الاختبار التاسع والعشرون : شامل علي ما سبق السؤال1 من20 1. مما كتبه الرافعى : لست أعرف الناس قد غالوا بشئ قط مغالاتهم في قيمة هذه الحياة فقد و الله استجمعوا لها كل ما في الرغبة من الحرص ، وكل ما فى الخوف من الحذر وكل ما في الأمل من الترقب و كل ما فى الحب من الخيال واستجمعوا فوق ذلك المعانى التي لا قرار لها في الأرض ولا في السماء معانى النظرات الوهمية التي يرسلها المخلوق من أرضه إلى عرش الله كأنه لا يجرؤ على أن يشك في نهاية الحياة إذ هى تنتهى على أعين الناس ، ولا أن يجزم بهذه النهاية إذ هو لا يريد الموت كأن الحياة لا تكفيه . ألا إنما مثل هذا الإنسان المغرور مثل رجل جمع الله عليه المصيبتين و فى باصرته وبصيرته فضل في مكان فهو يقبل ويدبر في دائرة من فضاء الأرض لا يهتدى إلى الوجه ولا يذهب على السمت فيتوهم أن الطريق لا ينتهى وأنه وقع في صحراء لم تدرسها عكازته وليست من علم رجليه فى جغرافية هذه (المسكونة ) وكما لا تكون الطرق عنده إلا من علم رجليه فأكثر طرق الحياة عند هؤلاء المغفلين الذين يطمئن الله على بصائرهم هي من علم بطونهم وما أدراك ما علم بطونهم من أجل ذلك شقى أكثر الناس بالعقل إذ يقلبون به الأمور ويحتالون معه الحيل ويكرهونه أن يعمل على السخرة في لذة الجسم وإذ يخضعونه بدلا من أن يخضعوا له ويسيرون به بدلا من أن يسير بهم فكان من ذلك طغيان الحواس وطمسها على الروح وتعميتها على آثارها الإنسانية وتداخلت حدود المطامع بعضها في بعض فصار الناس كالأمواج لا تقوم القائمة إلا من سقوط الساقطة من هذا ونحوه أصبحت السعادة وهما من الأوهام .ما التعبير الذى ييسر قول الكاتب ( ويكرهونه أن يعمل على السخرة في لذة الجسم ) .تطويع العقلإعمال العقلتدقق النظر إمعان الفكرالسؤال1 من20السؤال2 من20 2. مما كتبه الرافعى : لست أعرف الناس قد غالوا بشئ قط مغالاتهم في قيمة هذه الحياة فقد و الله استجمعوا لها كل ما في الرغبة من الحرص ، وكل ما فى الخوف من الحذر وكل ما في الأمل من الترقب و كل ما فى الحب من الخيال واستجمعوا فوق ذلك المعانى التي لا قرار لها في الأرض ولا في السماء معانى النظرات الوهمية التي يرسلها المخلوق من أرضه إلى عرش الله كأنه لا يجرؤ على أن يشك في نهاية الحياة إذ هى تنتهى على أعين الناس ، ولا أن يجزم بهذه النهاية إذ هو لا يريد الموت كأن الحياة لا تكفيه . ألا إنما مثل هذا الإنسان المغرور مثل رجل جمع الله عليه المصيبتين و فى باصرته وبصيرته فضل في مكان فهو يقبل ويدبر في دائرة من فضاء الأرض لا يهتدى إلى الوجه ولا يذهب على السمت فيتوهم أن الطريق لا ينتهى وأنه وقع في صحراء لم تدرسها عكازته وليست من علم رجليه فى جغرافية هذه (المسكونة ) وكما لا تكون الطرق عنده إلا من علم رجليه فأكثر طرق الحياة عند هؤلاء المغفلين الذين يطمئن الله على بصائرهم هي من علم بطونهم وما أدراك ما علم بطونهم من أجل ذلك شقى أكثر الناس بالعقل إذ يقلبون به الأمور ويحتالون معه الحيل ويكرهونه أن يعمل على السخرة في لذة الجسم وإذ يخضعونه بدلا من أن يخضعوا له ويسيرون به بدلا من أن يسير بهم فكان من ذلك طغيان الحواس وطمسها على الروح وتعميتها على آثارها الإنسانية وتداخلت حدود المطامع بعضها في بعض فصار الناس كالأمواج لا تقوم القائمة إلا من سقوط الساقطة من هذا ونحوه أصبحت السعادة وهما من الأوهام .من هو الإنسان المغرور الذى وصفه الكاتب ؟الذى يريد لحياته ألا تنتهىالذي أصابه الله في بصيرته لا بصرهالذى يغالى في قيمة الحياةالذى يشقيه عقلهالسؤال2 من20السؤال3 من20 3. مما كتبه الرافعى : لست أعرف الناس قد غالوا بشئ قط مغالاتهم في قيمة هذه الحياة فقد و الله استجمعوا لها كل ما في الرغبة من الحرص ، وكل ما فى الخوف من الحذر وكل ما في الأمل من الترقب و كل ما فى الحب من الخيال واستجمعوا فوق ذلك المعانى التي لا قرار لها في الأرض ولا في السماء معانى النظرات الوهمية التي يرسلها المخلوق من أرضه إلى عرش الله كأنه لا يجرؤ على أن يشك في نهاية الحياة إذ هى تنتهى على أعين الناس ، ولا أن يجزم بهذه النهاية إذ هو لا يريد الموت كأن الحياة لا تكفيه . ألا إنما مثل هذا الإنسان المغرور مثل رجل جمع الله عليه المصيبتين و فى باصرته وبصيرته فضل في مكان فهو يقبل ويدبر في دائرة من فضاء الأرض لا يهتدى إلى الوجه ولا يذهب على السمت فيتوهم أن الطريق لا ينتهى وأنه وقع في صحراء لم تدرسها عكازته وليست من علم رجليه فى جغرافية هذه (المسكونة ) وكما لا تكون الطرق عنده إلا من علم رجليه فأكثر طرق الحياة عند هؤلاء المغفلين الذين يطمئن الله على بصائرهم هي من علم بطونهم وما أدراك ما علم بطونهم من أجل ذلك شقى أكثر الناس بالعقل إذ يقلبون به الأمور ويحتالون معه الحيل ويكرهونه أن يعمل على السخرة في لذة الجسم وإذ يخضعونه بدلا من أن يخضعوا له ويسيرون به بدلا من أن يسير بهم فكان من ذلك طغيان الحواس وطمسها على الروح وتعميتها على آثارها الإنسانية وتداخلت حدود المطامع بعضها في بعض فصار الناس كالأمواج لا تقوم القائمة إلا من سقوط الساقطة من هذا ونحوه أصبحت السعادة وهما من الأوهام .مم يستقى الذين و وصفهم الكاتب بـ ( المغفلين ) خبراتهم ؟من بطونهم من بصرهممن عقولهم من بصائرهمالسؤال3 من20السؤال4 من20 4. مما كتبه الرافعى : لست أعرف الناس قد غالوا بشئ قط مغالاتهم في قيمة هذه الحياة فقد و الله استجمعوا لها كل ما في الرغبة من الحرص ، وكل ما فى الخوف من الحذر وكل ما في الأمل من الترقب و كل ما فى الحب من الخيال واستجمعوا فوق ذلك المعانى التي لا قرار لها في الأرض ولا في السماء معانى النظرات الوهمية التي يرسلها المخلوق من أرضه إلى عرش الله كأنه لا يجرؤ على أن يشك في نهاية الحياة إذ هى تنتهى على أعين الناس ، ولا أن يجزم بهذه النهاية إذ هو لا يريد الموت كأن الحياة لا تكفيه . ألا إنما مثل هذا الإنسان المغرور مثل رجل جمع الله عليه المصيبتين و فى باصرته وبصيرته فضل في مكان فهو يقبل ويدبر في دائرة من فضاء الأرض لا يهتدى إلى الوجه ولا يذهب على السمت فيتوهم أن الطريق لا ينتهى وأنه وقع في صحراء لم تدرسها عكازته وليست من علم رجليه فى جغرافية هذه (المسكونة ) وكما لا تكون الطرق عنده إلا من علم رجليه فأكثر طرق الحياة عند هؤلاء المغفلين الذين يطمئن الله على بصائرهم هي من علم بطونهم وما أدراك ما علم بطونهم من أجل ذلك شقى أكثر الناس بالعقل إذ يقلبون به الأمور ويحتالون معه الحيل ويكرهونه أن يعمل على السخرة في لذة الجسم وإذ يخضعونه بدلا من أن يخضعوا له ويسيرون به بدلا من أن يسير بهم فكان من ذلك طغيان الحواس وطمسها على الروح وتعميتها على آثارها الإنسانية وتداخلت حدود المطامع بعضها في بعض فصار الناس كالأمواج لا تقوم القائمة إلا من سقوط الساقطة من هذا ونحوه أصبحت السعادة وهما من الأوهام .استنتج المغزى من قول الكاتب (فهو يقبل ويدبر في دائرة من فضاء الأرض) :إظهار الحيرة وعدم الاهتداءبيان التحرك في نطاق محدود بيان اتساع صعيد الأرض. الإشارة إلى حب التجولالسؤال4 من20السؤال5 من20 5. مما كتبه الرافعى : لست أعرف الناس قد غالوا بشئ قط مغالاتهم في قيمة هذه الحياة فقد و الله استجمعوا لها كل ما في الرغبة من الحرص ، وكل ما فى الخوف من الحذر وكل ما في الأمل من الترقب و كل ما فى الحب من الخيال واستجمعوا فوق ذلك المعانى التي لا قرار لها في الأرض ولا في السماء معانى النظرات الوهمية التي يرسلها المخلوق من أرضه إلى عرش الله كأنه لا يجرؤ على أن يشك في نهاية الحياة إذ هى تنتهى على أعين الناس ، ولا أن يجزم بهذه النهاية إذ هو لا يريد الموت كأن الحياة لا تكفيه . ألا إنما مثل هذا الإنسان المغرور مثل رجل جمع الله عليه المصيبتين و فى باصرته وبصيرته فضل في مكان فهو يقبل ويدبر في دائرة من فضاء الأرض لا يهتدى إلى الوجه ولا يذهب على السمت فيتوهم أن الطريق لا ينتهى وأنه وقع في صحراء لم تدرسها عكازته وليست من علم رجليه فى جغرافية هذه (المسكونة ) وكما لا تكون الطرق عنده إلا من علم رجليه فأكثر طرق الحياة عند هؤلاء المغفلين الذين يطمئن الله على بصائرهم هي من علم بطونهم وما أدراك ما علم بطونهم من أجل ذلك شقى أكثر الناس بالعقل إذ يقلبون به الأمور ويحتالون معه الحيل ويكرهونه أن يعمل على السخرة في لذة الجسم وإذ يخضعونه بدلا من أن يخضعوا له ويسيرون به بدلا من أن يسير بهم فكان من ذلك طغيان الحواس وطمسها على الروح وتعميتها على آثارها الإنسانية وتداخلت حدود المطامع بعضها في بعض فصار الناس كالأمواج لا تقوم القائمة إلا من سقوط الساقطة من هذا ونحوه أصبحت السعادة وهما من الأوهام .استنتج دلالة عبارة ( فكان من ذلك طغيان الحواس وطمسها على الروح) في سياق الفقرة الثالثة ؟إظهار أثر تنحية العقل على جوانب الحياة المختلفة.التأكيد على قدرة العقل على إفساد حياة مستخدمهبيان اهتمام الإنسان بجوانب الروح دون الجسد.الإشارة إلى أهمية الروح في تصفية أجواء الحياة.السؤال5 من20السؤال6 من20 6. مما كتبه الرافعى : لست أعرف الناس قد غالوا بشئ قط مغالاتهم في قيمة هذه الحياة فقد و الله استجمعوا لها كل ما في الرغبة من الحرص ، وكل ما فى الخوف من الحذر وكل ما في الأمل من الترقب و كل ما فى الحب من الخيال واستجمعوا فوق ذلك المعانى التي لا قرار لها في الأرض ولا في السماء معانى النظرات الوهمية التي يرسلها المخلوق من أرضه إلى عرش الله كأنه لا يجرؤ على أن يشك في نهاية الحياة إذ هى تنتهى على أعين الناس ، ولا أن يجزم بهذه النهاية إذ هو لا يريد الموت كأن الحياة لا تكفيه . ألا إنما مثل هذا الإنسان المغرور مثل رجل جمع الله عليه المصيبتين و فى باصرته وبصيرته فضل في مكان فهو يقبل ويدبر في دائرة من فضاء الأرض لا يهتدى إلى الوجه ولا يذهب على السمت فيتوهم أن الطريق لا ينتهى وأنه وقع في صحراء لم تدرسها عكازته وليست من علم رجليه فى جغرافية هذه (المسكونة ) وكما لا تكون الطرق عنده إلا من علم رجليه فأكثر طرق الحياة عند هؤلاء المغفلين الذين يطمئن الله على بصائرهم هي من علم بطونهم وما أدراك ما علم بطونهم من أجل ذلك شقى أكثر الناس بالعقل إذ يقلبون به الأمور ويحتالون معه الحيل ويكرهونه أن يعمل على السخرة في لذة الجسم وإذ يخضعونه بدلا من أن يخضعوا له ويسيرون به بدلا من أن يسير بهم فكان من ذلك طغيان الحواس وطمسها على الروح وتعميتها على آثارها الإنسانية وتداخلت حدود المطامع بعضها في بعض فصار الناس كالأمواج لا تقوم القائمة إلا من سقوط الساقطة من هذا ونحوه أصبحت السعادة وهما من الأوهام .قال الشاعر هى الدنيا تقول بملء فيها حذار حذار بطئى و فتكى كيف يرى الإنسان المغرور الذي تحدث عنه الكاتب معنى البيت السابق ؟يؤمن بمعنى البيت فهو لا يأمن غدر الدنيا ويظن نهايته تحين في أي وقتيرى أن أفضل وسيلة للتعامل مع غدر الدنيا عدم الاهتمام بملذاتها يتيقن أن من قاوم الدنيا انتصر عليها ونال منها ما يتمناه .لا يلقى بالا بهذه الحياة لأنه يظن أنه مخلد ويريد لنفسه حيوات كثيرة السؤال6 من20السؤال7 من20 7. مما كتبه الرافعى : لست أعرف الناس قد غالوا بشئ قط مغالاتهم في قيمة هذه الحياة فقد و الله استجمعوا لها كل ما في الرغبة من الحرص ، وكل ما فى الخوف من الحذر وكل ما في الأمل من الترقب و كل ما فى الحب من الخيال واستجمعوا فوق ذلك المعانى التي لا قرار لها في الأرض ولا في السماء معانى النظرات الوهمية التي يرسلها المخلوق من أرضه إلى عرش الله كأنه لا يجرؤ على أن يشك في نهاية الحياة إذ هى تنتهى على أعين الناس ، ولا أن يجزم بهذه النهاية إذ هو لا يريد الموت كأن الحياة لا تكفيه . ألا إنما مثل هذا الإنسان المغرور مثل رجل جمع الله عليه المصيبتين و فى باصرته وبصيرته فضل في مكان فهو يقبل ويدبر في دائرة من فضاء الأرض لا يهتدى إلى الوجه ولا يذهب على السمت فيتوهم أن الطريق لا ينتهى وأنه وقع في صحراء لم تدرسها عكازته وليست من علم رجليه فى جغرافية هذه (المسكونة ) وكما لا تكون الطرق عنده إلا من علم رجليه فأكثر طرق الحياة عند هؤلاء المغفلين الذين يطمئن الله على بصائرهم هي من علم بطونهم وما أدراك ما علم بطونهم من أجل ذلك شقى أكثر الناس بالعقل إذ يقلبون به الأمور ويحتالون معه الحيل ويكرهونه أن يعمل على السخرة في لذة الجسم وإذ يخضعونه بدلا من أن يخضعوا له ويسيرون به بدلا من أن يسير بهم فكان من ذلك طغيان الحواس وطمسها على الروح وتعميتها على آثارها الإنسانية وتداخلت حدود المطامع بعضها في بعض فصار الناس كالأمواج لا تقوم القائمة إلا من سقوط الساقطة من هذا ونحوه أصبحت السعادة وهما من الأوهام .هات من النص ما يشير إلى كذب مقولة أن السعادة متحققة لا جداللست أعرف الناس قد غالوا بشئ قط مغالاتهم في قيمة هذه الحياةمن أجل ذلك شقى أكثر الناس بالعقل إن يقلبون به الأمور ويحتالون معه الحيلولا يجزم بهذه النهاية إذ هو لا يريد الموت وكأن الحياة لا تكفيهمن هذا ونحوه أصبحت السعادة وهما من الأوهامالسؤال7 من20السؤال8 من20 8. مما كتبه الرافعى : لست أعرف الناس قد غالوا بشئ قط مغالاتهم في قيمة هذه الحياة فقد و الله استجمعوا لها كل ما في الرغبة من الحرص ، وكل ما فى الخوف من الحذر وكل ما في الأمل من الترقب و كل ما فى الحب من الخيال واستجمعوا فوق ذلك المعانى التي لا قرار لها في الأرض ولا في السماء معانى النظرات الوهمية التي يرسلها المخلوق من أرضه إلى عرش الله كأنه لا يجرؤ على أن يشك في نهاية الحياة إذ هى تنتهى على أعين الناس ، ولا أن يجزم بهذه النهاية إذ هو لا يريد الموت كأن الحياة لا تكفيه . ألا إنما مثل هذا الإنسان المغرور مثل رجل جمع الله عليه المصيبتين و فى باصرته وبصيرته فضل في مكان فهو يقبل ويدبر في دائرة من فضاء الأرض لا يهتدى إلى الوجه ولا يذهب على السمت فيتوهم أن الطريق لا ينتهى وأنه وقع في صحراء لم تدرسها عكازته وليست من علم رجليه فى جغرافية هذه (المسكونة ) وكما لا تكون الطرق عنده إلا من علم رجليه فأكثر طرق الحياة عند هؤلاء المغفلين الذين يطمئن الله على بصائرهم هي من علم بطونهم وما أدراك ما علم بطونهم من أجل ذلك شقى أكثر الناس بالعقل إذ يقلبون به الأمور ويحتالون معه الحيل ويكرهونه أن يعمل على السخرة في لذة الجسم وإذ يخضعونه بدلا من أن يخضعوا له ويسيرون به بدلا من أن يسير بهم فكان من ذلك طغيان الحواس وطمسها على الروح وتعميتها على آثارها الإنسانية وتداخلت حدود المطامع بعضها في بعض فصار الناس كالأمواج لا تقوم القائمة إلا من سقوط الساقطة من هذا ونحوه أصبحت السعادة وهما من الأوهام .ما علاقة قول الكاتب ( معانى النظرات الوهمية التي يرسلها المخلوق من أرضه ) بما قبلها في الفقرة الأولىتعليل لفكرة سابقة تناقض لمعنى سابقتأكيد لمعنى سابقتوضيح لمبهم قبله السؤال8 من20السؤال9 من20 9. مما كتبه الرافعى : لست أعرف الناس قد غالوا بشئ قط مغالاتهم في قيمة هذه الحياة فقد و الله استجمعوا لها كل ما في الرغبة من الحرص ، وكل ما فى الخوف من الحذر وكل ما في الأمل من الترقب و كل ما فى الحب من الخيال واستجمعوا فوق ذلك المعانى التي لا قرار لها في الأرض ولا في السماء معانى النظرات الوهمية التي يرسلها المخلوق من أرضه إلى عرش الله كأنه لا يجرؤ على أن يشك في نهاية الحياة إذ هى تنتهى على أعين الناس ، ولا أن يجزم بهذه النهاية إذ هو لا يريد الموت كأن الحياة لا تكفيه . ألا إنما مثل هذا الإنسان المغرور مثل رجل جمع الله عليه المصيبتين و فى باصرته وبصيرته فضل في مكان فهو يقبل ويدبر في دائرة من فضاء الأرض لا يهتدى إلى الوجه ولا يذهب على السمت فيتوهم أن الطريق لا ينتهى وأنه وقع في صحراء لم تدرسها عكازته وليست من علم رجليه فى جغرافية هذه (المسكونة ) وكما لا تكون الطرق عنده إلا من علم رجليه فأكثر طرق الحياة عند هؤلاء المغفلين الذين يطمئن الله على بصائرهم هي من علم بطونهم وما أدراك ما علم بطونهم من أجل ذلك شقى أكثر الناس بالعقل إذ يقلبون به الأمور ويحتالون معه الحيل ويكرهونه أن يعمل على السخرة في لذة الجسم وإذ يخضعونه بدلا من أن يخضعوا له ويسيرون به بدلا من أن يسير بهم فكان من ذلك طغيان الحواس وطمسها على الروح وتعميتها على آثارها الإنسانية وتداخلت حدود المطامع بعضها في بعض فصار الناس كالأمواج لا تقوم القائمة إلا من سقوط الساقطة من هذا ونحوه أصبحت السعادة وهما من الأوهام .بين نوع الصورة وقيمتها في قول الكاتب :ألا إنما تمثل هذا الإنسان المغرور مثل رجل جمع الله عليه المصيبتين في باصرته و بصيرتهتشبية مفصل - يؤكد أثر غرور الإنسان في هلاكه تشبيه ضمنى - يشير إلى قيمة العقل في تسيير حياة الإنساناستعارة مكنية - تؤكد أن المصائب تتوالى على من يترك استخدام عقلهتشبيه تمثيلى - يوضح خطأ اعتقاد كثير من الناس في طبيعة الحياةالسؤال9 من20السؤال10 من20 10. مما كتبه الرافعى : لست أعرف الناس قد غالوا بشئ قط مغالاتهم في قيمة هذه الحياة فقد و الله استجمعوا لها كل ما في الرغبة من الحرص ، وكل ما فى الخوف من الحذر وكل ما في الأمل من الترقب و كل ما فى الحب من الخيال واستجمعوا فوق ذلك المعانى التي لا قرار لها في الأرض ولا في السماء معانى النظرات الوهمية التي يرسلها المخلوق من أرضه إلى عرش الله كأنه لا يجرؤ على أن يشك في نهاية الحياة إذ هى تنتهى على أعين الناس ، ولا أن يجزم بهذه النهاية إذ هو لا يريد الموت كأن الحياة لا تكفيه . ألا إنما مثل هذا الإنسان المغرور مثل رجل جمع الله عليه المصيبتين و فى باصرته وبصيرته فضل في مكان فهو يقبل ويدبر في دائرة من فضاء الأرض لا يهتدى إلى الوجه ولا يذهب على السمت فيتوهم أن الطريق لا ينتهى وأنه وقع في صحراء لم تدرسها عكازته وليست من علم رجليه فى جغرافية هذه (المسكونة ) وكما لا تكون الطرق عنده إلا من علم رجليه فأكثر طرق الحياة عند هؤلاء المغفلين الذين يطمئن الله على بصائرهم هي من علم بطونهم وما أدراك ما علم بطونهم من أجل ذلك شقى أكثر الناس بالعقل إذ يقلبون به الأمور ويحتالون معه الحيل ويكرهونه أن يعمل على السخرة في لذة الجسم وإذ يخضعونه بدلا من أن يخضعوا له ويسيرون به بدلا من أن يسير بهم فكان من ذلك طغيان الحواس وطمسها على الروح وتعميتها على آثارها الإنسانية وتداخلت حدود المطامع بعضها في بعض فصار الناس كالأمواج لا تقوم القائمة إلا من سقوط الساقطة من هذا ونحوه أصبحت السعادة وهما من الأوهام .قال الرافعي فى المقال السابق : فقد والله استجمعوا لها كل ما فى الرغبة من الحرص وكل ما في الخوف من الحذر، وكل ما في الأمل من الترقب وقال أحمد حسن الزيات في نص : التكافل الاجتماعي فى الإسلام وقد أوشك هذا العلاج أن يكون بعد توحيد الله أرفع أركان الإسلام شأنا وأوفر مقاصده ذكرا وأكثر مقاصده عناية ما وجه التشابه الذي يجمع بين الفقرتين السابقتين ؟الإكثار من المحسنات المعنوية التي تعطى للفكرة حيوية وتشويقالميل للرنين الموسيقى الذى يقرب نثر الكاتبين من الشعراستخدام الصورة الكلية التى تؤثر في وجدان القارئ لإقناعه استخدام أسلوب السرد القصصى لتقريب الفكرة وشحن العاطفة السؤال10 من20السؤال11 من20 11. مما كتبه الرافعى : لست أعرف الناس قد غالوا بشئ قط مغالاتهم في قيمة هذه الحياة فقد و الله استجمعوا لها كل ما في الرغبة من الحرص ، وكل ما فى الخوف من الحذر وكل ما في الأمل من الترقب و كل ما فى الحب من الخيال واستجمعوا فوق ذلك المعانى التي لا قرار لها في الأرض ولا في السماء معانى النظرات الوهمية التي يرسلها المخلوق من أرضه إلى عرش الله كأنه لا يجرؤ على أن يشك في نهاية الحياة إذ هى تنتهى على أعين الناس ، ولا أن يجزم بهذه النهاية إذ هو لا يريد الموت كأن الحياة لا تكفيه . ألا إنما مثل هذا الإنسان المغرور مثل رجل جمع الله عليه المصيبتين و فى باصرته وبصيرته فضل في مكان فهو يقبل ويدبر في دائرة من فضاء الأرض لا يهتدى إلى الوجه ولا يذهب على السمت فيتوهم أن الطريق لا ينتهى وأنه وقع في صحراء لم تدرسها عكازته وليست من علم رجليه فى جغرافية هذه (المسكونة ) وكما لا تكون الطرق عنده إلا من علم رجليه فأكثر طرق الحياة عند هؤلاء المغفلين الذين يطمئن الله على بصائرهم هي من علم بطونهم وما أدراك ما علم بطونهم من أجل ذلك شقى أكثر الناس بالعقل إذ يقلبون به الأمور ويحتالون معه الحيل ويكرهونه أن يعمل على السخرة في لذة الجسم وإذ يخضعونه بدلا من أن يخضعوا له ويسيرون به بدلا من أن يسير بهم فكان من ذلك طغيان الحواس وطمسها على الروح وتعميتها على آثارها الإنسانية وتداخلت حدود المطامع بعضها في بعض فصار الناس كالأمواج لا تقوم القائمة إلا من سقوط الساقطة من هذا ونحوه أصبحت السعادة وهما من الأوهام ." حين يسعى كاتب المقال إلى إقناع القارئ بفكرة ما و جعله يشاركه وجهة نظرة مستغلا في ذلك أحاسيسه من أجل التأثير أو عقله من أجل الإقناع فللمقال عندئذ وظيفة إقناعية "بين إلى أي مدى حقق الكاتب الوظيفة الإقناعية في مقال في ضوء فهمك للعبارة السابقةلا لم تتحقق بسبب المبالغة في استخدام الخيال الذي أبهم المعنى المقصود لا لم تتحقق لعدم تقديم الكاتب لشواهد تاريخية لإقناع القارئ تحققت من خلال عرض الفكرة بتسلسل واستخدام الخيال لتقريب الفكرة للقارئتحققت عن طريق استعارة مقولات لمشاهير الكتاب تؤيد فكرة الكاتب السؤال11 من20السؤال12 من20 12. قال الشاعرورويت لى بالأمس ما لم تروه من نعمة و فصاحة ومعانمن علامة جزم المضارع في البيتحذف النون الفتححذف حرف العلة السكون السؤال12 من20السؤال13 من20 13. قال الشاعرأنا فى لسانك حيث أطلقه الهوى مرحًا و إن غلب السرور لسانىحدد المحل الإعرابي لجملة (أطلقه الهوى )جر مضاف إليه نصب حالنصب نعت رفع خبر السؤال13 من20السؤال14 من20 14. قال الشاعرأمانةُ تلك في أعناقكم عَظُمَتْ وبالأمانة فليعظُم من اقتدروا بين المحل الإعرابي للضميرين (أعناقكم) ونوع اللام في (ليعظم)جر ، القسمنصب ، التعليل جر ، الأمر جر ، المزحلقة السؤال14 من20السؤال15 من20 15. قال الشاعرأقول لها و الداء ينحل جسمها عزاءك لا بأس عليك فتَجْزَعيما نوع همزة الممدود الوارد في هذا البيتمنقلبة عن أصل زائدة للجمع زائدة للتأنيثأصلية السؤال15 من20السؤال16 من20 16. (لا ترم إلا السامي من الأهداف) (لا ترم السامي عن الأهداف بسهم الكسل)حدد علامة جزم المضارع في الجملتين على الترتيب.السكون - السكونالسكون - حذف حرف العلة حذف حرف العلة - حذف حرف العلةحذف حرف العلة - السكونالسؤال16 من20السؤال17 من20 17. قال الشاعرإنما العيش خلالا خمسة حبذا تلك خلالا حبذاما حكم تقدم الخبر على المبتدأ في البيت السابقجائز ممتنعقليل واجب السؤال17 من20السؤال18 من20 18. قال الشاعرلا تكتب بكفك غير شئ يسرك في القيامة أن تراهحدد الموقع الإعرابي للمصدر المؤولنصب نعتنصب حال رفع مبتدأ رفع فاعلالسؤال18 من20السؤال19 من20 19. الجنة ................ أمنياتنا.أكمل باسم تفضيل مناسبكبرى أو الكبرىأكبر أو الكبرىكبرى أو أكبرأكبر أو الأكبر السؤال19 من20السؤال20 من20 20. قال الشاعروقفت لها كيما تمر لعلنى أخالسها التسليم إن لم يسلمالفعل تمر :منصوب أو مجزوممرفوع فقط مرفوع أو منصوبمنصوب فقطالسؤال20 من20 Loading...