1.
من مقال لـ " جلال أمين " :
أذكر مرة أن كنا أنا وأخي حسين نتحرق شوقا لرؤية فيلم يُعرض فى سينما في وسط البلد.
كنا نسكن في مصر الجديدة وكان الأمر يتطلب ركوب المِترو الذي لم يكن أبي يسمح لنا بعد بركوبه وحدنا إذ لم نكن قد تجاوزنا العاشرة أو الحادية عشرة من عمرنا - كنا على يقين بأننا إذا استأذناه فسوف يرفض فهدانا تفكيرنا إلى الحل الآتى - سألناه عما إذا كان يسمح لنا بالذهاب إلى سينما في مصر الجديدة فأذن لنا ثم ذهبنا إلى السينما التي نريدها فى وسط البلد و مع ذلك لا أدرى كيف انتهت القصة بأن اعترفنا له بما - فعلنا ودارت مناقشة طويلة بيننا وبينه عما إذا كنا ارتكبنا عملا غير أخلاقى لمجرد أننا لم نقل كل الحقيقة.
ما سبب عدم سماح الأب لأبنائه بركوب المترو ؟