امتحان المراجعة السادسة 2023

1. - يقول «عبد الرحمن شكري»: في قصيدته «الحُسن والآمال النبيلة»:

1-يا ليتني، لو تكونُ مُجديةًهذي الأماني، صَنَّاعُ أصنامِ

 

2-أُعطي لآماليَ التي طرقَتْفي يقظةِ الحُبِّ بابَ أحلامي

 

3-جسْمَ رُخامٍ يصونها أبدًاورُبَّ حُسنٍ رهين أجسامِ

 

4-آمالُ تُنسي الفتى شقاوتَهوتعدِمُ الشرَّ أيَّ إِعدامِ

 

5-أصوِّر الحبَّ دُميةً تَذَرُ الخالي شجيًّا ضمينَ آلامِ

 

6-حسناءَ تُغري الوقور بالمرح الجمِّ وتُرضي فؤاديَ الدامي

 

7-ومَن سَمَتْ نفسُه لغايتها القُصوى بعزمٍ ثَبْتٍ وإِقدامِ

 

8-يُكَرِّمِ الحبَّ كلَّ تكرمةٍويُعْظِمِ الحسنَ أيَّ إِعظامِ

ممَّا قيل عن عبد الرحمن شكري:

«أما شكري فشاعر لا يُصعِّد طرْفه إلى أرفع من آمال النفس البشرية، ولا يصوِّبه إلى أعمق من قلبها».

استدل من الأبيات السابقة على صحة هذه المقولة أو خطئها

السؤال1 من40

2.

قال العقاد  :    

                   

مادام في الكون ركن للحياة يرى

 صحائفه للشعر ديوان

 

استنتج من خلال البيت السابق أحد العوامل التي دفعت جماعة الديوان إلى الرومانتيكية  

السؤال2 من40

3.

حدد -من بين البدائل التالية- نوع الإطناب فيما يأتي:

قال تعالى:﴿قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنْثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ﴾

السؤال3 من40

4.

حدد -من بين البدائل التالية- نوع الإطناب فيما يأتي:

ودخَلْتُ في لَيْلَيْنِ: فَرْعِك والدُّجىولثمتُ -كالصُّبح المنوِّرِ- فاكِ

السؤال4 من40

5.

قال شكري  :-  

  أجِلْ في نجوم الليلِ لحظك طرفةً    

     فإِني إِليها في دجى الليلِ ناظرُ

استنتج من البيت سببا من أسباب ميل شعراء الديوان إلى الرومانتيكية   

السؤال5 من40

6.

يقول «العقاد »:

1-أَحْسَنْتُمُ الصَّبْرَ وَالْعُقْبَى لِمَنْ صَبَرُوا   

  نَادَى الْبَشِيرُ فَقُولُوا الْيَوْمَ وَائْتَمِرُوا

2-تِلْكَ السُّنُونَ الَّتِي ذُقْتُمْ مَرَارَتَهَا

هَذَا جَنَاهَا فَطـــــَابَ الْغَرْسُ وَالثَّمَرُ

3-بَنَاكُمُ اللَّهُ فِي أَرْضٍ إِذَا رَفَعَتْ   

صَرْحًا مِنَ الْمَجْدِ لَمْ تَعْبَثْ بِهِ الْغِيَرُ

4-الدَّهْرُ فِي غَيْرِهَا هَدَّامُ أَبْنِيَةٍ    

وَالدَّهْرُ فِي شَاطِئَـيْهَا حَارِسٌ حَذِرُ

5-كِنَانَةُ اللَّهِ كَمْ أَوْفَتْ عَلَى خَطَرٍ 

  ثُمَّ اسْتَقَرَّتْ وَزَالَ الْخَوْفُ وَالْخَطَرُ

6-وَكَمْ تَوَالَتْ عَلَى أَبْوَابِهَا أُمَمٌ    

وَمِصْرُ بَاقِيَةٌ وَالشَّمـــــْسُ وَالْقَمَرُ

7-يَا فِتْيَةَ النِّيلِ هَذَا النِّيلُ مُسْتَمِعٌ 

وَمِصْرُ نَاظِرَةٌ وَالـــــشَّرْقُ مُنْتَظِرُ

8-صُونُوا لِمِصْرَ تُرَاثًا مِنْ أَوَائِلِهَا

وَثَرْوَةً مِنْ ثَرَاهَا الْــــحُرِّ تُدَّخَرُ

إلامَ يدعو الشاعر أبناء مصر في ضوء فَهْمك للبيتين الأخيرين؟

السؤال6 من40

7.

قال مصطفى صادق الرافعي:   

  

 ألَا يَا نَسِيمَ الفّجْرِ سَلِّم عَلَى فَجْرِي    

      فَقَد غَابَ فِي اللَّيلِ الطَّويلِ مِنَ الهَجْرِ

 استنتج السمة التي عابت هذا البيت من وجهة نظر شعراء الديوان.

السؤال7 من40

8.

 يقول «عبد الرحمن شكري»: عن «الطموح»:

1-بكاءُ العين علَّمها السُّهادَا

وهَمُّ النفسِ جشَّمها الجِلادَا

 

2-وبي ظمأٌ لَوَ انَّ الماءَ رِيٌّله ما بتُّ أفتقد الرُّقادَا

 

3-ولوْ أنَّ الظلامَ بقَدْرِ ما بيلما عَرَفَ الصباحُ له نَفادَا

 

4-وقد كان الزمانُ إِذا رمانيتَطَرَّقَنِي فعلَّمني السَّدادَا

 

5-وناشتني الهمومُ ولم أَرُعْهاكأنَّ لها على حِلْمي اعتمادَا

 

6-أهمُّ إِلى العُلا وتعافُ نفسيلغير قِلًى مَخافةَ أن تكادَا

 

7-وروَّضها طموحي للتمنِّيفصيَّرْتُ الطِّلَابَ لها اعتقادَا

 

8-وزاولْتُ السِّباق بها فلمَّاسبقْتُ البرقَ جاريْتُ المرادَا

 

9-بلَغْتُ بها المدى فلوِ استزادَتْعُلُوًّا ما وجدتُ المُستزادَا

 

في البيت السادس إطناب، حدِّد نوعه وموضعه.

السؤال8 من40

9. - يقول «عبد الرحمن شكري»: في قصيدته «الحُسن والآمال النبيلة»:

1-يا ليتني، لو تكونُ مُجديةًهذي الأماني، صَنَّاعُ أصنامِ

 

2-أُعطي لآماليَ التي طرقَتْفي يقظةِ الحُبِّ بابَ أحلامي

 

3-جسْمَ رُخامٍ يصونها أبدًاورُبَّ حُسنٍ رهين أجسامِ

 

4-آمالُ تُنسي الفتى شقاوتَهوتعدِمُ الشرَّ أيَّ إِعدامِ

 

5-أصوِّر الحبَّ دُميةً تَذَرُ الخالي شجيًّا ضمينَ آلامِ

 

6-حسناءَ تُغري الوقور بالمرح الجمِّ وتُرضي فؤاديَ الدامي

 

7-ومَن سَمَتْ نفسُه لغايتها القُصوى بعزمٍ ثَبْتٍ وإِقدامِ

 

8-يُكَرِّمِ الحبَّ كلَّ تكرمةٍويُعْظِمِ الحسنَ أيَّ إِعظامِ

 

استنتِج العاطفة المُسيطِرة على الشاعر في الأبيات السابقة

السؤال9 من40

10. - يقول «عبد الرحمن شكري»: في قصيدته «الحُسن والآمال النبيلة»:

1-يا ليتني، لو تكونُ مُجديةًهذي الأماني، صَنَّاعُ أصنامِ

 

2-أُعطي لآماليَ التي طرقَتْفي يقظةِ الحُبِّ بابَ أحلامي

 

3-جسْمَ رُخامٍ يصونها أبدًاورُبَّ حُسنٍ رهين أجسامِ

 

4-آمالُ تُنسي الفتى شقاوتَهوتعدِمُ الشرَّ أيَّ إِعدامِ

 

5-أصوِّر الحبَّ دُميةً تَذَرُ الخالي شجيًّا ضمينَ آلامِ

 

6-حسناءَ تُغري الوقور بالمرح الجمِّ وتُرضي فؤاديَ الدامي

 

7-ومَن سَمَتْ نفسُه لغايتها القُصوى بعزمٍ ثَبْتٍ وإِقدامِ

 

8-يُكَرِّمِ الحبَّ كلَّ تكرمةٍويُعْظِمِ الحسنَ أيَّ إِعظامِ

 

دلِّل من الأبيات السابقة على استخدام الشاعر للصور المركبة.

السؤال10 من40

11.

حدد -من بين البدائل التالية- نوع الإطناب فيما يأتي:

قال تعالى: ﴿إِنَّ الإنسان خُلِقَ هَلُوعًا ، إِذَا مَسَّهُ الشر جَزُوعًا ، وَإِذَا مَسَّهُ الخير مَنُوعًا﴾.

السؤال11 من40

12.

قال العقاد  :-          

           فالناس تحنو على الوادي و يعجزهم  

     جهد التطلع عن ذي القمة العالي

استنتج من خلال البيت السابق سمة الشعر لدى شعراء الديوان   

السؤال12 من40

13.

حدد -من بين البدائل التالية- نوع الإطناب فيما يأتي:

سَقَتْنِيَ فِي لَيْلٍ شَبِيهٍ بِشَعْرِهَا
شَبِيهَةَ خَدَّيْها بِغَيْرِ رَقيب

فَمَا زِلْتُ فِي لَيْلَيْنِ: شَعْرٍ وظُلْمَةٍ
وَشَمْسَيْنِ: مِنْ خَمْرٍ وَوَجْهِ حَبِيبِ

السؤال13 من40

14.

 يقول «عبد الرحمن شكري»: عن «الطموح»:

1-بكاءُ العين علَّمها السُّهادَا

وهَمُّ النفسِ جشَّمها الجِلادَا

 

2-وبي ظمأٌ لَوَ انَّ الماءَ رِيٌّله ما بتُّ أفتقد الرُّقادَا

 

3-ولوْ أنَّ الظلامَ بقَدْرِ ما بيلما عَرَفَ الصباحُ له نَفادَا

 

4-وقد كان الزمانُ إِذا رمانيتَطَرَّقَنِي فعلَّمني السَّدادَا

 

5-وناشتني الهمومُ ولم أَرُعْهاكأنَّ لها على حِلْمي اعتمادَا

 

6-أهمُّ إِلى العُلا وتعافُ نفسيلغير قِلًى مَخافةَ أن تكادَا

 

7-وروَّضها طموحي للتمنِّيفصيَّرْتُ الطِّلَابَ لها اعتقادَا

 

8-وزاولْتُ السِّباق بها فلمَّاسبقْتُ البرقَ جاريْتُ المرادَا

 

9-بلَغْتُ بها المدى فلوِ استزادَتْعُلُوًّا ما وجدتُ المُستزادَا

 

أيٌّ ممَّا يأتي يُعبِّر عن معنى البيت الأخير من النص السابق؟

السؤال14 من40

15.

قال شكري :-      

      ألوي إلى الناس وجها غير منبسط  

  وأتقيهم بقلب غير مسرور

استنتج من البيت السابق سمة من سمات مدرسة الديوان

السؤال15 من40

16.

 يقول «عبد الرحمن شكري»: عن «الطموح»:

1-بكاءُ العين علَّمها السُّهادَا

وهَمُّ النفسِ جشَّمها الجِلادَا

 

2-وبي ظمأٌ لَوَ انَّ الماءَ رِيٌّله ما بتُّ أفتقد الرُّقادَا

 

3-ولوْ أنَّ الظلامَ بقَدْرِ ما بيلما عَرَفَ الصباحُ له نَفادَا

 

4-وقد كان الزمانُ إِذا رمانيتَطَرَّقَنِي فعلَّمني السَّدادَا

 

5-وناشتني الهمومُ ولم أَرُعْهاكأنَّ لها على حِلْمي اعتمادَا

 

6-أهمُّ إِلى العُلا وتعافُ نفسيلغير قِلًى مَخافةَ أن تكادَا

 

7-وروَّضها طموحي للتمنِّيفصيَّرْتُ الطِّلَابَ لها اعتقادَا

 

8-وزاولْتُ السِّباق بها فلمَّاسبقْتُ البرقَ جاريْتُ المرادَا

 

9-بلَغْتُ بها المدى فلوِ استزادَتْعُلُوًّا ما وجدتُ المُستزادَا

 

ميِّز القيمة الفنية للاستعارة في قول الشاعر «وناشتني الهمومُ ولم أَرُعْها» في البيت الخامس.

السؤال16 من40

17.

 يقول «عبد الرحمن شكري»: عن «الطموح»:

1-بكاءُ العين علَّمها السُّهادَا

وهَمُّ النفسِ جشَّمها الجِلادَا

 

2-وبي ظمأٌ لَوَ انَّ الماءَ رِيٌّله ما بتُّ أفتقد الرُّقادَا

 

3-ولوْ أنَّ الظلامَ بقَدْرِ ما بيلما عَرَفَ الصباحُ له نَفادَا

 

4-وقد كان الزمانُ إِذا رمانيتَطَرَّقَنِي فعلَّمني السَّدادَا

 

5-وناشتني الهمومُ ولم أَرُعْهاكأنَّ لها على حِلْمي اعتمادَا

 

6-أهمُّ إِلى العُلا وتعافُ نفسيلغير قِلًى مَخافةَ أن تكادَا

 

7-وروَّضها طموحي للتمنِّيفصيَّرْتُ الطِّلَابَ لها اعتقادَا

 

8-وزاولْتُ السِّباق بها فلمَّاسبقْتُ البرقَ جاريْتُ المرادَا

 

9-بلَغْتُ بها المدى فلوِ استزادَتْعُلُوًّا ما وجدتُ المُستزادَا

 

«التجربة الشعرية هي الخبرة النفسية للشاعر حين يمر بموقف ما فيتأثَّر به ويندمج فيه بعاطفته وفكره مستغرِقًا متأمِّلًا ويعبِّر عنه بالإطار الشعري الملائم له». في ضوء هذه المقولة، وضِّح نوع التجربة الشعرية في الأبيات.

السؤال17 من40

18.

حدد -من بين البدائل التالية- نوع الإطناب فيما يأتي:

سقى اللهُ نجدًا والسلامُ على نجدٍويا حبَّذا نجدٌ على القربِ والبعدِ!

السؤال18 من40

19.

حدد -من بين البدائل التالية- نوع الإطناب فيما يأتي:

تقول أراه بعد عروة لاهيا
وذلك رزء -لو علمت- جليل

السؤال19 من40

20.

حدد -من بين البدائل التالية- نوع الإطناب فيما يأتي:

فَلا تَحْسبِي أنِّي تَنَاسَيْتُ عَهْدَهُ
وَلَكِنَّ صَبْرِي يَا أُمَيْم جَمِيلُ

السؤال20 من40

21.

حدد -من بين البدائل التالية- نوع الإطناب فيما يأتي:

أَفْسَدْتَ بِالْمَنِّ مَا أَسْدَيْتَ مِنْ حَسَنٍ
لَيْسَ الْكرِيمُ إِذَا أَعْطَى بِمَنَّانِ

السؤال21 من40

22.

قال العقاد :-  

1- الشمس تضحك و الآفاق صافية  

   جلواء والروض بالأثمار قينان

 

2-وللنسيم خفوق في جــــــوانبه      

وللطيـــــــــــــور ترانيم و ألحـــان

 

اسنتج من خلال البيتين السابقين ما اتفق فيه شعراء الديوان مع شعراء المهاجر  :-

 

السؤال22 من40

23.

قال المازني  :-      

1-سأقضي حياتي ثائر النفس هائـــــــجاً    

  ومن أين لي عن ذاك معدى ومذهب

 

2-على قدر إحساس الرجال شقاؤهم     

  وللسعد جــــــــوٌّ بالبــــــــــلادة مشــــرب

 

ميز مما يلي سمة الشعر لدى جماعة الديوان من خلال البيتين السابقين :-

 

السؤال23 من40

24.

قال شكري  :          

  1-أذكر فيما مضى من العمر   

وكنت ألهو في غفلة الصغر

2-  وكنت ألهــــــــــــــــو بطائر غرد   

    مرتجل للغنــــــاء مبتدر

ميز – مما يلي – سمة الشعر عند جماعة الديوان  التي تتضح من خلال البيتين السابقين :-

السؤال24 من40

25.

حدد -من بين البدائل التالية- نوع الإطناب فيما يأتي:

إنّ الثمانين وبلغتها  قد أحوجت سمعي إلى ترجمان

 

 

السؤال25 من40

26.

قال على أحمد باكثير  :- 

1-وَأَعِنِّي عَلَى الْمَدِيحِ فَطَـــــرْفِي   

  فِي الأَمَادِيـــــــحِ ظَالِعٌ مُتَوَانِي

 

             2- لَيْسَ مَيْدَانِيَ الْمَدِيحُ وَلَكِنْ 

    وَصْفُ مَا بِي مِنَ الْهَوَى مَيْدَانِي

استنتج – من خلال البيتين – وظيفة الشعر عند جماعة الديوان :-

السؤال26 من40

27.

حدد -من بين البدائل التالية- نوع الإطناب فيما يأتي:

سئمت تكاليف الحياة ومن يعش
ثمانين حولا لا أبا لك يسأم

 

السؤال27 من40

28.

حدد -من بين البدائل التالية- نوع الإطناب فيما يأتي:

تلك الطبيعةُ قِفْ بنا يا ساري
حتى أُريكَ بديعَ صُنعِ الباري

 

 

السؤال28 من40

29.

قال مطران:-

تغشى البرية كــــــــــدرة وكأنها       صعـــدت إلى عيني من أحشائي

والأفق معتكر قريـــــــح جفنه          يغضي على الغمــــرات والأقذاء

يا للغروب ومـــــــا به من عبرة           للمستهــــــــــام وعبرة للرائي

ميز مما يلي القافية غير الملائمة في موضعها مع بيان السبب :-

السؤال29 من40

30.

حدد -من بين البدائل التالية- نوع الإطناب فيما يأتي:

لو أن الباخلين وأنت منهم رأوك تعلموا منك المطالا

السؤال30 من40

31. حدد -من بين البدائل التالية- نوع الإطناب فيما يأتي:

قال تعالى: ﴿فَمَن تَمَتَّعَ بالعمرة إِلَى الحج فَمَا استيسر مِنَ الهدي فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الحج وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذلك لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي المسجد الحرام﴾.

السؤال31 من40

32.

 يقول «عبد الرحمن شكري»: عن «الطموح»:

1-بكاءُ العين علَّمها السُّهادَا

وهَمُّ النفسِ جشَّمها الجِلادَا

 

2-وبي ظمأٌ لَوَ انَّ الماءَ رِيٌّله ما بتُّ أفتقد الرُّقادَا

 

3-ولوْ أنَّ الظلامَ بقَدْرِ ما بيلما عَرَفَ الصباحُ له نَفادَا

 

4-وقد كان الزمانُ إِذا رمانيتَطَرَّقَنِي فعلَّمني السَّدادَا

 

5-وناشتني الهمومُ ولم أَرُعْهاكأنَّ لها على حِلْمي اعتمادَا

 

6-أهمُّ إِلى العُلا وتعافُ نفسيلغير قِلًى مَخافةَ أن تكادَا

 

7-وروَّضها طموحي للتمنِّيفصيَّرْتُ الطِّلَابَ لها اعتقادَا

 

8-وزاولْتُ السِّباق بها فلمَّاسبقْتُ البرقَ جاريْتُ المرادَا

 

9-بلَغْتُ بها المدى فلوِ استزادَتْعُلُوًّا ما وجدتُ المُستزادَا

 

استنتج ما يدلُّ عليه البيت الثالث.

السؤال32 من40

33.

يقول «العقاد »:

1-أَحْسَنْتُمُ الصَّبْرَ وَالْعُقْبَى لِمَنْ صَبَرُوا   

  نَادَى الْبَشِيرُ فَقُولُوا الْيَوْمَ وَائْتَمِرُوا

2-تِلْكَ السُّنُونَ الَّتِي ذُقْتُمْ مَرَارَتَهَا

هَذَا جَنَاهَا فَطـــــَابَ الْغَرْسُ وَالثَّمَرُ

3-بَنَاكُمُ اللَّهُ فِي أَرْضٍ إِذَا رَفَعَتْ   

صَرْحًا مِنَ الْمَجْدِ لَمْ تَعْبَثْ بِهِ الْغِيَرُ

4-الدَّهْرُ فِي غَيْرِهَا هَدَّامُ أَبْنِيَةٍ    

وَالدَّهْرُ فِي شَاطِئَـيْهَا حَارِسٌ حَذِرُ

5-كِنَانَةُ اللَّهِ كَمْ أَوْفَتْ عَلَى خَطَرٍ 

  ثُمَّ اسْتَقَرَّتْ وَزَالَ الْخَوْفُ وَالْخَطَرُ

6-وَكَمْ تَوَالَتْ عَلَى أَبْوَابِهَا أُمَمٌ    

وَمِصْرُ بَاقِيَةٌ وَالشَّمـــــْسُ وَالْقَمَرُ

7-يَا فِتْيَةَ النِّيلِ هَذَا النِّيلُ مُسْتَمِعٌ 

وَمِصْرُ نَاظِرَةٌ وَالـــــشَّرْقُ مُنْتَظِرُ

8-صُونُوا لِمِصْرَ تُرَاثًا مِنْ أَوَائِلِهَا

وَثَرْوَةً مِنْ ثَرَاهَا الْــــحُرِّ تُدَّخَرُ

ما الاتجاه الفكري للشاعر في ضوء فَهْمك للأبيات السابقة؟

السؤال33 من40

34. - يقول «عبد الرحمن شكري»: في قصيدته «الحُسن والآمال النبيلة»:

1-يا ليتني، لو تكونُ مُجديةًهذي الأماني، صَنَّاعُ أصنامِ

2-أُعطي لآماليَ التي طرقَتْفي يقظةِ الحُبِّ بابَ أحلامي

3-جسْمَ رُخامٍ يصونها أبدًاورُبَّ حُسنٍ رهين أجسامِ

4-آمالُ تُنسي الفتى شقاوتَهوتعدِمُ الشرَّ أيَّ إِعدامِ

5-أصوِّر الحبَّ دُميةً تَذَرُ الخالي شجيًّا ضمينَ آلامِ

6-حسناءَ تُغري الوقور بالمرح الجمِّ وتُرضي فؤاديَ الدامي

7-ومَن سَمَتْ نفسُه لغايتها القُصوى بعزمٍ ثَبْتٍ وإِقدامِ

8-يُكَرِّمِ الحبَّ كلَّ تكرمةٍويُعْظِمِ الحسنَ أيَّ إِعظامِ

لماذا يتمنَّى الشاعر أن يكون صانع تماثيل، كما تفهم من الأبيات الثلاثة الأولى؟

السؤال34 من40

35.

قال شكري   :- 

1-لولا طِمَاحُ الحَالِمِينَ وهَمُّهُمْ  

     بَقِـيَ الـــــــــــوَرَى كالتُّربَةِ الغَبْرَاء

  2-الحَالمُــــــــونَ بِكُلِّ مَجْـــــــدٍ خَالِدٍ 

     سَامِي المَنَالِ كَمَنْزلِ الجَوْزَاء

استنتج من البيتين السابقين سمة  من سمات شعر جماعة الديوان 

السؤال35 من40

36.

 يقول «عبد الرحمن شكري»: عن «الطموح»:

1-بكاءُ العين علَّمها السُّهادَا

وهَمُّ النفسِ جشَّمها الجِلادَا

 

2-وبي ظمأٌ لَوَ انَّ الماءَ رِيٌّله ما بتُّ أفتقد الرُّقادَا

 

3-ولوْ أنَّ الظلامَ بقَدْرِ ما بيلما عَرَفَ الصباحُ له نَفادَا

 

4-وقد كان الزمانُ إِذا رمانيتَطَرَّقَنِي فعلَّمني السَّدادَا

 

5-وناشتني الهمومُ ولم أَرُعْهاكأنَّ لها على حِلْمي اعتمادَا

 

6-أهمُّ إِلى العُلا وتعافُ نفسيلغير قِلًى مَخافةَ أن تكادَا

 

7-وروَّضها طموحي للتمنِّيفصيَّرْتُ الطِّلَابَ لها اعتقادَا

 

8-وزاولْتُ السِّباق بها فلمَّاسبقْتُ البرقَ جاريْتُ المرادَا

 

9-بلَغْتُ بها المدى فلوِ استزادَتْعُلُوًّا ما وجدتُ المُستزادَا

 

استنتِج في ضوء فهمك للأبيات السابقة السمة التي اتضحت فيها من سمات مدرسة الديوان.

السؤال36 من40

37.

حدد -من بين البدائل التالية- نوع الإطناب فيما يأتي:

قال تعالى: ﴿وَما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ

السؤال37 من40

38.

حدد -من بين البدائل التالية- نوع الإطناب فيما يأتي:

قال تعالى: ﴿إِن تَتُوبَا إِلَى الله فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاَهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلاَئِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ﴾.

السؤال38 من40

39. - يقول «عبد الرحمن شكري»: في قصيدته «الحُسن والآمال النبيلة»:

1-يا ليتني، لو تكونُ مُجديةًهذي الأماني، صَنَّاعُ أصنامِ

 

2-أُعطي لآماليَ التي طرقَتْفي يقظةِ الحُبِّ بابَ أحلامي

 

3-جسْمَ رُخامٍ يصونها أبدًاورُبَّ حُسنٍ رهين أجسامِ

 

4-آمالُ تُنسي الفتى شقاوتَهوتعدِمُ الشرَّ أيَّ إِعدامِ

 

5-أصوِّر الحبَّ دُميةً تَذَرُ الخالي شجيًّا ضمينَ آلامِ

 

6-حسناءَ تُغري الوقور بالمرح الجمِّ وتُرضي فؤاديَ الدامي

 

7-ومَن سَمَتْ نفسُه لغايتها القُصوى بعزمٍ ثَبْتٍ وإِقدامِ

 

8-يُكَرِّمِ الحبَّ كلَّ تكرمةٍويُعْظِمِ الحسنَ أيَّ إِعظامِ

 

استنتِج ما يدل عليه قول الشاعر في البيت السادس

السؤال39 من40

40.

قال  محمود عماد  :  

إنمـا الـيـوم مثل أمس وأمس   

           كـان كـالـيـوم صبحه والمساء

بين السمة التي اتضحت في هذا البيت من سمات شعراء مدرسة الديوان في معالجة موضوعاتهم :-

السؤال40 من40