2.
-قال حافظ ابراهيم في رثاء شوقي :
1-رَثاكَ أَميرُ الشِعرِ في الشَرقِ وَاِنبَرى
لِمَدحِكَ مِن كُتّابِ مِصرَ كَبيرُ
2-وَلَستُ أُبالي حينَ أَرثيكَ بَعدَهُ
إِذا قيلَ عَنّي قَد رَثاهُ صَغيرُ
3-فَقَد كُنتَ عَوناً لِلضَعيفِ وَإِنَّني
ضَعيفٌ وَما لي في الحَياةِ نَصيرُ
4-وَلَستُ أُبالي حينَ أَبكيكَ لِلوَرى
حَوَتكَ جِنانٌ أَم حَواكَ سَعيرُ
5-فَإِنّي أُحِبُّ النابِغينَ لِعِلمِهِم
وَأَعشَقُ رَوضَ الفِكرِ وَهوَ نَضيرُ
التجربة الشعرية الصادقة يمتزج فيها الفكر بالوجدان . وضح ذلك .