امتحان المراجعة السادسة

1.

 يقول «عبد الرحمن شكري»: عن «الطموح»:

1-بكاءُ العين علَّمها السُّهادَا

وهَمُّ النفسِ جشَّمها الجِلادَا

 

2-وبي ظمأٌ لَوَ انَّ الماءَ رِيٌّله ما بتُّ أفتقد الرُّقادَا

 

3-ولوْ أنَّ الظلامَ بقَدْرِ ما بيلما عَرَفَ الصباحُ له نَفادَا

 

4-وقد كان الزمانُ إِذا رمانيتَطَرَّقَنِي فعلَّمني السَّدادَا

 

5-وناشتني الهمومُ ولم أَرُعْهاكأنَّ لها على حِلْمي اعتمادَا

 

6-أهمُّ إِلى العُلا وتعافُ نفسيلغير قِلًى مَخافةَ أن تكادَا

 

7-وروَّضها طموحي للتمنِّيفصيَّرْتُ الطِّلَابَ لها اعتقادَا

 

8-وزاولْتُ السِّباق بها فلمَّاسبقْتُ البرقَ جاريْتُ المرادَا

 

9-بلَغْتُ بها المدى فلوِ استزادَتْعُلُوًّا ما وجدتُ المُستزادَا

 

في البيت السادس إطناب، حدِّد نوعه وموضعه.

السؤال1 من40

2.

يقول «العقاد »:

1-أَحْسَنْتُمُ الصَّبْرَ وَالْعُقْبَى لِمَنْ صَبَرُوا   

  نَادَى الْبَشِيرُ فَقُولُوا الْيَوْمَ وَائْتَمِرُوا

2-تِلْكَ السُّنُونَ الَّتِي ذُقْتُمْ مَرَارَتَهَا

هَذَا جَنَاهَا فَطـــــَابَ الْغَرْسُ وَالثَّمَرُ

3-بَنَاكُمُ اللَّهُ فِي أَرْضٍ إِذَا رَفَعَتْ   

صَرْحًا مِنَ الْمَجْدِ لَمْ تَعْبَثْ بِهِ الْغِيَرُ

4-الدَّهْرُ فِي غَيْرِهَا هَدَّامُ أَبْنِيَةٍ    

وَالدَّهْرُ فِي شَاطِئَـيْهَا حَارِسٌ حَذِرُ

5-كِنَانَةُ اللَّهِ كَمْ أَوْفَتْ عَلَى خَطَرٍ 

  ثُمَّ اسْتَقَرَّتْ وَزَالَ الْخَوْفُ وَالْخَطَرُ

6-وَكَمْ تَوَالَتْ عَلَى أَبْوَابِهَا أُمَمٌ    

وَمِصْرُ بَاقِيَةٌ وَالشَّمـــــْسُ وَالْقَمَرُ

7-يَا فِتْيَةَ النِّيلِ هَذَا النِّيلُ مُسْتَمِعٌ 

وَمِصْرُ نَاظِرَةٌ وَالـــــشَّرْقُ مُنْتَظِرُ

8-صُونُوا لِمِصْرَ تُرَاثًا مِنْ أَوَائِلِهَا

وَثَرْوَةً مِنْ ثَرَاهَا الْــــحُرِّ تُدَّخَرُ

ما المقصود بقوله: «تَوَالَتْ عَلَى أَبْوَابِهَا أُمَمٌ» في البيت السادس؟

السؤال2 من40

3.

قال  محمود عماد  :  

إنمـا الـيـوم مثل أمس وأمس   

           كـان كـالـيـوم صبحه والمساء

بين السمة التي اتضحت في هذا البيت من سمات شعراء مدرسة الديوان في معالجة موضوعاتهم :-

السؤال3 من40

4.

 يقول «عبد الرحمن شكري»: عن «الطموح»:

1-بكاءُ العين علَّمها السُّهادَا

وهَمُّ النفسِ جشَّمها الجِلادَا

 

2-وبي ظمأٌ لَوَ انَّ الماءَ رِيٌّله ما بتُّ أفتقد الرُّقادَا

 

3-ولوْ أنَّ الظلامَ بقَدْرِ ما بيلما عَرَفَ الصباحُ له نَفادَا

 

4-وقد كان الزمانُ إِذا رمانيتَطَرَّقَنِي فعلَّمني السَّدادَا

 

5-وناشتني الهمومُ ولم أَرُعْهاكأنَّ لها على حِلْمي اعتمادَا

 

6-أهمُّ إِلى العُلا وتعافُ نفسيلغير قِلًى مَخافةَ أن تكادَا

 

7-وروَّضها طموحي للتمنِّيفصيَّرْتُ الطِّلَابَ لها اعتقادَا

 

8-وزاولْتُ السِّباق بها فلمَّاسبقْتُ البرقَ جاريْتُ المرادَا

 

9-بلَغْتُ بها المدى فلوِ استزادَتْعُلُوًّا ما وجدتُ المُستزادَا

 

استنتِج العاطفة المُسيطِرة على الشاعر في الأبيات السابقة.

السؤال4 من40

5. حدد -من بين البدائل التالية- نوع الإطناب فيما يأتي:

قال تعالى: ﴿وَقَضَيْنا إِلَيْهِ ذلِكَ الْأَمْرَ أَنَّ دابِرَ هؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ﴾.

السؤال5 من40

6.

حدد -من بين البدائل التالية- نوع الإطناب فيما يأتي:

ودخَلْتُ في لَيْلَيْنِ: فَرْعِك والدُّجىولثمتُ -كالصُّبح المنوِّرِ- فاكِ

السؤال6 من40

7.

حدد -من بين البدائل التالية- نوع الإطناب فيما يأتي:

لو أن الباخلين وأنت منهم رأوك تعلموا منك المطالا

السؤال7 من40

8.

يقول «العقاد »:

1-أَحْسَنْتُمُ الصَّبْرَ وَالْعُقْبَى لِمَنْ صَبَرُوا   

  نَادَى الْبَشِيرُ فَقُولُوا الْيَوْمَ وَائْتَمِرُوا

2-تِلْكَ السُّنُونَ الَّتِي ذُقْتُمْ مَرَارَتَهَا

هَذَا جَنَاهَا فَطـــــَابَ الْغَرْسُ وَالثَّمَرُ

3-بَنَاكُمُ اللَّهُ فِي أَرْضٍ إِذَا رَفَعَتْ   

صَرْحًا مِنَ الْمَجْدِ لَمْ تَعْبَثْ بِهِ الْغِيَرُ

4-الدَّهْرُ فِي غَيْرِهَا هَدَّامُ أَبْنِيَةٍ    

وَالدَّهْرُ فِي شَاطِئَـيْهَا حَارِسٌ حَذِرُ

5-كِنَانَةُ اللَّهِ كَمْ أَوْفَتْ عَلَى خَطَرٍ 

  ثُمَّ اسْتَقَرَّتْ وَزَالَ الْخَوْفُ وَالْخَطَرُ

6-وَكَمْ تَوَالَتْ عَلَى أَبْوَابِهَا أُمَمٌ    

وَمِصْرُ بَاقِيَةٌ وَالشَّمـــــْسُ وَالْقَمَرُ

7-يَا فِتْيَةَ النِّيلِ هَذَا النِّيلُ مُسْتَمِعٌ 

وَمِصْرُ نَاظِرَةٌ وَالـــــشَّرْقُ مُنْتَظِرُ

8-صُونُوا لِمِصْرَ تُرَاثًا مِنْ أَوَائِلِهَا

وَثَرْوَةً مِنْ ثَرَاهَا الْــــحُرِّ تُدَّخَرُ

العاطفة وعاء الفكر، فحدِّد العاطفة المسيطرة على الشاعر في الأبيات السابقة؟

السؤال8 من40

9.

حدد -من بين البدائل التالية- نوع الإطناب فيما يأتي:

قال تعالى: ﴿إِن تَتُوبَا إِلَى الله فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاَهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلاَئِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ﴾.

السؤال9 من40

10.

حدد -من بين البدائل التالية- نوع الإطناب فيما يأتي:

سقى اللهُ نجدًا والسلامُ على نجدٍويا حبَّذا نجدٌ على القربِ والبعدِ!

السؤال10 من40

11.

قال شكري  :-  

  أجِلْ في نجوم الليلِ لحظك طرفةً    

     فإِني إِليها في دجى الليلِ ناظرُ

استنتج من البيت سببا من أسباب ميل شعراء الديوان إلى الرومانتيكية   

السؤال11 من40

12.

 يقول «عبد الرحمن شكري»: عن «الطموح»:

1-بكاءُ العين علَّمها السُّهادَا

وهَمُّ النفسِ جشَّمها الجِلادَا

 

2-وبي ظمأٌ لَوَ انَّ الماءَ رِيٌّله ما بتُّ أفتقد الرُّقادَا

 

3-ولوْ أنَّ الظلامَ بقَدْرِ ما بيلما عَرَفَ الصباحُ له نَفادَا

 

4-وقد كان الزمانُ إِذا رمانيتَطَرَّقَنِي فعلَّمني السَّدادَا

 

5-وناشتني الهمومُ ولم أَرُعْهاكأنَّ لها على حِلْمي اعتمادَا

 

6-أهمُّ إِلى العُلا وتعافُ نفسيلغير قِلًى مَخافةَ أن تكادَا

 

7-وروَّضها طموحي للتمنِّيفصيَّرْتُ الطِّلَابَ لها اعتقادَا

 

8-وزاولْتُ السِّباق بها فلمَّاسبقْتُ البرقَ جاريْتُ المرادَا

 

9-بلَغْتُ بها المدى فلوِ استزادَتْعُلُوًّا ما وجدتُ المُستزادَا

 

ميِّز القيمة الفنية للاستعارة في قول الشاعر «وناشتني الهمومُ ولم أَرُعْها» في البيت الخامس.

السؤال12 من40

13.

يقول محمد حسن عواد:- 

       1- متى نرتقى المجد الصريح المخلدا  

     ونكتب فى التاريخ فخرا مؤبدا

 

                  2-متى نملك الشأو الرفيــــــع جلالة    

    ونرمى إلى العلياء سهما مسداد

 

ميز مما يلي خصيصة من خصائص شعر الديوان تجلت في هذين البيتين :-

السؤال13 من40

14. - يقول «عبد الرحمن شكري»: في قصيدته «الحُسن والآمال النبيلة»:

1-يا ليتني، لو تكونُ مُجديةًهذي الأماني، صَنَّاعُ أصنامِ

 

2-أُعطي لآماليَ التي طرقَتْفي يقظةِ الحُبِّ بابَ أحلامي

 

3-جسْمَ رُخامٍ يصونها أبدًاورُبَّ حُسنٍ رهين أجسامِ

 

4-آمالُ تُنسي الفتى شقاوتَهوتعدِمُ الشرَّ أيَّ إِعدامِ

 

5-أصوِّر الحبَّ دُميةً تَذَرُ الخالي شجيًّا ضمينَ آلامِ

 

6-حسناءَ تُغري الوقور بالمرح الجمِّ وتُرضي فؤاديَ الدامي

 

7-ومَن سَمَتْ نفسُه لغايتها القُصوى بعزمٍ ثَبْتٍ وإِقدامِ

 

8-يُكَرِّمِ الحبَّ كلَّ تكرمةٍويُعْظِمِ الحسنَ أيَّ إِعظامِ

 

استنتِج المغزى الضمني من البيتين الأخيرين.

السؤال14 من40

15.

قال مصطفى صادق الرافعي ممثلا لشعراء الإحياء والبعث:

                   والذي يَزْرَعُ التَّهَاونَ في الأشْـيَـاءِ

لا يَجْتَنِـيـهِ إلا هَـَوانَـا

استنتج السمة التي عابت هذا البيت من وجهة نظر شعراء الديوان .:-

السؤال15 من40

16. - يقول «عبد الرحمن شكري»: في قصيدته «الحُسن والآمال النبيلة»:

1-يا ليتني، لو تكونُ مُجديةًهذي الأماني، صَنَّاعُ أصنامِ

 

2-أُعطي لآماليَ التي طرقَتْفي يقظةِ الحُبِّ بابَ أحلامي

 

3-جسْمَ رُخامٍ يصونها أبدًاورُبَّ حُسنٍ رهين أجسامِ

 

4-آمالُ تُنسي الفتى شقاوتَهوتعدِمُ الشرَّ أيَّ إِعدامِ

 

5-أصوِّر الحبَّ دُميةً تَذَرُ الخالي شجيًّا ضمينَ آلامِ

 

6-حسناءَ تُغري الوقور بالمرح الجمِّ وتُرضي فؤاديَ الدامي

 

7-ومَن سَمَتْ نفسُه لغايتها القُصوى بعزمٍ ثَبْتٍ وإِقدامِ

 

8-يُكَرِّمِ الحبَّ كلَّ تكرمةٍويُعْظِمِ الحسنَ أيَّ إِعظامِ

 

في ضوء فهمك للأبيات السابقة، استنتِج السمة التي اتَّضحت فيها من سمات مدرسة الديوان

السؤال16 من40

17.

حدد -من بين البدائل التالية- نوع الإطناب فيما يأتي:

قال تعالى: ﴿ذلِكَ جَزَيْناهُمْ بِما كَفَرُوا وَهَلْ نُجازِي إِلَّا الْكَفُورَ

السؤال17 من40

18.

قال العقاد  : " إن للشعراء الندابين شعرهم وللعصر شعره وعليهم أن يقروا في قبورهم وتزملوا بأكفانهم حتى إذا تهدم جدار أو اصطدم قطار أو وقع طيار هنالك يثوب الداعي إليهم "

استنتج من خلال المقولة السابقة مأخذا من مآخذ الديوانيين على الإحيائيين :

السؤال18 من40

19.

قال المازني  :-      

1-سأقضي حياتي ثائر النفس هائـــــــجاً    

  ومن أين لي عن ذاك معدى ومذهب

 

2-على قدر إحساس الرجال شقاؤهم     

  وللسعد جــــــــوٌّ بالبــــــــــلادة مشــــرب

 

ميز مما يلي سمة الشعر لدى جماعة الديوان من خلال البيتين السابقين :-

 

السؤال19 من40

20.

قال شكري   :- 

1-لولا طِمَاحُ الحَالِمِينَ وهَمُّهُمْ  

     بَقِـيَ الـــــــــــوَرَى كالتُّربَةِ الغَبْرَاء

  2-الحَالمُــــــــونَ بِكُلِّ مَجْـــــــدٍ خَالِدٍ 

     سَامِي المَنَالِ كَمَنْزلِ الجَوْزَاء

استنتج من البيتين السابقين سمة  من سمات شعر جماعة الديوان 

السؤال20 من40

21.

قال شكري :-  

1- وإنَّمَا الشِّعرُ إحساسٌ بِمَا خَفَقَتْ     

       لَهُ القُلُوبُ كأقـدارٍ وحِدثانِ

2-مِنْ كُلِّ مَعنًى يَرُوعُ الفَهْمَ طاـلُهُ     

         مَعنًى مِنَ الجَانِ في لَفظٍ مِنَ الجَانِ

استنتج من خلال البيتين ما اتفق فيه جماعة الديوان مع مطران    

السؤال21 من40

22.

يقول «العقاد »:

1-أَحْسَنْتُمُ الصَّبْرَ وَالْعُقْبَى لِمَنْ صَبَرُوا   

  نَادَى الْبَشِيرُ فَقُولُوا الْيَوْمَ وَائْتَمِرُوا

2-تِلْكَ السُّنُونَ الَّتِي ذُقْتُمْ مَرَارَتَهَا

هَذَا جَنَاهَا فَطـــــَابَ الْغَرْسُ وَالثَّمَرُ

3-بَنَاكُمُ اللَّهُ فِي أَرْضٍ إِذَا رَفَعَتْ   

صَرْحًا مِنَ الْمَجْدِ لَمْ تَعْبَثْ بِهِ الْغِيَرُ

4-الدَّهْرُ فِي غَيْرِهَا هَدَّامُ أَبْنِيَةٍ    

وَالدَّهْرُ فِي شَاطِئَـيْهَا حَارِسٌ حَذِرُ

5-كِنَانَةُ اللَّهِ كَمْ أَوْفَتْ عَلَى خَطَرٍ 

  ثُمَّ اسْتَقَرَّتْ وَزَالَ الْخَوْفُ وَالْخَطَرُ

6-وَكَمْ تَوَالَتْ عَلَى أَبْوَابِهَا أُمَمٌ    

وَمِصْرُ بَاقِيَةٌ وَالشَّمـــــْسُ وَالْقَمَرُ

7-يَا فِتْيَةَ النِّيلِ هَذَا النِّيلُ مُسْتَمِعٌ 

وَمِصْرُ نَاظِرَةٌ وَالـــــشَّرْقُ مُنْتَظِرُ

8-صُونُوا لِمِصْرَ تُرَاثًا مِنْ أَوَائِلِهَا

وَثَرْوَةً مِنْ ثَرَاهَا الْــــحُرِّ تُدَّخَرُ

تكشف الأبيات السابقة عن سمة من سمات مدرسة الديوان، فما هي؟

السؤال22 من40

23.

قال مطران:-

تغشى البرية كــــــــــدرة وكأنها       صعـــدت إلى عيني من أحشائي

والأفق معتكر قريـــــــح جفنه          يغضي على الغمــــرات والأقذاء

يا للغروب ومـــــــا به من عبرة           للمستهــــــــــام وعبرة للرائي

ميز مما يلي القافية غير الملائمة في موضعها مع بيان السبب :-

السؤال23 من40

24.

حدد -من بين البدائل التالية- نوع الإطناب فيما يأتي:

قال تعالى:﴿قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنْثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ﴾

السؤال24 من40

25. - يقول «عبد الرحمن شكري»: في قصيدته «الحُسن والآمال النبيلة»:

1-يا ليتني، لو تكونُ مُجديةًهذي الأماني، صَنَّاعُ أصنامِ

 

2-أُعطي لآماليَ التي طرقَتْفي يقظةِ الحُبِّ بابَ أحلامي

 

3-جسْمَ رُخامٍ يصونها أبدًاورُبَّ حُسنٍ رهين أجسامِ

 

4-آمالُ تُنسي الفتى شقاوتَهوتعدِمُ الشرَّ أيَّ إِعدامِ

 

5-أصوِّر الحبَّ دُميةً تَذَرُ الخالي شجيًّا ضمينَ آلامِ

 

6-حسناءَ تُغري الوقور بالمرح الجمِّ وتُرضي فؤاديَ الدامي

 

7-ومَن سَمَتْ نفسُه لغايتها القُصوى بعزمٍ ثَبْتٍ وإِقدامِ

 

8-يُكَرِّمِ الحبَّ كلَّ تكرمةٍويُعْظِمِ الحسنَ أيَّ إِعظامِ

 

في أيٍّ من الأبيات الآتية وردت كلمة «إعدام» بمعناها في البيت الرابع؟

السؤال25 من40

26.

يقول «العقاد »:

1-أَحْسَنْتُمُ الصَّبْرَ وَالْعُقْبَى لِمَنْ صَبَرُوا   

  نَادَى الْبَشِيرُ فَقُولُوا الْيَوْمَ وَائْتَمِرُوا

2-تِلْكَ السُّنُونَ الَّتِي ذُقْتُمْ مَرَارَتَهَا

هَذَا جَنَاهَا فَطـــــَابَ الْغَرْسُ وَالثَّمَرُ

3-بَنَاكُمُ اللَّهُ فِي أَرْضٍ إِذَا رَفَعَتْ   

صَرْحًا مِنَ الْمَجْدِ لَمْ تَعْبَثْ بِهِ الْغِيَرُ

4-الدَّهْرُ فِي غَيْرِهَا هَدَّامُ أَبْنِيَةٍ    

وَالدَّهْرُ فِي شَاطِئَـيْهَا حَارِسٌ حَذِرُ

5-كِنَانَةُ اللَّهِ كَمْ أَوْفَتْ عَلَى خَطَرٍ 

  ثُمَّ اسْتَقَرَّتْ وَزَالَ الْخَوْفُ وَالْخَطَرُ

6-وَكَمْ تَوَالَتْ عَلَى أَبْوَابِهَا أُمَمٌ    

وَمِصْرُ بَاقِيَةٌ وَالشَّمـــــْسُ وَالْقَمَرُ

7-يَا فِتْيَةَ النِّيلِ هَذَا النِّيلُ مُسْتَمِعٌ 

وَمِصْرُ نَاظِرَةٌ وَالـــــشَّرْقُ مُنْتَظِرُ

8-صُونُوا لِمِصْرَ تُرَاثًا مِنْ أَوَائِلِهَا

وَثَرْوَةً مِنْ ثَرَاهَا الْــــحُرِّ تُدَّخَرُ

ما المغزى الضمني الذي يهدف إليه الشاعر في البيت الرابع؟

السؤال26 من40

27.

يقول «العقاد »:

1-أَحْسَنْتُمُ الصَّبْرَ وَالْعُقْبَى لِمَنْ صَبَرُوا   

  نَادَى الْبَشِيرُ فَقُولُوا الْيَوْمَ وَائْتَمِرُوا

2-تِلْكَ السُّنُونَ الَّتِي ذُقْتُمْ مَرَارَتَهَا

هَذَا جَنَاهَا فَطـــــَابَ الْغَرْسُ وَالثَّمَرُ

3-بَنَاكُمُ اللَّهُ فِي أَرْضٍ إِذَا رَفَعَتْ   

صَرْحًا مِنَ الْمَجْدِ لَمْ تَعْبَثْ بِهِ الْغِيَرُ

4-الدَّهْرُ فِي غَيْرِهَا هَدَّامُ أَبْنِيَةٍ    

وَالدَّهْرُ فِي شَاطِئَـيْهَا حَارِسٌ حَذِرُ

5-كِنَانَةُ اللَّهِ كَمْ أَوْفَتْ عَلَى خَطَرٍ 

  ثُمَّ اسْتَقَرَّتْ وَزَالَ الْخَوْفُ وَالْخَطَرُ

6-وَكَمْ تَوَالَتْ عَلَى أَبْوَابِهَا أُمَمٌ    

وَمِصْرُ بَاقِيَةٌ وَالشَّمـــــْسُ وَالْقَمَرُ

7-يَا فِتْيَةَ النِّيلِ هَذَا النِّيلُ مُسْتَمِعٌ 

وَمِصْرُ نَاظِرَةٌ وَالـــــشَّرْقُ مُنْتَظِرُ

8-صُونُوا لِمِصْرَ تُرَاثًا مِنْ أَوَائِلِهَا

وَثَرْوَةً مِنْ ثَرَاهَا الْــــحُرِّ تُدَّخَرُ

ما الاتجاه الفكري للشاعر في ضوء فَهْمك للأبيات السابقة؟

السؤال27 من40

28.

 يقول «عبد الرحمن شكري»: عن «الطموح»:

1-بكاءُ العين علَّمها السُّهادَا

وهَمُّ النفسِ جشَّمها الجِلادَا

2-وبي ظمأٌ لَوَ انَّ الماءَ رِيٌّله ما بتُّ أفتقد الرُّقادَا

3-ولوْ أنَّ الظلامَ بقَدْرِ ما بيلما عَرَفَ الصباحُ له نَفادَا

4-وقد كان الزمانُ إِذا رمانيتَطَرَّقَنِي فعلَّمني السَّدادَا

5-وناشتني الهمومُ ولم أَرُعْهاكأنَّ لها على حِلْمي اعتمادَا

6-أهمُّ إِلى العُلا وتعافُ نفسيلغير قِلًى مَخافةَ أن تكادَا

7-وروَّضها طموحي للتمنِّيفصيَّرْتُ الطِّلَابَ لها اعتقادَا

8-وزاولْتُ السِّباق بها فلمَّاسبقْتُ البرقَ جاريْتُ المرادَا

9-بلَغْتُ بها المدى فلوِ استزادَتْعُلُوًّا ما وجدتُ المُستزادَا

للبكاء تأثير كبيرٌ على العين، وضِّح ذلك التأثير من خلال فهمك للبيت الأول

السؤال28 من40

29.

حدد -من بين البدائل التالية- نوع الإطناب فيما يأتي:

ولست بمستبق أخا لا تلمه
على شعث أي الرجال المهذّب

السؤال29 من40

30.

قال العقاد

1-جـــــــــزاها الله من أمٍ    

      إذا مـــــــــا أنجبت تئدُ

 

         2-تغذِّي الجسم بالجسم     

      وتأكل لحــــــم ما تلدُ

 

استنتج من خلال البيتين السابقين سمة الشعر عند جماعة الديوان

السؤال30 من40

31.

حدد -من بين البدائل التالية- نوع الإطناب فيما يأتي:

تقول أراه بعد عروة لاهيا
وذلك رزء -لو علمت- جليل

السؤال31 من40

32.

حدد -من بين البدائل التالية- نوع الإطناب فيما يأتي:

ترجو النجاة ولم تسلك مسالكها؟
إن السفينة لا تجري على اليبس

 

 

 

 

السؤال32 من40

33.

حدد -من بين البدائل التالية- نوع الإطناب فيما يأتي:

سَقَتْنِيَ فِي لَيْلٍ شَبِيهٍ بِشَعْرِهَا
شَبِيهَةَ خَدَّيْها بِغَيْرِ رَقيب

فَمَا زِلْتُ فِي لَيْلَيْنِ: شَعْرٍ وظُلْمَةٍ
وَشَمْسَيْنِ: مِنْ خَمْرٍ وَوَجْهِ حَبِيبِ

السؤال33 من40

34.

 يقول «عبد الرحمن شكري»: عن «الطموح»:

1-بكاءُ العين علَّمها السُّهادَا

وهَمُّ النفسِ جشَّمها الجِلادَا

 

2-وبي ظمأٌ لَوَ انَّ الماءَ رِيٌّله ما بتُّ أفتقد الرُّقادَا

 

3-ولوْ أنَّ الظلامَ بقَدْرِ ما بيلما عَرَفَ الصباحُ له نَفادَا

 

4-وقد كان الزمانُ إِذا رمانيتَطَرَّقَنِي فعلَّمني السَّدادَا

 

5-وناشتني الهمومُ ولم أَرُعْهاكأنَّ لها على حِلْمي اعتمادَا

 

6-أهمُّ إِلى العُلا وتعافُ نفسيلغير قِلًى مَخافةَ أن تكادَا

 

7-وروَّضها طموحي للتمنِّيفصيَّرْتُ الطِّلَابَ لها اعتقادَا

 

8-وزاولْتُ السِّباق بها فلمَّاسبقْتُ البرقَ جاريْتُ المرادَا

 

9-بلَغْتُ بها المدى فلوِ استزادَتْعُلُوًّا ما وجدتُ المُستزادَا

 

أيٌّ ممَّا يأتي يُعبِّر عن معنى البيت الأخير من النص السابق؟

السؤال34 من40

35.

قال العقاد  :-          

           فالناس تحنو على الوادي و يعجزهم  

     جهد التطلع عن ذي القمة العالي

استنتج من خلال البيت السابق سمة الشعر لدى شعراء الديوان   

السؤال35 من40

36.

حدد -من بين البدائل التالية- نوع الإطناب فيما يأتي:

سئمت تكاليف الحياة ومن يعش
ثمانين حولا لا أبا لك يسأم

 

السؤال36 من40

37. - يقول «عبد الرحمن شكري»: في قصيدته «الحُسن والآمال النبيلة»:

1-يا ليتني، لو تكونُ مُجديةًهذي الأماني، صَنَّاعُ أصنامِ

2-أُعطي لآماليَ التي طرقَتْفي يقظةِ الحُبِّ بابَ أحلامي

3-جسْمَ رُخامٍ يصونها أبدًاورُبَّ حُسنٍ رهين أجسامِ

4-آمالُ تُنسي الفتى شقاوتَهوتعدِمُ الشرَّ أيَّ إِعدامِ

5-أصوِّر الحبَّ دُميةً تَذَرُ الخالي شجيًّا ضمينَ آلامِ

6-حسناءَ تُغري الوقور بالمرح الجمِّ وتُرضي فؤاديَ الدامي

7-ومَن سَمَتْ نفسُه لغايتها القُصوى بعزمٍ ثَبْتٍ وإِقدامِ

8-يُكَرِّمِ الحبَّ كلَّ تكرمةٍويُعْظِمِ الحسنَ أيَّ إِعظامِ

لماذا يتمنَّى الشاعر أن يكون صانع تماثيل، كما تفهم من الأبيات الثلاثة الأولى؟

السؤال37 من40

38.

 يقول «عبد الرحمن شكري»: عن «الطموح»:

1-بكاءُ العين علَّمها السُّهادَا

وهَمُّ النفسِ جشَّمها الجِلادَا

 

2-وبي ظمأٌ لَوَ انَّ الماءَ رِيٌّله ما بتُّ أفتقد الرُّقادَا

 

3-ولوْ أنَّ الظلامَ بقَدْرِ ما بيلما عَرَفَ الصباحُ له نَفادَا

 

4-وقد كان الزمانُ إِذا رمانيتَطَرَّقَنِي فعلَّمني السَّدادَا

 

5-وناشتني الهمومُ ولم أَرُعْهاكأنَّ لها على حِلْمي اعتمادَا

 

6-أهمُّ إِلى العُلا وتعافُ نفسيلغير قِلًى مَخافةَ أن تكادَا

 

7-وروَّضها طموحي للتمنِّيفصيَّرْتُ الطِّلَابَ لها اعتقادَا

 

8-وزاولْتُ السِّباق بها فلمَّاسبقْتُ البرقَ جاريْتُ المرادَا

 

9-بلَغْتُ بها المدى فلوِ استزادَتْعُلُوًّا ما وجدتُ المُستزادَا

 

«التجربة الشعرية هي الخبرة النفسية للشاعر حين يمر بموقف ما فيتأثَّر به ويندمج فيه بعاطفته وفكره مستغرِقًا متأمِّلًا ويعبِّر عنه بالإطار الشعري الملائم له». في ضوء هذه المقولة، وضِّح نوع التجربة الشعرية في الأبيات.

السؤال38 من40

39. حدد -من بين البدائل التالية- نوع الإطناب فيما يأتي:

قال تعالى: ﴿فَمَن تَمَتَّعَ بالعمرة إِلَى الحج فَمَا استيسر مِنَ الهدي فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الحج وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذلك لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي المسجد الحرام﴾.

السؤال39 من40

40.

حدد -من بين البدائل التالية- نوع الإطناب فيما يأتي:

قال تعالى: ﴿وَما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ

السؤال40 من40