امتحان المراجعة السابعة

 

السؤال1 من40

غير مصنف

1.

(كم معنى حوته كلمات الشاعر ! )

ميز الصياغة الصحيحة  للجملة عند جعل كلمة

( معنى ) جمعا :- 

السؤال1 من40

السؤال2 من40

2.

«كان أخاك مُتفوِّقًا في المدرسة».

حدِّد الخطأ في الجملة السابقة، واكتبها صحيحة.

السؤال2 من40

السؤال3 من40

3.

«قفزت الطفلة فَرِحَةً بالهدية».

«قفزت الطفلة فَرْحَةً بالهدية».

ما إعراب كلمة «فرحة» في الجملتين؟

السؤال3 من40

السؤال4 من40

4.

«أحب لطلابي أن يتصفوا بفضائل كثيرة».

ما الضبط الصحيح لما تحته خطٌّ في الجملة السابقة؟

السؤال4 من40

السؤال5 من40

5.

«أذهب إلى المكتبة رغبة في الاطلاع».

ما إعراب كلمة «رغبة»؟

السؤال5 من40

السؤال6 من40

6.

«كافأتُ الطالب المتفوق مكافأتين لم أكافئهما أحدًا من قبل».

ما المحل الإعرابي للضمير المتصل في كلمة «أكافئهما» في الجملة السابقة؟

السؤال6 من40

السؤال7 من40

7.

يقول الشاعر:

إذا كنتَ ذا رأي فكن ذا عزيمةٍفإن فساد الرأي أن تتردَّدَا  ما علامة إعراب «ذا» في البيت السابق؟

السؤال7 من40

السؤال8 من40

8.

أيُّ الجمل الآتية وردت فيها كلمة «سواعد» مجرورة بالفتحة؟

السؤال8 من40

السؤال9 من40

9.

قال أحمد حسن الزيات في مقال ( آفة اللغة ) :

أذكر أن الطالب الناشئ كان يدخل الأزهر فيجد أول ما يقرأ من كتب النحو شرح الكفراوي على متن الأجرومية و هذا الكتاب شديد الكلف بالإعراب ، يأخذ به المبتدأ أخذا عنيفا قبل أن يعلمه كلمة واحدة من أقسام الكلام و وجوه النحو . يفتحه الصبي المسكين فلا يكاد يقول ( بسم الله الرحمن الرحيم ) حتى يصيح به الشارح أو المقرر أن أنتظر حتى أعرب لك البسملة ! و هنا يسمع لأول مرة بحرف الجر الأصلي و الزائد ، و يعلم بطريقة أن له في البسملة تسعة أوجه نشأت من رفع الرحمن و نصبه و جره ، مضروبة في رفع الرحيم و نصبه و جره ، ثم يمضي المعرب في إعراب هذه الأوجه بالتخريج العجيب و الحيلة البارعة حتى تقف قدرته عند وجهين لا يجد لهما مطلعا و لا مأتى فيمنعهما ، و هما جر الرحيم مع رفع الرحمن أو نصبه ؛ ثم يخشى بعد ذلك الجهد أن يعبث النسيان الساخر بهذه الدقائق الغالية فيسجلها في هذين البيتين و هما :

أن ينصب الرحمن أو يرتفعا        

         فالجر في الرحيم قطعا منعا

و أن يجر فأجز في الثاني      

     ثلاثة الأوجه خذ بياني !

 

و قال طه حسين في ( الأيام ) :

( و كان الصبي يسمع من شيخه الأول و من أخيه و أصحابه عبثا كثيرا بشرح الكفراوي ، و سخطا كثيرا عليه ، فكان ذلك يغريه به و يرغبه فيه . و ما هي إلا أن يحضر الدرس الأول و يسمع الأوجه التسعه في قراءة بسم الله الرحمن الرحيم و إعرابها ، حتى يفتن بهذا اللون من العلم و يكلف به أشد الكلف ، و إذا هو يواظب مع صاحبه في دقة على هذا الدرس من دروس النحو ، و يواظب في دقة أيضا على درسه القديم . و كان يرى أنه يتعلم النحو في درسه القديم ، و أن يلهو بالنحو في درسه الجديد . و كان يلهو في درسه الجديد حقا ؛ يلهو بهذا الإعراب المتصل الذي ألح فيه الشارح على المتن إلحاحا شديدا . و يلهو خاصة بالشيخ الذي كان يقرأ متنه و شرحه و يفسر ما يقرأ في صوت غريب مضحك حقا ، لم يكن يقرأ و إنما كان يغني ، و لم يكن غناءه يصعد من صدره ، و إنما كان يهبط من رأسه . و كان صوته قد جمع بين خصلتين متناقضتين ، فكان أصم مكظوما ، و كان ممتدا عريضا . 

 

وازن بين رأي الكاتبين في تدريس النحو في الأزهر و طريقة المشايخ في التدريس :

السؤال9 من40

السؤال10 من40

10.

«ارتدى الناس سترات النجاة حذَر الغرق»

ما إعراب كلمة «حذَر»؟

السؤال10 من40

السؤال11 من40

11.

أيُّ الجمل الآتية تشتمل على نائب عن المفعول المطلق؟

السؤال11 من40

السؤال12 من40

12.

«كم درسًا جديدًا تعلَّمتَ في الصف اليوم»

بيِّن نوع «كم» في الجملة السابقة، وحدِّد تمييزها.

السؤال12 من40

السؤال13 من40

13.

 «كم دولة عضوًا في الاتحاد الأوروبي».

ما نوع «كم» في الجملة السابقة؟ وما إعراب تمييزها؟

السؤال13 من40

السؤال14 من40

14.

«من يعامل الناس بالحسنى يغنم»

ما نوع «من» في الجملة السابقة؟

السؤال14 من40

السؤال15 من40

15.

 «علينا أن نتعامل بأسلوب أرقى».

ما إعراب كلمة «أرقى» في الجملة السابقة؟

وما علامة إعرابها؟

السؤال15 من40

السؤال16 من40

16.

ما المفعول المطلق في جملة

«ضربتُ الكرة بالمضرب ضربًا خفيفًا كضارب محترف»؟

السؤال16 من40

السؤال17 من40

17.

قال أحمد أمين في كتابه «حياتي»:

ما أنا إلا نتيجة حتميَّة لكلِّ ما مرَّ عليَّ وعلى آبائي من أحداث؛ فكلُّ ما يلقاه الإنسان من يوم ولادته وأثناء حياته يستقرُّ في قرارة نفسه، سواء في ذلك ما ذكر وما نسي، وما لَذَّ وما آلَمَ؛ فأحداث السرور والألم تتعاقب عليه، فتتراكم وتتجمَّع، ثم يكون هذا المزيج أساسًا لكلِّ ما يصدُر عن الإنسان من أعمال نبيلة وخسيسة، وكلُّ ذلك أيضًا هو السبب في أن يصير الرجل عظيمًا أو حقيرًا.

نظر مرَّةً إلى رأسي أستاذ جامعي في علم الجغرافيا وحدَّق فيه ثم قال: هل أنت مصري صميم؟ قلت: فيما أعتقد، ولِمَ هذا السؤال؟ قال: إن رأسك — كما يدلُّ عليه علم السُّلالات — رأس كُردي.

ولست أعلم من أين أتتني هذه الكردية؛ فأسرة أبي من البحيرة، أسرة فلاحة مصرية، ومع هذا فمديرية البحيرة على الخصوص مأوى المهاجرين من الأقطار الأخرى؛ فقد يكون جدي الأعلى — كما يقول الأستاذ — كرديًّا أو سوريًّا أو حجازيًّا أو غير ذلك، ولكن على العموم كان المهاجرون من آبائي ديمقراطيين من أفراد الشعب، لا يُؤبَه بهم ولا بتاريخهم، ولكن لعلَّ مما يؤيِّد كلام الأستاذ أني أشعر بأني غريب في أخلاقي وفي وَسَطي.

وهذه الأسرة كانت كسائر الفلاحين تعيش على الزرع، وحدَّثني أبي أنهم كانوا يملكون في بلدهم نحو اثني عشر فدَّانًا، ولكن توالى عليهم ظلم «السُّخْرَة» وظلم تحصيل الضرائب فهجروها، ونزل عمي وأبي في حيِّ المنشية (في قسم الخليفة)؛ حيث لا قريب ولا مأوى، وهو من أكثر أحياء القاهرة عددًا وأقلِّها مالًا وأسوئها حالًا، يسكنها العمال والصُّنَّاع والباعة الجوَّالون، وكثير من الطبقة الوسطى، وقليل من العليا، ولم تمسَّه المدنية الحديثة إلا مسًّا خفيفًا.

سكن الشريدان في بيت صغير في حارة متواضعة في حيِّ المنشية، وعاشَا على القليل مما ادَّخرا، ولا بدَّ أن يكونا قد لقيَا كثيرًا من البؤس والعَنَت في أيامهما الأولى، ولكن سرعان ما شقَّ الأخ الكبير طريقه في الحياة فكان صانعًا كسوبًا، وكان أكبر الظنِّ يأخذ أخاه الأصغر معه «وهو أبي» ليكون صانعًا بجانبه.

تعدَّدت الأسباب التي جعلت الكاتب يظنُّ أنه ينحدر من أصول غير مصرية، فأيٌّ ممَّا يأتي ليس منها؟

السؤال17 من40

السؤال18 من40

18.

«سعدت بصحبة ذوي الأخلاق الكريمة والخصال الحميدة».

كلمة «ذوي» مجرورة وعلامة جرها الياء، لكنها لم تُعرَب إعراب الأسماء الخمسة، فلماذا؟

السؤال18 من40

السؤال19 من40

19.

«كم قطعة في رقعة الشطرنج؟»

حدِّد تمييز «كم» في الجملة السابقة، وأعربه.

السؤال19 من40

السؤال20 من40

20.

النقل وتطوُّره

 لماذا يحتاج الإنسان إلى النقل؟ لم تعُدْ حركة الإنسان مقصورةً فقط على تلك الحركة الفطرية اللاإرادية الناتجة عن تكوينه البيولوجي، بل أصبحت لها دوافِعُ اقتصاديةٌ بحُكم الرغبة في الحصول على الغِذاء، ومع التقدُّم الحضاري لم تعُدْ هناك دوافِعُ اقتصاديةٌ مُباشِرةٌ في تحرُّكات كلِّ فرد، وإنْ كانت هذه الدوافع الاقتصادية تُهيمِن على خلفية تلك التحرُّكات. إنَّ أسباب النقل مُتعدِّدة، وعلى رأسها: البحث عن الغِذاء عند الجماعات البدائية تكنولوجيًّا، والتجارة الإقليمية والدولية، وأغراض ترفيهية ودينية ومعنوية.

إن الجماعات البشرية القديمة، والجماعات البدائية المعاصرة في الغابات والصحاري وغيرها، تمارس الانتقال الدائم والموسمي مِنْ أَجْلِ الحصول على الغِذاء، في دوائِرَ محدودةِ المساحةِ، أو تنتقل في قواربها وراء الأسماك في مساحات محدودة أيضًا، وعلى الرغم من بساطة النقل عند تلك الجماعات، كانت له آثارٌ بعيدةٌ في تعمير العالَمِ؛ فإن الحركة المستمرة وراء الغِذاء أدَّت طَوالَ تاريخ الإنسانية إلى هجرات الشعوب من أماكِنَ محدودةٍ؛ ليملئوا سطح القارات جميعًا بحثًا عن الغِذاء.

وهذه الهجرات قد تمَّت ببُطء شديد، ولا شك أنها حدثت نتيجة تزايد العدد السكاني فوق موارد الإقليم الغذائية، وقد حدثت هذه الهجرات إمَّا في صورة سلمية بسيطة، وإمَّا نتيجة الطرد بالقوة بواسطة جماعة وافدة غازية، كما حدث مع الهنود الحمر في أمريكا الشمالية، إلا إن هجرات الرعاة كانت سريعة نسبيًّا؛ نظرًا لاستخدام وسائل النقل الحيوانية، بالإضافة إلى التنظيم الذي يكون أساس حياة البداوة.

ظهرت التجارة مع تقدُّم المستوى الحضاري والاقتصادي واستقرار الناس فيما بعد الثورة الإنتاجية الأولى — الزراعة واستئناس الحيوان —، وتخصُّص بعض الأقاليم في زراعات وصناعات مُعيَّنة، وهذا التخصُّص في حد ذاته قد سبَّب نشوء التبادل التجاري، ولمَّا كانت وسائل النقل محدودةَ السَّعَةِ على الرغم من تعدُّد أشكالها من قوافل الحيوانات، إلى عربات الجر والزحَّافات، إلى السفن، كان التبادل التجاري في معظم الفترات محدودَ الحجمِ ينطبق عليه المَثَلُ الشائع: «ما خفَّ حمله وغلا ثمنه».

أمَّا التجارة فيما بعد العصر الصناعي فقَدْ تغيَّرت صورتها عمَّا كانت عليه؛ لأن الاحتياجات البشرية مِنْ أَجْلِ الصناعة والاستهلاك توسَّعت توسُّعًا مذهلًا، فشمِلت كلَّ أشكال الإنتاج من الغذاء إلى الكماليات، وكذلك أدَّى انقسام العالَمِ إلى مُتقدِّمٍ صناعيًّا ونامٍ يُنتِج الخامات، إلى ظهور نمط عالمي مُحدَّد في التجارة؛ فالسفن المتجهة إلى دول الشمال تحمل خامات زراعية ومعدنية، والسفن المتجهة نَحْوَ الجنوب تحمل سلعًا مُصنَّعة، وقد تَبِعَ ذلك أن التجارة الدولية في عصرنا الراهن تحتكر القَدْرَ الأعظم من حركة النقل العالمية، وزاد ذلك حمولة وسائل النقل زيادةً هائلةً، وما زالت في زيادة إلى مدًى لا نستطيع التنبُّؤ به.

ويُمكِن الإشارة إلى أن ذلك التوسُّع التجاري كان واحدًا من أهم الأسباب في الكشوف الجغرافية الكبرى، وفي بناء الإمبراطوريات الاستعمارية الكبرى، وفي الاستيطان الحديث لقارات العالَمِ الجديد، وبهذا يشترك البحث عن الغِذاء واتِّساع النشاط التجاري معًا في تعمير العالَمِ بواسطة الهجرات الاستيطانية القديمة والحديثة.

وأخيرًا، هناك حركة قد تبدو بعيدةً تمامًا عن الحركة الاقتصادية، مثل التحرُّك نَحْوَ مكان له قدسية خاصة بهدف الحج، أو التحرُّك للترويح والنزهة، ولكن هذه الحركة في مجموع نتائجها أصبحت تُكوِّن نشاطًا اقتصاديًّا لعددٍ آخَرَ من الناس؛ يستقبلون هؤلاء الزائرين، ويُقدِّمون لهم الخِدْمات اللازمة من مأوًى ومأكلٍ وملهًى

«كان للتوسُّع في حركة التنقُّل والتجارة العالمية الكثير من الفوائد». دلِّل على هذه المقولة من خلال فَهْمك للموضوع السابق.

السؤال20 من40

السؤال21 من40

21.

«وطالما رسمت لك في مخيلتي صورة أراها الآن طبق الأصل، فالحمد لله لم يَخِب ظني في شيء، إني أراك الآن كما تخيلتك بين سطورك».

وضِّح أثر القول السابق على نفس توفيق الحكيم؟

السؤال21 من40

السؤال22 من40

22.

النقل وتطوُّره

 لماذا يحتاج الإنسان إلى النقل؟ لم تعُدْ حركة الإنسان مقصورةً فقط على تلك الحركة الفطرية اللاإرادية الناتجة عن تكوينه البيولوجي، بل أصبحت لها دوافِعُ اقتصاديةٌ بحُكم الرغبة في الحصول على الغِذاء، ومع التقدُّم الحضاري لم تعُدْ هناك دوافِعُ اقتصاديةٌ مُباشِرةٌ في تحرُّكات كلِّ فرد، وإنْ كانت هذه الدوافع الاقتصادية تُهيمِن على خلفية تلك التحرُّكات. إنَّ أسباب النقل مُتعدِّدة، وعلى رأسها: البحث عن الغِذاء عند الجماعات البدائية تكنولوجيًّا، والتجارة الإقليمية والدولية، وأغراض ترفيهية ودينية ومعنوية.

إن الجماعات البشرية القديمة، والجماعات البدائية المعاصرة في الغابات والصحاري وغيرها، تمارس الانتقال الدائم والموسمي مِنْ أَجْلِ الحصول على الغِذاء، في دوائِرَ محدودةِ المساحةِ، أو تنتقل في قواربها وراء الأسماك في مساحات محدودة أيضًا، وعلى الرغم من بساطة النقل عند تلك الجماعات، كانت له آثارٌ بعيدةٌ في تعمير العالَمِ؛ فإن الحركة المستمرة وراء الغِذاء أدَّت طَوالَ تاريخ الإنسانية إلى هجرات الشعوب من أماكِنَ محدودةٍ؛ ليملئوا سطح القارات جميعًا بحثًا عن الغِذاء.

وهذه الهجرات قد تمَّت ببُطء شديد، ولا شك أنها حدثت نتيجة تزايد العدد السكاني فوق موارد الإقليم الغذائية، وقد حدثت هذه الهجرات إمَّا في صورة سلمية بسيطة، وإمَّا نتيجة الطرد بالقوة بواسطة جماعة وافدة غازية، كما حدث مع الهنود الحمر في أمريكا الشمالية، إلا إن هجرات الرعاة كانت سريعة نسبيًّا؛ نظرًا لاستخدام وسائل النقل الحيوانية، بالإضافة إلى التنظيم الذي يكون أساس حياة البداوة.

ظهرت التجارة مع تقدُّم المستوى الحضاري والاقتصادي واستقرار الناس فيما بعد الثورة الإنتاجية الأولى — الزراعة واستئناس الحيوان —، وتخصُّص بعض الأقاليم في زراعات وصناعات مُعيَّنة، وهذا التخصُّص في حد ذاته قد سبَّب نشوء التبادل التجاري، ولمَّا كانت وسائل النقل محدودةَ السَّعَةِ على الرغم من تعدُّد أشكالها من قوافل الحيوانات، إلى عربات الجر والزحَّافات، إلى السفن، كان التبادل التجاري في معظم الفترات محدودَ الحجمِ ينطبق عليه المَثَلُ الشائع: «ما خفَّ حمله وغلا ثمنه».

أمَّا التجارة فيما بعد العصر الصناعي فقَدْ تغيَّرت صورتها عمَّا كانت عليه؛ لأن الاحتياجات البشرية مِنْ أَجْلِ الصناعة والاستهلاك توسَّعت توسُّعًا مذهلًا، فشمِلت كلَّ أشكال الإنتاج من الغذاء إلى الكماليات، وكذلك أدَّى انقسام العالَمِ إلى مُتقدِّمٍ صناعيًّا ونامٍ يُنتِج الخامات، إلى ظهور نمط عالمي مُحدَّد في التجارة؛ فالسفن المتجهة إلى دول الشمال تحمل خامات زراعية ومعدنية، والسفن المتجهة نَحْوَ الجنوب تحمل سلعًا مُصنَّعة، وقد تَبِعَ ذلك أن التجارة الدولية في عصرنا الراهن تحتكر القَدْرَ الأعظم من حركة النقل العالمية، وزاد ذلك حمولة وسائل النقل زيادةً هائلةً، وما زالت في زيادة إلى مدًى لا نستطيع التنبُّؤ به.

ويُمكِن الإشارة إلى أن ذلك التوسُّع التجاري كان واحدًا من أهم الأسباب في الكشوف الجغرافية الكبرى، وفي بناء الإمبراطوريات الاستعمارية الكبرى، وفي الاستيطان الحديث لقارات العالَمِ الجديد، وبهذا يشترك البحث عن الغِذاء واتِّساع النشاط التجاري معًا في تعمير العالَمِ بواسطة الهجرات الاستيطانية القديمة والحديثة.

وأخيرًا، هناك حركة قد تبدو بعيدةً تمامًا عن الحركة الاقتصادية، مثل التحرُّك نَحْوَ مكان له قدسية خاصة بهدف الحج، أو التحرُّك للترويح والنزهة، ولكن هذه الحركة في مجموع نتائجها أصبحت تُكوِّن نشاطًا اقتصاديًّا لعددٍ آخَرَ من الناس؛ يستقبلون هؤلاء الزائرين، ويُقدِّمون لهم الخِدْمات اللازمة من مأوًى ومأكلٍ وملهًى

ما الفكرة الرئيسية للفقرة الثانية؟

السؤال22 من40

السؤال23 من40

23.

النقل وتطوُّره

 لماذا يحتاج الإنسان إلى النقل؟ لم تعُدْ حركة الإنسان مقصورةً فقط على تلك الحركة الفطرية اللاإرادية الناتجة عن تكوينه البيولوجي، بل أصبحت لها دوافِعُ اقتصاديةٌ بحُكم الرغبة في الحصول على الغِذاء، ومع التقدُّم الحضاري لم تعُدْ هناك دوافِعُ اقتصاديةٌ مُباشِرةٌ في تحرُّكات كلِّ فرد، وإنْ كانت هذه الدوافع الاقتصادية تُهيمِن على خلفية تلك التحرُّكات. إنَّ أسباب النقل مُتعدِّدة، وعلى رأسها: البحث عن الغِذاء عند الجماعات البدائية تكنولوجيًّا، والتجارة الإقليمية والدولية، وأغراض ترفيهية ودينية ومعنوية.

إن الجماعات البشرية القديمة، والجماعات البدائية المعاصرة في الغابات والصحاري وغيرها، تمارس الانتقال الدائم والموسمي مِنْ أَجْلِ الحصول على الغِذاء، في دوائِرَ محدودةِ المساحةِ، أو تنتقل في قواربها وراء الأسماك في مساحات محدودة أيضًا، وعلى الرغم من بساطة النقل عند تلك الجماعات، كانت له آثارٌ بعيدةٌ في تعمير العالَمِ؛ فإن الحركة المستمرة وراء الغِذاء أدَّت طَوالَ تاريخ الإنسانية إلى هجرات الشعوب من أماكِنَ محدودةٍ؛ ليملئوا سطح القارات جميعًا بحثًا عن الغِذاء.

وهذه الهجرات قد تمَّت ببُطء شديد، ولا شك أنها حدثت نتيجة تزايد العدد السكاني فوق موارد الإقليم الغذائية، وقد حدثت هذه الهجرات إمَّا في صورة سلمية بسيطة، وإمَّا نتيجة الطرد بالقوة بواسطة جماعة وافدة غازية، كما حدث مع الهنود الحمر في أمريكا الشمالية، إلا إن هجرات الرعاة كانت سريعة نسبيًّا؛ نظرًا لاستخدام وسائل النقل الحيوانية، بالإضافة إلى التنظيم الذي يكون أساس حياة البداوة.

ظهرت التجارة مع تقدُّم المستوى الحضاري والاقتصادي واستقرار الناس فيما بعد الثورة الإنتاجية الأولى — الزراعة واستئناس الحيوان —، وتخصُّص بعض الأقاليم في زراعات وصناعات مُعيَّنة، وهذا التخصُّص في حد ذاته قد سبَّب نشوء التبادل التجاري، ولمَّا كانت وسائل النقل محدودةَ السَّعَةِ على الرغم من تعدُّد أشكالها من قوافل الحيوانات، إلى عربات الجر والزحَّافات، إلى السفن، كان التبادل التجاري في معظم الفترات محدودَ الحجمِ ينطبق عليه المَثَلُ الشائع: «ما خفَّ حمله وغلا ثمنه».

أمَّا التجارة فيما بعد العصر الصناعي فقَدْ تغيَّرت صورتها عمَّا كانت عليه؛ لأن الاحتياجات البشرية مِنْ أَجْلِ الصناعة والاستهلاك توسَّعت توسُّعًا مذهلًا، فشمِلت كلَّ أشكال الإنتاج من الغذاء إلى الكماليات، وكذلك أدَّى انقسام العالَمِ إلى مُتقدِّمٍ صناعيًّا ونامٍ يُنتِج الخامات، إلى ظهور نمط عالمي مُحدَّد في التجارة؛ فالسفن المتجهة إلى دول الشمال تحمل خامات زراعية ومعدنية، والسفن المتجهة نَحْوَ الجنوب تحمل سلعًا مُصنَّعة، وقد تَبِعَ ذلك أن التجارة الدولية في عصرنا الراهن تحتكر القَدْرَ الأعظم من حركة النقل العالمية، وزاد ذلك حمولة وسائل النقل زيادةً هائلةً، وما زالت في زيادة إلى مدًى لا نستطيع التنبُّؤ به.

ويُمكِن الإشارة إلى أن ذلك التوسُّع التجاري كان واحدًا من أهم الأسباب في الكشوف الجغرافية الكبرى، وفي بناء الإمبراطوريات الاستعمارية الكبرى، وفي الاستيطان الحديث لقارات العالَمِ الجديد، وبهذا يشترك البحث عن الغِذاء واتِّساع النشاط التجاري معًا في تعمير العالَمِ بواسطة الهجرات الاستيطانية القديمة والحديثة.

وأخيرًا، هناك حركة قد تبدو بعيدةً تمامًا عن الحركة الاقتصادية، مثل التحرُّك نَحْوَ مكان له قدسية خاصة بهدف الحج، أو التحرُّك للترويح والنزهة، ولكن هذه الحركة في مجموع نتائجها أصبحت تُكوِّن نشاطًا اقتصاديًّا لعددٍ آخَرَ من الناس؛ يستقبلون هؤلاء الزائرين، ويُقدِّمون لهم الخِدْمات اللازمة من مأوًى ومأكلٍ وملهًى

أيُّ الجمل الآتية جاءت فيها كلمة «مقصورة» بنفس معناها في الفقرة الأولى؟

السؤال23 من40

السؤال24 من40

24.

ما الجملة التي تخلو من صفة ممنوعة من الصرف؟

السؤال24 من40

السؤال25 من40

25.

«يتمسَّك الإخوة بما علَّمهم أبوهم مهما كانت الظروف»

حدِّد علامة إعراب كلٍّ من كلمتَي «الإخوة» و«أبوهم» على الترتيب.

السؤال25 من40

السؤال26 من40

26.

«لا تسخر من زملائك».

ما نوع «لا» في الجملة السابقة؟

السؤال26 من40

السؤال27 من40

27.

«ما أحسن رجلًا اهتم بتربية أولاده!».

إذا وضعنا الكلمتين «امرؤ» و«أبناء» موضع الكلمتين «رجلًا» و«أولاده» في الجملة السابقة، فما الرسم الصحيح لكلٍّ منهما؟

السؤال27 من40

السؤال28 من40

28.

«كم مُهاجِرٍ عاد إلى وطنه بعد غربة!»

عند تحويل «كم» في الجملة السابقة إلى استفهامية، تُصبِح .

السؤال28 من40

السؤال29 من40

29.

 «كم كرة في لعبةِ البلياردو؟»

حدِّد تمييز «كم» في الجملة السابقة، وأعربه.

السؤال29 من40

السؤال30 من40

30.

ما المفعول المطلق في جملة

«كتمتُ هواها في قلبي كتمان العاشق الهائم»؟

السؤال30 من40

السؤال31 من40

31.

إنَّا لقوم أبَتْ أخلاقنا شرفا 

أن تبتدي بالأذى مَن ليس يؤذينا

ما الضبط الصحيح للمفعول لأجله «شرفا» في البيت السابق؟

السؤال31 من40

السؤال32 من40

32.

عيِّن الجملة التي تشتمل على مفعول لأجله.

السؤال32 من40

السؤال33 من40

33.

«ما أهملتُ في عملي خوفًا من الفشل».

نُصِبت كلمة «خوفًا» لأنها وقعت

السؤال33 من40

السؤال34 من40

34.

«لا يحكم القاضي على المتهم إلا بعد اكتمال الأدلة»

. ما نوع «لا» في الجملة السابقة؟

السؤال34 من40

السؤال35 من40

35.

إن عامل العُزْلة في سويسرا مرتبطٌ ارتباطًا وثيقًا بموقعها الجغرافي، وكان سببًا في صقل ثقافتها السياسية الفريدة من نوعها وبروز طابعها الحيادي. غير أن هذه العُزْلة المادية لم تَحُلْ دون إقامة العلاقات الإنسانية والتجارية أو القدرة والحاجة إلى الوصول إلى جميع أنحاء العالم في مجالَي الأعمال والسياسة. وقد لعب هذا العامل دورًا أكبرَ بكثيرٍ ممَّا يُتوقَّع أن يخوِّله حجم هذا البلد الصغير ذي الطبيعة الجبلية.

في الواقع، قد تكون ميزة العُزْلة الطبيعية في سويسرا هي التي ساهمت في دفع التجارة السويسرية والتجار السويسريين إلى الوصول إلى أبعد أصقاع الأرض، وجعلت من سويسرا اليومَ محورًا رئيسيًّا في تجارة السلع الأساسية؛ فنظرًا لكونها بلدًا فقيرًا من حيث الموارد الطبيعية والقدرة الإنتاجية المحلية، احتاجت سويسرا دائمًا إلى اقتناص الفرص التي تُوفِّرها المصادر الطبيعية العالمية، وكاقتصادٍ مفتوحٍ ومستقرٍّ وشديدِ التحفُّظ، وفَّرت سويسرا لعددٍ من أكثر تجَّار هذه المصادر الطبيعية ديناميكيةً في العالم فرصًا لم يسبق لها مثيل.

حدِّد ممَّا يأتي النموذج الذي اتبعه الكاتب في ترتيب الفقرتين السابقتين.

السؤال35 من40

السؤال36 من40

36.

قال تعالى:

“وللرجال نصيبٌ ممَّا تركَ الوالدانِ”.

الإعراب الصحيح لما تحته خط:

السؤال36 من40

السؤال37 من40

37.

«أخي عمرُ رجع من بعثته العلمية»

«سألت عن أخي عمرَ زميلِنا في الاجتماع».

ما علامة إعراب كلمة «أخي» في كلٍّ من الجملتين السابقتين على الترتيب؟

السؤال37 من40

السؤال38 من40

38.

«كم سبَّاحًا دوليًّا مُشترِكًا في مسابقة هذا العام؟»

حدِّد تمييز «كم» في الجملة السابقة، وأعربه.

السؤال38 من40

السؤال39 من40

39.

أيُّ الجمل الآتية بها نائب عن المفعول المطلق؟

السؤال39 من40

السؤال40 من40

40.

«أُصلِّي شكرًا لله». أعرب كلمة «شكرًا».

السؤال40 من40