امتحان المراجعة الحادية عشرة 2023

 

السؤال1 من40

1.

«أخذت الدول الكبرى تتجه نَحْوَ إقامة المشروعات العملاقة».

ما المحل الإعرابي لجملة «تتجه»؟

السؤال1 من40

السؤال2 من40

2.

حرر الإسلام المرأة مـن ظـلـم الرجـال وتحكمهم، فقد كانت المرأة في العالـم كـلـه في منزلة بين الحيوانية والإنسانية، بل هى إلى الحيوانيـة أقرب ، تتحكـم فيهـا أهـواء الرجال، وتتصرف فيهـا الاعتبارات العادية المجردة مـن الـعـقـل، فهـي حيـنـا متـاع يتخطف، وهـي تـارة كـرة تتلقف ، تعتبر أداة للنسل، أو مطية للشهوات. وربما كانت حالتهـا عنـد الـعـرب أحسـن ، ومنزلتهـا أرفع ، يرون فيهـا عـامـلا مـن عـوامـل تـرقـيـق العواطف ، وإرهـاف النفس ، ودواء لكثافة الطبـع ، وبلادة الحـش، ويجدون فيهـا مـعـاني جليلـة مـن السـمو الإنساني، وأشعارهم - على كثرتهـا - عامرة بالاعتراف بسلطان المرأة على قلوبهم، ولا عبرة بمـا شـاع عنهـم مـن وأد البنات ؛ فإنـه لـم يـكـن عاما فاشيا فيهم، وتعليلـه عنـد فاعليه يشعر أنه نتيجة حـب طـغـى حـتى انحرف ، وأثر عـقـل أسـرف في تقديـر العواقب ، لا نتيجـة كـراهيـة لنوع الأنثى.. وعلى كل حال فالوأد خطأ كبير، وجريمـة شنيعة، وشذوذ في أحكام الرجـال خـارج عـن نـطـاق الإنسانية.

وجاء الإسلام فنبه على منزلتها ، وشرفها ، وكرم جنسها ، وأعطاها كل ما يناسب قوتها العقلية ، وتركيبها الجسمي ، وسـوى بينها وبين الرجـل في التكاليف الدينية ، وخاطبها بذلك استقلالًا؛ تشريفا لها، وإبرازا لشخصيتها، ولم يجعـل للرجل عليها سبيلا في كل ما يرجع إلى دينها وفضائلها ، وراعى ضعفها البدني بالنسبة للرجل ، فأراحهـا مـن التكاليف المادية في مراحل حياتها الثلاث؛ مـن يـوم تـولـد إلى يـوم تموت : بنتا وزوجا وأما، فأوجب على أبيها الإنفاق عليها وتأديبها ما دامت في حجره إلى أن تتزوج ( وهـذا حـق تـنـفـرد بـه البنـت علـى الابن الذي يسقط الإنفاق عليـه ببلوغه قادرا على الكسب ) ، فإذا تزوجـت انـتـقـل كـل مـا لـهـا مـن حـق أدبى أو مـادی مـن ذمة الأب إلى ذمة الزوج ، فتأخذ منه الصداق فريضة لازمة، ونخلة مسوغة، وتستحق عليه نفقتها ونفقـة أولادهـا مـنـه بالمعـروف ، فإذا خـلـت مـن الـزوج ولهـا أولاد مكتسبون وجبـت الحـقـوق على أولادها، ولا تنفق شيئا من مالها إلا باختيارها، ووصايا القرآن والسنة وأحكامها في بر الأمهات معروفة، وهي أظهـر مـن الشمس؛ فالإسلام أعطى المرأة وأولادهـا مـن الإعزاز والتكريـم مـا لـم يـعـطـهـا إياه ديـن آخـر، ولا قانون وضعي ، وأعطاها حق التصرف في أموالها، وحق التملك من دون أن يجعـل للزوج عليهـا مـن سـبيل، وأحاطها بالقلوب الرحيمة المتنوعة النوازع ، المتلونة العواطف ؛ قلب الأب وما يحمـل مـن حـنـان ، إلى قـلـب الـزوج وما يحمـل مـن حب ، إلى قلب الولد وما يحمـل مـن بـرورحمة؛ فهي لا تزال تنتقـل مـن حـضـن كـرامـة وبر إلى حضن كرامة وبر إلى أن تفارق الدنيا، وبين المهـد واللحـد تتبوأ المراتب الكاملة في الإنسانية

ما الفكرة التي تتناولها الفقرة الأولى؟

السؤال2 من40

السؤال3 من40

3.

«أعاننا الرئيس في شدتنا»

ابنِ الجملة للمجهول، وغيِّر ما يلزم

السؤال3 من40

السؤال4 من40

4.

يأيُّ الجمل الآتية تحوي تمييزًا مُحوَّلًا عن مفعول؟

السؤال4 من40

السؤال5 من40

5.

قال الشاعر:

ما ماتَ مَن أنتمُ أغصانُ دَوحَتِه

فالذِّكرُ منهُ مُقِيمٌ بينَ أحياءِ   مَيِّز في البيت السابق الضمائر التي جاءت في محل جر

السؤال5 من40

السؤال6 من40

6.

أيُّ الجمل الآتية ورد فيها تمييز للمساحة؟

السؤال6 من40

السؤال7 من40

7.

في جملة «اشتعل قلبي حبًّا»

تمييزٌ ملحوظٌ مُحوَّلٌ عن .

السؤال7 من40

السؤال8 من40

8.

«غادرت الطائرة أرض المطار وحلول الظلام» ..

ما حكم الاسم الواقع بعد الواو في الجملة السابقة؟ ولماذا؟

السؤال8 من40

السؤال9 من40

9.

«بُتَّ في القضية المحلية»

. نائب الفاعل في هذه الجملة هو:

السؤال9 من40

السؤال10 من40

10.

حرر الإسلام المرأة مـن ظـلـم الرجـال وتحكمهم، فقد كانت المرأة في العالـم كـلـه في منزلة بين الحيوانية والإنسانية، بل هى إلى الحيوانيـة أقرب ، تتحكـم فيهـا أهـواء الرجال، وتتصرف فيهـا الاعتبارات العادية المجردة مـن الـعـقـل، فهـي حيـنـا متـاع يتخطف، وهـي تـارة كـرة تتلقف ، تعتبر أداة للنسل، أو مطية للشهوات. وربما كانت حالتهـا عنـد الـعـرب أحسـن ، ومنزلتهـا أرفع ، يرون فيهـا عـامـلا مـن عـوامـل تـرقـيـق العواطف ، وإرهـاف النفس ، ودواء لكثافة الطبـع ، وبلادة الحـش، ويجدون فيهـا مـعـاني جليلـة مـن السـمو الإنساني، وأشعارهم - على كثرتهـا - عامرة بالاعتراف بسلطان المرأة على قلوبهم، ولا عبرة بمـا شـاع عنهـم مـن وأد البنات ؛ فإنـه لـم يـكـن عاما فاشيا فيهم، وتعليلـه عنـد فاعليه يشعر أنه نتيجة حـب طـغـى حـتى انحرف ، وأثر عـقـل أسـرف في تقديـر العواقب ، لا نتيجـة كـراهيـة لنوع الأنثى.. وعلى كل حال فالوأد خطأ كبير، وجريمـة شنيعة، وشذوذ في أحكام الرجـال خـارج عـن نـطـاق الإنسانية.

وجاء الإسلام فنبه على منزلتها ، وشرفها ، وكرم جنسها ، وأعطاها كل ما يناسب قوتها العقلية ، وتركيبها الجسمي ، وسـوى بينها وبين الرجـل في التكاليف الدينية ، وخاطبها بذلك استقلالًا؛ تشريفا لها، وإبرازا لشخصيتها، ولم يجعـل للرجل عليها سبيلا في كل ما يرجع إلى دينها وفضائلها ، وراعى ضعفها البدني بالنسبة للرجل ، فأراحهـا مـن التكاليف المادية في مراحل حياتها الثلاث؛ مـن يـوم تـولـد إلى يـوم تموت : بنتا وزوجا وأما، فأوجب على أبيها الإنفاق عليها وتأديبها ما دامت في حجره إلى أن تتزوج ( وهـذا حـق تـنـفـرد بـه البنـت علـى الابن الذي يسقط الإنفاق عليـه ببلوغه قادرا على الكسب ) ، فإذا تزوجـت انـتـقـل كـل مـا لـهـا مـن حـق أدبى أو مـادی مـن ذمة الأب إلى ذمة الزوج ، فتأخذ منه الصداق فريضة لازمة، ونخلة مسوغة، وتستحق عليه نفقتها ونفقـة أولادهـا مـنـه بالمعـروف ، فإذا خـلـت مـن الـزوج ولهـا أولاد مكتسبون وجبـت الحـقـوق على أولادها، ولا تنفق شيئا من مالها إلا باختيارها، ووصايا القرآن والسنة وأحكامها في بر الأمهات معروفة، وهي أظهـر مـن الشمس؛ فالإسلام أعطى المرأة وأولادهـا مـن الإعزاز والتكريـم مـا لـم يـعـطـهـا إياه ديـن آخـر، ولا قانون وضعي ، وأعطاها حق التصرف في أموالها، وحق التملك من دون أن يجعـل للزوج عليهـا مـن سـبيل، وأحاطها بالقلوب الرحيمة المتنوعة النوازع ، المتلونة العواطف ؛ قلب الأب وما يحمـل مـن حـنـان ، إلى قـلـب الـزوج وما يحمـل مـن حب ، إلى قلب الولد وما يحمـل مـن بـرورحمة؛ فهي لا تزال تنتقـل مـن حـضـن كـرامـة وبر إلى حضن كرامة وبر إلى أن تفارق الدنيا، وبين المهـد واللحـد تتبوأ المراتب الكاملة في الإنسانية

استنتج دلالة قوله : «سلطان المرأة على قلوبهم» :

السؤال10 من40

السؤال11 من40

11.

ميزما في العبارة التالية من أخطاء إملائية: «إن الشرف هو الصرخة التي يصرخها الأبى في وجة من يحاول مساومته على خيانة وطنه أو ممالأة عدوة »:

السؤال11 من40

السؤال12 من40

12.

حرر الإسلام المرأة مـن ظـلـم الرجـال وتحكمهم، فقد كانت المرأة في العالـم كـلـه في منزلة بين الحيوانية والإنسانية، بل هى إلى الحيوانيـة أقرب ، تتحكـم فيهـا أهـواء الرجال، وتتصرف فيهـا الاعتبارات العادية المجردة مـن الـعـقـل، فهـي حيـنـا متـاع يتخطف، وهـي تـارة كـرة تتلقف ، تعتبر أداة للنسل، أو مطية للشهوات. وربما كانت حالتهـا عنـد الـعـرب أحسـن ، ومنزلتهـا أرفع ، يرون فيهـا عـامـلا مـن عـوامـل تـرقـيـق العواطف ، وإرهـاف النفس ، ودواء لكثافة الطبـع ، وبلادة الحـش، ويجدون فيهـا مـعـاني جليلـة مـن السـمو الإنساني، وأشعارهم - على كثرتهـا - عامرة بالاعتراف بسلطان المرأة على قلوبهم، ولا عبرة بمـا شـاع عنهـم مـن وأد البنات ؛ فإنـه لـم يـكـن عاما فاشيا فيهم، وتعليلـه عنـد فاعليه يشعر أنه نتيجة حـب طـغـى حـتى انحرف ، وأثر عـقـل أسـرف في تقديـر العواقب ، لا نتيجـة كـراهيـة لنوع الأنثى.. وعلى كل حال فالوأد خطأ كبير، وجريمـة شنيعة، وشذوذ في أحكام الرجـال خـارج عـن نـطـاق الإنسانية.

وجاء الإسلام فنبه على منزلتها ، وشرفها ، وكرم جنسها ، وأعطاها كل ما يناسب قوتها العقلية ، وتركيبها الجسمي ، وسـوى بينها وبين الرجـل في التكاليف الدينية ، وخاطبها بذلك استقلالًا؛ تشريفا لها، وإبرازا لشخصيتها، ولم يجعـل للرجل عليها سبيلا في كل ما يرجع إلى دينها وفضائلها ، وراعى ضعفها البدني بالنسبة للرجل ، فأراحهـا مـن التكاليف المادية في مراحل حياتها الثلاث؛ مـن يـوم تـولـد إلى يـوم تموت : بنتا وزوجا وأما، فأوجب على أبيها الإنفاق عليها وتأديبها ما دامت في حجره إلى أن تتزوج ( وهـذا حـق تـنـفـرد بـه البنـت علـى الابن الذي يسقط الإنفاق عليـه ببلوغه قادرا على الكسب ) ، فإذا تزوجـت انـتـقـل كـل مـا لـهـا مـن حـق أدبى أو مـادی مـن ذمة الأب إلى ذمة الزوج ، فتأخذ منه الصداق فريضة لازمة، ونخلة مسوغة، وتستحق عليه نفقتها ونفقـة أولادهـا مـنـه بالمعـروف ، فإذا خـلـت مـن الـزوج ولهـا أولاد مكتسبون وجبـت الحـقـوق على أولادها، ولا تنفق شيئا من مالها إلا باختيارها، ووصايا القرآن والسنة وأحكامها في بر الأمهات معروفة، وهي أظهـر مـن الشمس؛ فالإسلام أعطى المرأة وأولادهـا مـن الإعزاز والتكريـم مـا لـم يـعـطـهـا إياه ديـن آخـر، ولا قانون وضعي ، وأعطاها حق التصرف في أموالها، وحق التملك من دون أن يجعـل للزوج عليهـا مـن سـبيل، وأحاطها بالقلوب الرحيمة المتنوعة النوازع ، المتلونة العواطف ؛ قلب الأب وما يحمـل مـن حـنـان ، إلى قـلـب الـزوج وما يحمـل مـن حب ، إلى قلب الولد وما يحمـل مـن بـرورحمة؛ فهي لا تزال تنتقـل مـن حـضـن كـرامـة وبر إلى حضن كرامة وبر إلى أن تفارق الدنيا، وبين المهـد واللحـد تتبوأ المراتب الكاملة في الإنسانية

كل قول مما يلى يشتمل على محسن بديعي ما عدا:

السؤال12 من40

السؤال13 من40

13.

أيُّ الجمل الآتية تحوي عددًا معطوفًا؟

السؤال13 من40

السؤال14 من40

14.

حرر الإسلام المرأة مـن ظـلـم الرجـال وتحكمهم، فقد كانت المرأة في العالـم كـلـه في منزلة بين الحيوانية والإنسانية، بل هى إلى الحيوانيـة أقرب ، تتحكـم فيهـا أهـواء الرجال، وتتصرف فيهـا الاعتبارات العادية المجردة مـن الـعـقـل، فهـي حيـنـا متـاع يتخطف، وهـي تـارة كـرة تتلقف ، تعتبر أداة للنسل، أو مطية للشهوات. وربما كانت حالتهـا عنـد الـعـرب أحسـن ، ومنزلتهـا أرفع ، يرون فيهـا عـامـلا مـن عـوامـل تـرقـيـق العواطف ، وإرهـاف النفس ، ودواء لكثافة الطبـع ، وبلادة الحـش، ويجدون فيهـا مـعـاني جليلـة مـن السـمو الإنساني، وأشعارهم - على كثرتهـا - عامرة بالاعتراف بسلطان المرأة على قلوبهم، ولا عبرة بمـا شـاع عنهـم مـن وأد البنات ؛ فإنـه لـم يـكـن عاما فاشيا فيهم، وتعليلـه عنـد فاعليه يشعر أنه نتيجة حـب طـغـى حـتى انحرف ، وأثر عـقـل أسـرف في تقديـر العواقب ، لا نتيجـة كـراهيـة لنوع الأنثى.. وعلى كل حال فالوأد خطأ كبير، وجريمـة شنيعة، وشذوذ في أحكام الرجـال خـارج عـن نـطـاق الإنسانية.

وجاء الإسلام فنبه على منزلتها ، وشرفها ، وكرم جنسها ، وأعطاها كل ما يناسب قوتها العقلية ، وتركيبها الجسمي ، وسـوى بينها وبين الرجـل في التكاليف الدينية ، وخاطبها بذلك استقلالًا؛ تشريفا لها، وإبرازا لشخصيتها، ولم يجعـل للرجل عليها سبيلا في كل ما يرجع إلى دينها وفضائلها ، وراعى ضعفها البدني بالنسبة للرجل ، فأراحهـا مـن التكاليف المادية في مراحل حياتها الثلاث؛ مـن يـوم تـولـد إلى يـوم تموت : بنتا وزوجا وأما، فأوجب على أبيها الإنفاق عليها وتأديبها ما دامت في حجره إلى أن تتزوج ( وهـذا حـق تـنـفـرد بـه البنـت علـى الابن الذي يسقط الإنفاق عليـه ببلوغه قادرا على الكسب ) ، فإذا تزوجـت انـتـقـل كـل مـا لـهـا مـن حـق أدبى أو مـادی مـن ذمة الأب إلى ذمة الزوج ، فتأخذ منه الصداق فريضة لازمة، ونخلة مسوغة، وتستحق عليه نفقتها ونفقـة أولادهـا مـنـه بالمعـروف ، فإذا خـلـت مـن الـزوج ولهـا أولاد مكتسبون وجبـت الحـقـوق على أولادها، ولا تنفق شيئا من مالها إلا باختيارها، ووصايا القرآن والسنة وأحكامها في بر الأمهات معروفة، وهي أظهـر مـن الشمس؛ فالإسلام أعطى المرأة وأولادهـا مـن الإعزاز والتكريـم مـا لـم يـعـطـهـا إياه ديـن آخـر، ولا قانون وضعي ، وأعطاها حق التصرف في أموالها، وحق التملك من دون أن يجعـل للزوج عليهـا مـن سـبيل، وأحاطها بالقلوب الرحيمة المتنوعة النوازع ، المتلونة العواطف ؛ قلب الأب وما يحمـل مـن حـنـان ، إلى قـلـب الـزوج وما يحمـل مـن حب ، إلى قلب الولد وما يحمـل مـن بـرورحمة؛ فهي لا تزال تنتقـل مـن حـضـن كـرامـة وبر إلى حضن كرامة وبر إلى أن تفارق الدنيا، وبين المهـد واللحـد تتبوأ المراتب الكاملة في الإنسانية

يقول الكاتب :

« وجاء الإسلام فنبه على منزلتها، وشرفها ، وكرم جنسها، وأعطاها كل ما يناسب قوتها العقلية، وتركيبها الجسمي ، وسوى بينهـا وبـيـن الرجـل في التكاليف الدينية، وخاطبها بذلك استقلالًا؛ تشريفا لها، وإبرازا لشخصيتها ».

يقول أحمد حسن الزيات في مقاله «التكافل الاجتماعي في الإسلام»:

 «فلما أرسل الله رسوله بالهدى ودين الحق كانت معجزته الكبرى هذا الكتاب المحكـم الذي جعل هذه الأشلاء الداميـة جـسـمـا شـديـد الأسـر عـارم القـوة، ونسخ هذه النظم الفاسدة بدستورمتين القواعد خالد الحكمة ؛ ثم كانت بوادر الإصلاح الإلهي أن قلم أظفار الفقر، وأسـا كـلـوم الفقراء ، وقمع جرائر البؤس، فألف بين القلوب ، وأخي بين الناس».

وازن بين العبارتين السابقتين من حيث الفكر والألفاظ:

السؤال14 من40

السؤال15 من40

15.

أيُّ الجمل الآتية تحوي تمييزًا ملحوظًا؟

السؤال15 من40

السؤال16 من40

16.

«احتَضَر هذين المريضين طويلًا».

ما الصورة الصحيحة لهذه الجملة بعد تصويب الخطأ فيها؟

السؤال16 من40

السؤال17 من40

17.

يقول الشاعر: عسى الكرب الذي أمسيت فيه ... يكون وراءه فرج قريب

حدِّد خبر عسى في البيت السابق، وبيِّن محله الإعرابي.

السؤال17 من40

السؤال18 من40

18.

ولَلْكَفُّ عن شتم اللئيم تكرُّمًا ... أضرُّ له من شتمه حين يُشتمُ

جملة «يُشتمُ» في البيت السابق وقعت في محل

السؤال18 من40

السؤال19 من40

19.

«ليت الشباب يبقى»

«ليس الشباب يبقى».

ما المحل الإعرابي لـ «يبقى» في الجملتين على الترتيب؟

السؤال19 من40

السؤال20 من40

20.

«يا مجتهدات، يُقدِّركنَّ المجتمع».

ما الصورة الصحيحة لهذه الجملة بعد استخدام ضمير النصب «إيَّــــا»؟

السؤال20 من40

السؤال21 من40

21.

أيُّ المجموعات الآتية تحوي كلمات تصلح أن تكون ظرف مكان؟

السؤال21 من40

السؤال22 من40

22.

أيُّ الجمل الآتية جاء فيها خبر الفعل الناسخ جملة؟

السؤال22 من40

السؤال23 من40

23.

«أهداني‏ إخواني كتابًا جديدًا».

ما المحل الإعرابي للضمير «الياء» فيما تحته خط على الترتيب؟

السؤال23 من40

السؤال24 من40

24.

أيُّ الجمل الآتية يَصِحُّ فيها نيابة الظرف عن الفاعل؟

السؤال24 من40

السؤال25 من40

25.

ما نوع التمييز في جملة «تفجَّرت القرائح علمًا»؟

السؤال25 من40

السؤال26 من40

26.

«إن قليلًا من الوقت تُخصِّصه لأمر مفيد قد يُغيِّر حياتك».

عيِّن خبر إن في الجملة السابقة

السؤال26 من40

السؤال27 من40

27.

أيُّ الجمل الآتية تحوي ضميرَ نصبٍ منفصلا؟

السؤال27 من40

السؤال28 من40

28.

وقفتُ بها مِن بعد عشرين حجة .. فلأيًا عرَفتُ الدار بعد توهُّمِ ما إعراب ما تحته خط في البيت السابق؟

السؤال28 من40

السؤال29 من40

29.

أيُّ العبارات الآتية تشتمل على جملة في محل رفع خبر؟

السؤال29 من40

السؤال30 من40

30.

« كوفِئتُ بقولك لي: إنك متميز».

مَيِّز المحل الإعرابي للضمير في كلٍّ ممَّا تحته خطٌّ، على الترتيب

السؤال30 من40

السؤال31 من40

31.

«يكسو الربيع الأرض خضرة»

عند بِناء هذه الجملة للمجهول تصبح

السؤال31 من40

السؤال32 من40

32.

«تضم مدرستنا ٣٠ فصل، وفي فصلنا ٢١ طالبة». اكتب العددين في الجملة السابقة بالحروف العربية، واضبط تمييزهما بالشكل.

السؤال32 من40

السؤال33 من40

33.

ولا خيرَ في حُسن الجُسومِ ونُبلِها ... إذا لم تزِن حُسنَ الجُسومِ عقولُ

ما المحل الإعرابي لجملة «لم تزِن حُسنَ الجُسومِ عقولُ» في البيت السابق؟

السؤال33 من40

السؤال34 من40

34.

ما الجملة التي تحوي تمييزًا ملفوظًا فيما يأتي؟

السؤال34 من40

السؤال35 من40

35.

«ما أصعب الحزن الذي لا دمع له!».

جملة «لا دمع له» .

السؤال35 من40

السؤال36 من40

36.

«ساعَدَنا زميلُنا على فَهْم الدرس»

«ساعَدْنا زميلَنا على فَهْم الدرس».

حَدِّد المحل الإعرابي للضمير «نـــا» في كلمة «ساعدنا» في الجملتين السابقتين، على الترتيب.

السؤال36 من40

السؤال37 من40

37.

«جلس طالب العلم مجلس العلماء» .....

ما إعراب كلمة «مجلس»؟

السؤال37 من40

السؤال38 من40

38.

«شارك في البعثة مُعلِّمة».

أكمل الجملة السابقة بما يُناسِبها ممَّا يأتي:

السؤال38 من40

السؤال39 من40

39.

«رأيتُ في مهبط الطائرات أكثر من خمسةِ عشرِ طائرةٍ».

ما الصورة الصحيحة للجملة السابقة بعد تصويب الخطأ فيها؟

السؤال39 من40

السؤال40 من40

40.

عيِّن الجملة التي تحتوي على ظرف مبني.

السؤال40 من40