1.
يقول محمد حسين هيكل في رواية «زينب»:
«قبيل الغروب في يوم من أيام ديسمبر، تلك الأيام الباردة التي يلفح البرد فيها الوجوه، ويسمع الواحد صرير أسنان صاحبه، كان يسير على الطريق بين هاتِه المزارع شخصان منصرفان إلى البلد، وكانا يتحدثان عما ينويان عمله بالليل:
- أما أنا فرايح دار عمي سعيد أحضر «الفكة»، ونسقَّف ونشوف مصطفى وبنت أم السعد وهما بيرقصوا.
- لكن يا أخي هو العرس وقتيه؟ آدي الكتاب مكتوب من سنتين وما حدش عارف حيفرحوا إمته؟
- سمعت أنه بعد العيد بجمعتين. والعيد أهو فاضل عليه ثلاثة أيام. يعني فاضل على العرس حسبة عشرين يوم.»
من خلال قراءتك للمقطع السابق، استنتج السمة التي تميزت بها لغة الكاتب في هذه الرواية.