10.
قال إبراهيم أصلان في قصة (الكنيسة نورت ) :
( ومع ذلك النور المحمر في النوافذ والغناء يطلق المدفع الرابض عند انحناءة النهر طلقة قوية لها صدي حينئذ نميل بأجسامنا إلى هناك ونرى دخانها الكثيف الأبيض و هو يغادر مخبأه ويروح يصبح كثيفا على سطح الماء)
وقال الكاتب في النص السابق :
(بعد ترقب وانتظار هل هلال العيد وطرقت الفرحة الأبواب وتناثرت البالونات نجوما تزين الأفق وشعشع المساء وتأرجحت السماء ورفرفت في الأفق أراجيح وأراجيح ...)
وازن بين الفقرنين من حيث مصدر الموسيقا