الاختبار الثاني والعشرون : الرواية + القصة القصيرة ونصوص

 

السؤال1 من20

1.

ماذا يفعل كاتب الرواية من أجل محاكاة الواقع أو الاهتمام به ؟

السؤال1 من20

السؤال2 من20

2.

قال أحد النقاد

 إن القصة القصيرة نوع من الكتابة الفنية تلتقط لحظة من اللحظات العابرة في حياتنا وتعمقها  تم تسريبها فى مجرى واحد ينتهى باستكشاف معانيها و إلقاء الضوء على مغزاها

 

أي مقومات القصة القصيرة يلخص تعريف النقد لها

السؤال2 من20

السؤال3 من20

3.

تنهد سامي في ارتياح تمازجه اللهفة وهو يغلق الباب بعد الغداء وجلس إلى مكتبه وأحاط بذراعيه كراسته و استوثق أن أحدا لن يعكر عليه وعلى صديقيه خلوتهم ساعات

 

 ما الدور الذي تلعبة الفقرة السابقة فى البناء الدرامي لحكاية القصصية؟

السؤال3 من20

السؤال4 من20

4.

على كاتب القصة أن يراعي فى كتابة احترام عملية القارئ الذي يتفاعل مع الأحداث و يعيش بداخلها

 

من خلال فهمك العبارة السابقة ما الذي فعلة كاتب القصة ليحترم عقلية القارئ لقصته ؟

السؤال4 من20

السؤال5 من20

5.

أى البدائل الآتية يصلح كمقارئة من المقال القصصي والقصة القصيرة ؟

السؤال5 من20

السؤال6 من20

6.

لا ينبغى أن لكاتب القصة القصيرة أن يتوغل فى تفاصيل الاحداث التى لا تخدم الهدف العام الذى يسعى إليه

 

تتحدث العبارة السابقة عن عنصر مهم من عناصر القصة فما هو ؟

السؤال6 من20

السؤال7 من20

7.

كاتب الرواية التاريخية يعرض التاريخ لما يراه هو فى برده للأحداث

 

 إذا سلمنا بصدق المقولة السابقة فأى العناصر تفتقدها الرواية التاريخية حسب المفهوم السابق ؟

السؤال7 من20

السؤال8 من20

8.

يقول الكاتب يوسف إدريس :

كان غريبا أن تسأل طفلة صغيرة مثلما إنسانا كبيرا مثلى أن يعدل من وضع ما تحمله وكان ما تحمله معقدا

 

أى البدائل الآتية يمكن أن ينطبق على المقطع السابق

السؤال8 من20

السؤال9 من20

9.

قال  أحد النقاد :

 تلعب اللغه دور بارزا فى تكوين الرواية ولا يمكن للكاتب أو الروائي أن يقدم أفكاره في صورة محسوسة إلا من خلال اللغة فباللغة تنطق الشخصيات وتنكشف الأحداث و تتضح البيئة و يتعرف القارئ على طبيعة التجرية التي يعبر عنها الكاتب

توقع من خلال فهمك للفقرة السابقة سمات اللغة التي يستخدمها الكاتب

السؤال9 من20

السؤال10 من20

10.

النصوص المتحررة

  • وعندما اطمأن عليه على غده راح يمارس هوايته ككاتب قصة ولأنه كان متأثر بروايات السينما المصرية فقد كانت قصصه كلها على هذا النحو ولقد حاولت أكثر من مرة أن أقرأ له رواية كاملة ولكنى لم أوفق فقد كان الكاتب أصلع العقل و كثيرا ما كان يخطئ فى الإملاء و لكنه استطاع بدخله الكبير أن يطبع إنتاجه الأدبى على حسابه فى كتيبات صغيرة و أنيقة - و كان يحرص على أن يضع الغلاف صورة لامرأة جميلة - و كان يختار عناوين رواياته شبيهه بأسماء أفلام السينما صرخة في الظلام ، انتقام المدينة ، لهيب الثأر .

  • وكان المؤلف عادة يتمتع بصحة جيدة وكان يحمل معه دائما حقيبة كبيرة كحقائب تلاميذ المدارس ولكنها كانت من الجلد الفاخر وكان المؤلف إياه يبدو بشاربه الضخم وحقيبته الجلدية كأنه حلاق إفرنجى فى حى الزمالك . وكان من عادته كلما أصدر رواية جديدة من تأليفه أن يقيم حفلاً يدعو إليه عددا من صغار الأدباء وكان يبدو سخيا في هذه الحفلات يطعم المدعوين ويسقيهم ثم يوزع عليهم نسخا من كتابه الجديد بعد أن يصنف كلا منهم فى الإهداء الأديب الكبير والكاتب المطبوع .

  • ولكن الأيام عبست للأديب الموهوم ثم طحنته بكلكلها فلم يعد يصدر كتبا ولم يعد يكتب روايات جديدة ثم اختفى تماما في بداية الستينات وغاب تماما عن مقاهي ومحافل القاهرة وقد رأيت بطل هذه القصة بعد ذلك بسنوات، وكان يحمل معه إيصالات ويمر على البيوت لتحصيل أجر الكهرباء ولما سألته عن نشاطه الأدبى مط شفتيه وهز رأسه ومضى .....)

ماذا أراد الكتاب فى قوله ( طحنته بكلكلها ) فى الفقرة الثالثة .

السؤال10 من20

السؤال11 من20

11.

النصوص المتحررة

  • وعندما اطمأن عليه على غده راح يمارس هوايته ككاتب قصة ولأنه كان متأثر بروايات السينما المصرية فقد كانت قصصه كلها على هذا النحو ولقد حاولت أكثر من مرة أن أقرأ له رواية كاملة ولكنى لم أوفق فقد كان الكاتب أصلع العقل و كثيرا ما كان يخطئ فى الإملاء و لكنه استطاع بدخله الكبير أن يطبع إنتاجه الأدبى على حسابه فى كتيبات صغيرة و أنيقة - و كان يحرص على أن يضع الغلاف صورة لامرأة جميلة - و كان يختار عناوين رواياته شبيهه بأسماء أفلام السينما صرخة في الظلام ، انتقام المدينة ، لهيب الثأر .

  • وكان المؤلف عادة يتمتع بصحة جيدة وكان يحمل معه دائما حقيبة كبيرة كحقائب تلاميذ المدارس ولكنها كانت من الجلد الفاخر وكان المؤلف إياه يبدو بشاربه الضخم وحقيبته الجلدية كأنه حلاق إفرنجى فى حى الزمالك . وكان من عادته كلما أصدر رواية جديدة من تأليفه أن يقيم حفلاً يدعو إليه عددا من صغار الأدباء وكان يبدو سخيا في هذه الحفلات يطعم المدعوين ويسقيهم ثم يوزع عليهم نسخا من كتابه الجديد بعد أن يصنف كلا منهم فى الإهداء الأديب الكبير والكاتب المطبوع .

  • ولكن الأيام عبست للأديب الموهوم ثم طحنته بكلكلها فلم يعد يصدر كتبا ولم يعد يكتب روايات جديدة ثم اختفى تماما في بداية الستينات وغاب تماما عن مقاهي ومحافل القاهرة وقد رأيت بطل هذه القصة بعد ذلك بسنوات، وكان يحمل معه إيصالات ويمر على البيوت لتحصيل أجر الكهرباء ولما سألته عن نشاطه الأدبى مط شفتيه وهز رأسه ومضى .....)

ماذا قصد الكاتب بجملته ( أصلع العقل )

السؤال11 من20

السؤال12 من20

12.

النصوص المتحررة

  • وعندما اطمأن عليه على غده راح يمارس هوايته ككاتب قصة ولأنه كان متأثر بروايات السينما المصرية فقد كانت قصصه كلها على هذا النحو ولقد حاولت أكثر من مرة أن أقرأ له رواية كاملة ولكنى لم أوفق فقد كان الكاتب أصلع العقل و كثيرا ما كان يخطئ فى الإملاء و لكنه استطاع بدخله الكبير أن يطبع إنتاجه الأدبى على حسابه فى كتيبات صغيرة و أنيقة - و كان يحرص على أن يضع الغلاف صورة لامرأة جميلة - و كان يختار عناوين رواياته شبيهه بأسماء أفلام السينما صرخة في الظلام ، انتقام المدينة ، لهيب الثأر .

  • وكان المؤلف عادة يتمتع بصحة جيدة وكان يحمل معه دائما حقيبة كبيرة كحقائب تلاميذ المدارس ولكنها كانت من الجلد الفاخر وكان المؤلف إياه يبدو بشاربه الضخم وحقيبته الجلدية كأنه حلاق إفرنجى فى حى الزمالك . وكان من عادته كلما أصدر رواية جديدة من تأليفه أن يقيم حفلاً يدعو إليه عددا من صغار الأدباء وكان يبدو سخيا في هذه الحفلات يطعم المدعوين ويسقيهم ثم يوزع عليهم نسخا من كتابه الجديد بعد أن يصنف كلا منهم فى الإهداء الأديب الكبير والكاتب المطبوع .

  • ولكن الأيام عبست للأديب الموهوم ثم طحنته بكلكلها فلم يعد يصدر كتبا ولم يعد يكتب روايات جديدة ثم اختفى تماما في بداية الستينات وغاب تماما عن مقاهي ومحافل القاهرة وقد رأيت بطل هذه القصة بعد ذلك بسنوات، وكان يحمل معه إيصالات ويمر على البيوت لتحصيل أجر الكهرباء ولما سألته عن نشاطه الأدبى مط شفتيه وهز رأسه ومضى .....)

لماذا كانت روايات بطل القصة على نحو مادى ؟

السؤال12 من20

السؤال13 من20

13.

النصوص المتحررة

  • وعندما اطمأن عليه على غده راح يمارس هوايته ككاتب قصة ولأنه كان متأثر بروايات السينما المصرية فقد كانت قصصه كلها على هذا النحو ولقد حاولت أكثر من مرة أن أقرأ له رواية كاملة ولكنى لم أوفق فقد كان الكاتب أصلع العقل و كثيرا ما كان يخطئ فى الإملاء و لكنه استطاع بدخله الكبير أن يطبع إنتاجه الأدبى على حسابه فى كتيبات صغيرة و أنيقة - و كان يحرص على أن يضع الغلاف صورة لامرأة جميلة - و كان يختار عناوين رواياته شبيهه بأسماء أفلام السينما صرخة في الظلام ، انتقام المدينة ، لهيب الثأر .

  • وكان المؤلف عادة يتمتع بصحة جيدة وكان يحمل معه دائما حقيبة كبيرة كحقائب تلاميذ المدارس ولكنها كانت من الجلد الفاخر وكان المؤلف إياه يبدو بشاربه الضخم وحقيبته الجلدية كأنه حلاق إفرنجى فى حى الزمالك . وكان من عادته كلما أصدر رواية جديدة من تأليفه أن يقيم حفلاً يدعو إليه عددا من صغار الأدباء وكان يبدو سخيا في هذه الحفلات يطعم المدعوين ويسقيهم ثم يوزع عليهم نسخا من كتابه الجديد بعد أن يصنف كلا منهم فى الإهداء الأديب الكبير والكاتب المطبوع .

  • ولكن الأيام عبست للأديب الموهوم ثم طحنته بكلكلها فلم يعد يصدر كتبا ولم يعد يكتب روايات جديدة ثم اختفى تماما في بداية الستينات وغاب تماما عن مقاهي ومحافل القاهرة وقد رأيت بطل هذه القصة بعد ذلك بسنوات، وكان يحمل معه إيصالات ويمر على البيوت لتحصيل أجر الكهرباء ولما سألته عن نشاطه الأدبى مط شفتيه وهز رأسه ومضى .....)

ما المغزى من قول الكاتب ( عبست الأيام والأديب الموهوم ) ؟

السؤال13 من20

السؤال14 من20

14.

النصوص المتحررة

  • وعندما اطمأن عليه على غده راح يمارس هوايته ككاتب قصة ولأنه كان متأثر بروايات السينما المصرية فقد كانت قصصه كلها على هذا النحو ولقد حاولت أكثر من مرة أن أقرأ له رواية كاملة ولكنى لم أوفق فقد كان الكاتب أصلع العقل و كثيرا ما كان يخطئ فى الإملاء و لكنه استطاع بدخله الكبير أن يطبع إنتاجه الأدبى على حسابه فى كتيبات صغيرة و أنيقة - و كان يحرص على أن يضع الغلاف صورة لامرأة جميلة - و كان يختار عناوين رواياته شبيهه بأسماء أفلام السينما صرخة في الظلام ، انتقام المدينة ، لهيب الثأر .

  • وكان المؤلف عادة يتمتع بصحة جيدة وكان يحمل معه دائما حقيبة كبيرة كحقائب تلاميذ المدارس ولكنها كانت من الجلد الفاخر وكان المؤلف إياه يبدو بشاربه الضخم وحقيبته الجلدية كأنه حلاق إفرنجى فى حى الزمالك . وكان من عادته كلما أصدر رواية جديدة من تأليفه أن يقيم حفلاً يدعو إليه عددا من صغار الأدباء وكان يبدو سخيا في هذه الحفلات يطعم المدعوين ويسقيهم ثم يوزع عليهم نسخا من كتابه الجديد بعد أن يصنف كلا منهم فى الإهداء الأديب الكبير والكاتب المطبوع .

  • ولكن الأيام عبست للأديب الموهوم ثم طحنته بكلكلها فلم يعد يصدر كتبا ولم يعد يكتب روايات جديدة ثم اختفى تماما في بداية الستينات وغاب تماما عن مقاهي ومحافل القاهرة وقد رأيت بطل هذه القصة بعد ذلك بسنوات، وكان يحمل معه إيصالات ويمر على البيوت لتحصيل أجر الكهرباء ولما سألته عن نشاطه الأدبى مط شفتيه وهز رأسه ومضى .....)

ما دلالة قول الكاتب ( استطاع أن يطبع إنتاجه الأدبى على كتابه )

السؤال14 من20

السؤال15 من20

15.

النصوص المتحررة

  • وعندما اطمأن عليه على غده راح يمارس هوايته ككاتب قصة ولأنه كان متأثر بروايات السينما المصرية فقد كانت قصصه كلها على هذا النحو ولقد حاولت أكثر من مرة أن أقرأ له رواية كاملة ولكنى لم أوفق فقد كان الكاتب أصلع العقل و كثيرا ما كان يخطئ فى الإملاء و لكنه استطاع بدخله الكبير أن يطبع إنتاجه الأدبى على حسابه فى كتيبات صغيرة و أنيقة - و كان يحرص على أن يضع الغلاف صورة لامرأة جميلة - و كان يختار عناوين رواياته شبيهه بأسماء أفلام السينما صرخة في الظلام ، انتقام المدينة ، لهيب الثأر .

  • وكان المؤلف عادة يتمتع بصحة جيدة وكان يحمل معه دائما حقيبة كبيرة كحقائب تلاميذ المدارس ولكنها كانت من الجلد الفاخر وكان المؤلف إياه يبدو بشاربه الضخم وحقيبته الجلدية كأنه حلاق إفرنجى فى حى الزمالك . وكان من عادته كلما أصدر رواية جديدة من تأليفه أن يقيم حفلاً يدعو إليه عددا من صغار الأدباء وكان يبدو سخيا في هذه الحفلات يطعم المدعوين ويسقيهم ثم يوزع عليهم نسخا من كتابه الجديد بعد أن يصنف كلا منهم فى الإهداء الأديب الكبير والكاتب المطبوع .

  • ولكن الأيام عبست للأديب الموهوم ثم طحنته بكلكلها فلم يعد يصدر كتبا ولم يعد يكتب روايات جديدة ثم اختفى تماما في بداية الستينات وغاب تماما عن مقاهي ومحافل القاهرة وقد رأيت بطل هذه القصة بعد ذلك بسنوات، وكان يحمل معه إيصالات ويمر على البيوت لتحصيل أجر الكهرباء ولما سألته عن نشاطه الأدبى مط شفتيه وهز رأسه ومضى .....)

حدد نوع التصوير الخيالي فى قول الكاتب (عبست الأيام)؟

السؤال15 من20

السؤال16 من20

16.

النصوص المتحررة

  • وعندما اطمأن عليه على غده راح يمارس هوايته ككاتب قصة ولأنه كان متأثر بروايات السينما المصرية فقد كانت قصصه كلها على هذا النحو ولقد حاولت أكثر من مرة أن أقرأ له رواية كاملة ولكنى لم أوفق فقد كان الكاتب أصلع العقل و كثيرا ما كان يخطئ فى الإملاء و لكنه استطاع بدخله الكبير أن يطبع إنتاجه الأدبى على حسابه فى كتيبات صغيرة و أنيقة - و كان يحرص على أن يضع الغلاف صورة لامرأة جميلة - و كان يختار عناوين رواياته شبيهه بأسماء أفلام السينما صرخة في الظلام ، انتقام المدينة ، لهيب الثأر .

  • وكان المؤلف عادة يتمتع بصحة جيدة وكان يحمل معه دائما حقيبة كبيرة كحقائب تلاميذ المدارس ولكنها كانت من الجلد الفاخر وكان المؤلف إياه يبدو بشاربه الضخم وحقيبته الجلدية كأنه حلاق إفرنجى فى حى الزمالك . وكان من عادته كلما أصدر رواية جديدة من تأليفه أن يقيم حفلاً يدعو إليه عددا من صغار الأدباء وكان يبدو سخيا في هذه الحفلات يطعم المدعوين ويسقيهم ثم يوزع عليهم نسخا من كتابه الجديد بعد أن يصنف كلا منهم فى الإهداء الأديب الكبير والكاتب المطبوع .

  • ولكن الأيام عبست للأديب الموهوم ثم طحنته بكلكلها فلم يعد يصدر كتبا ولم يعد يكتب روايات جديدة ثم اختفى تماما في بداية الستينات وغاب تماما عن مقاهي ومحافل القاهرة وقد رأيت بطل هذه القصة بعد ذلك بسنوات، وكان يحمل معه إيصالات ويمر على البيوت لتحصيل أجر الكهرباء ولما سألته عن نشاطه الأدبى مط شفتيه وهز رأسه ومضى .....)

أى البدائل الآتية يوجد تشبيه ؟

السؤال16 من20

السؤال17 من20

17.

النصوص المتحررة

  • وعندما اطمأن عليه على غده راح يمارس هوايته ككاتب قصة ولأنه كان متأثر بروايات السينما المصرية فقد كانت قصصه كلها على هذا النحو ولقد حاولت أكثر من مرة أن أقرأ له رواية كاملة ولكنى لم أوفق فقد كان الكاتب أصلع العقل و كثيرا ما كان يخطئ فى الإملاء و لكنه استطاع بدخله الكبير أن يطبع إنتاجه الأدبى على حسابه فى كتيبات صغيرة و أنيقة - و كان يحرص على أن يضع الغلاف صورة لامرأة جميلة - و كان يختار عناوين رواياته شبيهه بأسماء أفلام السينما صرخة في الظلام ، انتقام المدينة ، لهيب الثأر .

  • وكان المؤلف عادة يتمتع بصحة جيدة وكان يحمل معه دائما حقيبة كبيرة كحقائب تلاميذ المدارس ولكنها كانت من الجلد الفاخر وكان المؤلف إياه يبدو بشاربه الضخم وحقيبته الجلدية كأنه حلاق إفرنجى فى حى الزمالك . وكان من عادته كلما أصدر رواية جديدة من تأليفه أن يقيم حفلاً يدعو إليه عددا من صغار الأدباء وكان يبدو سخيا في هذه الحفلات يطعم المدعوين ويسقيهم ثم يوزع عليهم نسخا من كتابه الجديد بعد أن يصنف كلا منهم فى الإهداء الأديب الكبير والكاتب المطبوع .

  • ولكن الأيام عبست للأديب الموهوم ثم طحنته بكلكلها فلم يعد يصدر كتبا ولم يعد يكتب روايات جديدة ثم اختفى تماما في بداية الستينات وغاب تماما عن مقاهي ومحافل القاهرة وقد رأيت بطل هذه القصة بعد ذلك بسنوات، وكان يحمل معه إيصالات ويمر على البيوت لتحصيل أجر الكهرباء ولما سألته عن نشاطه الأدبى مط شفتيه وهز رأسه ومضى .....)

هات التعبير الذى يدل على خيبة مسعى بطل القصة الأدبى فى نهاية الأمر ؟

السؤال17 من20

السؤال18 من20

18.

النصوص المتحررة

  • وعندما اطمأن عليه على غده راح يمارس هوايته ككاتب قصة ولأنه كان متأثر بروايات السينما المصرية فقد كانت قصصه كلها على هذا النحو ولقد حاولت أكثر من مرة أن أقرأ له رواية كاملة ولكنى لم أوفق فقد كان الكاتب أصلع العقل و كثيرا ما كان يخطئ فى الإملاء و لكنه استطاع بدخله الكبير أن يطبع إنتاجه الأدبى على حسابه فى كتيبات صغيرة و أنيقة - و كان يحرص على أن يضع الغلاف صورة لامرأة جميلة - و كان يختار عناوين رواياته شبيهه بأسماء أفلام السينما صرخة في الظلام ، انتقام المدينة ، لهيب الثأر .

  • وكان المؤلف عادة يتمتع بصحة جيدة وكان يحمل معه دائما حقيبة كبيرة كحقائب تلاميذ المدارس ولكنها كانت من الجلد الفاخر وكان المؤلف إياه يبدو بشاربه الضخم وحقيبته الجلدية كأنه حلاق إفرنجى فى حى الزمالك . وكان من عادته كلما أصدر رواية جديدة من تأليفه أن يقيم حفلاً يدعو إليه عددا من صغار الأدباء وكان يبدو سخيا في هذه الحفلات يطعم المدعوين ويسقيهم ثم يوزع عليهم نسخا من كتابه الجديد بعد أن يصنف كلا منهم فى الإهداء الأديب الكبير والكاتب المطبوع .

  • ولكن الأيام عبست للأديب الموهوم ثم طحنته بكلكلها فلم يعد يصدر كتبا ولم يعد يكتب روايات جديدة ثم اختفى تماما في بداية الستينات وغاب تماما عن مقاهي ومحافل القاهرة وقد رأيت بطل هذه القصة بعد ذلك بسنوات، وكان يحمل معه إيصالات ويمر على البيوت لتحصيل أجر الكهرباء ولما سألته عن نشاطه الأدبى مط شفتيه وهز رأسه ومضى .....)

ما الدور الذي قام به الكاتب في صدرة القصة السابقة ؟

السؤال18 من20

السؤال19 من20

19.

النصوص المتحررة

  • وعندما اطمأن عليه على غده راح يمارس هوايته ككاتب قصة ولأنه كان متأثر بروايات السينما المصرية فقد كانت قصصه كلها على هذا النحو ولقد حاولت أكثر من مرة أن أقرأ له رواية كاملة ولكنى لم أوفق فقد كان الكاتب أصلع العقل و كثيرا ما كان يخطئ فى الإملاء و لكنه استطاع بدخله الكبير أن يطبع إنتاجه الأدبى على حسابه فى كتيبات صغيرة و أنيقة - و كان يحرص على أن يضع الغلاف صورة لامرأة جميلة - و كان يختار عناوين رواياته شبيهه بأسماء أفلام السينما صرخة في الظلام ، انتقام المدينة ، لهيب الثأر .

  • وكان المؤلف عادة يتمتع بصحة جيدة وكان يحمل معه دائما حقيبة كبيرة كحقائب تلاميذ المدارس ولكنها كانت من الجلد الفاخر وكان المؤلف إياه يبدو بشاربه الضخم وحقيبته الجلدية كأنه حلاق إفرنجى فى حى الزمالك . وكان من عادته كلما أصدر رواية جديدة من تأليفه أن يقيم حفلاً يدعو إليه عددا من صغار الأدباء وكان يبدو سخيا في هذه الحفلات يطعم المدعوين ويسقيهم ثم يوزع عليهم نسخا من كتابه الجديد بعد أن يصنف كلا منهم فى الإهداء الأديب الكبير والكاتب المطبوع .

  • ولكن الأيام عبست للأديب الموهوم ثم طحنته بكلكلها فلم يعد يصدر كتبا ولم يعد يكتب روايات جديدة ثم اختفى تماما في بداية الستينات وغاب تماما عن مقاهي ومحافل القاهرة وقد رأيت بطل هذه القصة بعد ذلك بسنوات، وكان يحمل معه إيصالات ويمر على البيوت لتحصيل أجر الكهرباء ولما سألته عن نشاطه الأدبى مط شفتيه وهز رأسه ومضى .....)

لكل قصة أهداف تعوض من خلال سرد القصة ولا يجب على الكاتب أن يقدم هدفه بصورة مباشرة

 

بين هل تحققت المقولة السابقة في هذه القصة ؟

السؤال19 من20

السؤال20 من20

20.

النصوص المتحررة

  • وعندما اطمأن عليه على غده راح يمارس هوايته ككاتب قصة ولأنه كان متأثر بروايات السينما المصرية فقد كانت قصصه كلها على هذا النحو ولقد حاولت أكثر من مرة أن أقرأ له رواية كاملة ولكنى لم أوفق فقد كان الكاتب أصلع العقل و كثيرا ما كان يخطئ فى الإملاء و لكنه استطاع بدخله الكبير أن يطبع إنتاجه الأدبى على حسابه فى كتيبات صغيرة و أنيقة - و كان يحرص على أن يضع الغلاف صورة لامرأة جميلة - و كان يختار عناوين رواياته شبيهه بأسماء أفلام السينما صرخة في الظلام ، انتقام المدينة ، لهيب الثأر .

  • وكان المؤلف عادة يتمتع بصحة جيدة وكان يحمل معه دائما حقيبة كبيرة كحقائب تلاميذ المدارس ولكنها كانت من الجلد الفاخر وكان المؤلف إياه يبدو بشاربه الضخم وحقيبته الجلدية كأنه حلاق إفرنجى فى حى الزمالك . وكان من عادته كلما أصدر رواية جديدة من تأليفه أن يقيم حفلاً يدعو إليه عددا من صغار الأدباء وكان يبدو سخيا في هذه الحفلات يطعم المدعوين ويسقيهم ثم يوزع عليهم نسخا من كتابه الجديد بعد أن يصنف كلا منهم فى الإهداء الأديب الكبير والكاتب المطبوع .

  • ولكن الأيام عبست للأديب الموهوم ثم طحنته بكلكلها فلم يعد يصدر كتبا ولم يعد يكتب روايات جديدة ثم اختفى تماما في بداية الستينات وغاب تماما عن مقاهي ومحافل القاهرة وقد رأيت بطل هذه القصة بعد ذلك بسنوات، وكان يحمل معه إيصالات ويمر على البيوت لتحصيل أجر الكهرباء ولما سألته عن نشاطه الأدبى مط شفتيه وهز رأسه ومضى .....)

 

قال الكاتب فى الفقرة السابقة :

ولكن الأيام عبست للأديب الموهوم ثم طحنته بكلكها

 

و قال إبراهيم أصلان فى قصة الكنيسة نورت :

من أكثر صور الأيام التصاقا بذاكرتى وذاكرة أبناء جيلى

 

وازن بين الكاتبين من حيث استخدام الصور البيانية ؟

السؤال20 من20