الاختبار التاسع والعشرون : شامل علي ما سبق

 

السؤال1 من20

1.

مما كتبه الرافعى :

  • لست أعرف الناس قد غالوا بشئ قط مغالاتهم في قيمة هذه الحياة فقد و الله استجمعوا لها كل ما في الرغبة من الحرص ، وكل ما فى الخوف من الحذر وكل ما في الأمل من الترقب و كل ما فى الحب من الخيال واستجمعوا فوق ذلك المعانى التي لا قرار لها في الأرض ولا في السماء معانى النظرات الوهمية التي يرسلها المخلوق من أرضه إلى عرش الله كأنه لا يجرؤ على أن يشك في نهاية الحياة إذ هى تنتهى على أعين الناس ، ولا أن يجزم بهذه النهاية إذ هو لا يريد الموت كأن الحياة لا تكفيه .

 
  • ألا إنما مثل هذا الإنسان المغرور مثل رجل جمع الله عليه المصيبتين و فى باصرته وبصيرته فضل في مكان فهو يقبل ويدبر في دائرة من فضاء الأرض لا يهتدى إلى الوجه ولا يذهب على السمت فيتوهم أن الطريق لا ينتهى وأنه وقع في صحراء لم تدرسها عكازته وليست من علم رجليه فى جغرافية هذه (المسكونة ) وكما لا تكون الطرق عنده إلا من علم رجليه فأكثر طرق الحياة عند هؤلاء المغفلين الذين يطمئن الله على بصائرهم هي من علم بطونهم وما أدراك ما علم بطونهم

 
  • من أجل ذلك شقى أكثر الناس بالعقل إذ يقلبون به الأمور ويحتالون معه الحيل ويكرهونه أن يعمل على السخرة في لذة الجسم وإذ يخضعونه بدلا من أن يخضعوا له ويسيرون به بدلا من أن يسير بهم فكان من ذلك طغيان الحواس وطمسها على الروح وتعميتها على آثارها الإنسانية وتداخلت حدود المطامع بعضها في بعض فصار الناس كالأمواج لا تقوم القائمة إلا من سقوط الساقطة من هذا ونحوه أصبحت السعادة وهما من الأوهام .

ما التعبير الذى ييسر قول الكاتب ( ويكرهونه أن يعمل على السخرة في لذة الجسم ) .

السؤال1 من20

السؤال2 من20

2.

مما كتبه الرافعى :

  • لست أعرف الناس قد غالوا بشئ قط مغالاتهم في قيمة هذه الحياة فقد و الله استجمعوا لها كل ما في الرغبة من الحرص ، وكل ما فى الخوف من الحذر وكل ما في الأمل من الترقب و كل ما فى الحب من الخيال واستجمعوا فوق ذلك المعانى التي لا قرار لها في الأرض ولا في السماء معانى النظرات الوهمية التي يرسلها المخلوق من أرضه إلى عرش الله كأنه لا يجرؤ على أن يشك في نهاية الحياة إذ هى تنتهى على أعين الناس ، ولا أن يجزم بهذه النهاية إذ هو لا يريد الموت كأن الحياة لا تكفيه .

 
  • ألا إنما مثل هذا الإنسان المغرور مثل رجل جمع الله عليه المصيبتين و فى باصرته وبصيرته فضل في مكان فهو يقبل ويدبر في دائرة من فضاء الأرض لا يهتدى إلى الوجه ولا يذهب على السمت فيتوهم أن الطريق لا ينتهى وأنه وقع في صحراء لم تدرسها عكازته وليست من علم رجليه فى جغرافية هذه (المسكونة ) وكما لا تكون الطرق عنده إلا من علم رجليه فأكثر طرق الحياة عند هؤلاء المغفلين الذين يطمئن الله على بصائرهم هي من علم بطونهم وما أدراك ما علم بطونهم

 
  • من أجل ذلك شقى أكثر الناس بالعقل إذ يقلبون به الأمور ويحتالون معه الحيل ويكرهونه أن يعمل على السخرة في لذة الجسم وإذ يخضعونه بدلا من أن يخضعوا له ويسيرون به بدلا من أن يسير بهم فكان من ذلك طغيان الحواس وطمسها على الروح وتعميتها على آثارها الإنسانية وتداخلت حدود المطامع بعضها في بعض فصار الناس كالأمواج لا تقوم القائمة إلا من سقوط الساقطة من هذا ونحوه أصبحت السعادة وهما من الأوهام .

من هو الإنسان المغرور الذى وصفه الكاتب ؟

السؤال2 من20

السؤال3 من20

3.

مما كتبه الرافعى :

  • لست أعرف الناس قد غالوا بشئ قط مغالاتهم في قيمة هذه الحياة فقد و الله استجمعوا لها كل ما في الرغبة من الحرص ، وكل ما فى الخوف من الحذر وكل ما في الأمل من الترقب و كل ما فى الحب من الخيال واستجمعوا فوق ذلك المعانى التي لا قرار لها في الأرض ولا في السماء معانى النظرات الوهمية التي يرسلها المخلوق من أرضه إلى عرش الله كأنه لا يجرؤ على أن يشك في نهاية الحياة إذ هى تنتهى على أعين الناس ، ولا أن يجزم بهذه النهاية إذ هو لا يريد الموت كأن الحياة لا تكفيه .

 
  • ألا إنما مثل هذا الإنسان المغرور مثل رجل جمع الله عليه المصيبتين و فى باصرته وبصيرته فضل في مكان فهو يقبل ويدبر في دائرة من فضاء الأرض لا يهتدى إلى الوجه ولا يذهب على السمت فيتوهم أن الطريق لا ينتهى وأنه وقع في صحراء لم تدرسها عكازته وليست من علم رجليه فى جغرافية هذه (المسكونة ) وكما لا تكون الطرق عنده إلا من علم رجليه فأكثر طرق الحياة عند هؤلاء المغفلين الذين يطمئن الله على بصائرهم هي من علم بطونهم وما أدراك ما علم بطونهم

 
  • من أجل ذلك شقى أكثر الناس بالعقل إذ يقلبون به الأمور ويحتالون معه الحيل ويكرهونه أن يعمل على السخرة في لذة الجسم وإذ يخضعونه بدلا من أن يخضعوا له ويسيرون به بدلا من أن يسير بهم فكان من ذلك طغيان الحواس وطمسها على الروح وتعميتها على آثارها الإنسانية وتداخلت حدود المطامع بعضها في بعض فصار الناس كالأمواج لا تقوم القائمة إلا من سقوط الساقطة من هذا ونحوه أصبحت السعادة وهما من الأوهام .

مم يستقى الذين و وصفهم الكاتب بـ ( المغفلين ) خبراتهم ؟

السؤال3 من20

السؤال4 من20

4.

مما كتبه الرافعى :

  • لست أعرف الناس قد غالوا بشئ قط مغالاتهم في قيمة هذه الحياة فقد و الله استجمعوا لها كل ما في الرغبة من الحرص ، وكل ما فى الخوف من الحذر وكل ما في الأمل من الترقب و كل ما فى الحب من الخيال واستجمعوا فوق ذلك المعانى التي لا قرار لها في الأرض ولا في السماء معانى النظرات الوهمية التي يرسلها المخلوق من أرضه إلى عرش الله كأنه لا يجرؤ على أن يشك في نهاية الحياة إذ هى تنتهى على أعين الناس ، ولا أن يجزم بهذه النهاية إذ هو لا يريد الموت كأن الحياة لا تكفيه .

 
  • ألا إنما مثل هذا الإنسان المغرور مثل رجل جمع الله عليه المصيبتين و فى باصرته وبصيرته فضل في مكان فهو يقبل ويدبر في دائرة من فضاء الأرض لا يهتدى إلى الوجه ولا يذهب على السمت فيتوهم أن الطريق لا ينتهى وأنه وقع في صحراء لم تدرسها عكازته وليست من علم رجليه فى جغرافية هذه (المسكونة ) وكما لا تكون الطرق عنده إلا من علم رجليه فأكثر طرق الحياة عند هؤلاء المغفلين الذين يطمئن الله على بصائرهم هي من علم بطونهم وما أدراك ما علم بطونهم

 
  • من أجل ذلك شقى أكثر الناس بالعقل إذ يقلبون به الأمور ويحتالون معه الحيل ويكرهونه أن يعمل على السخرة في لذة الجسم وإذ يخضعونه بدلا من أن يخضعوا له ويسيرون به بدلا من أن يسير بهم فكان من ذلك طغيان الحواس وطمسها على الروح وتعميتها على آثارها الإنسانية وتداخلت حدود المطامع بعضها في بعض فصار الناس كالأمواج لا تقوم القائمة إلا من سقوط الساقطة من هذا ونحوه أصبحت السعادة وهما من الأوهام .

استنتج المغزى من قول الكاتب (فهو يقبل ويدبر في دائرة من فضاء الأرض) :

السؤال4 من20

السؤال5 من20

5.

مما كتبه الرافعى :

  • لست أعرف الناس قد غالوا بشئ قط مغالاتهم في قيمة هذه الحياة فقد و الله استجمعوا لها كل ما في الرغبة من الحرص ، وكل ما فى الخوف من الحذر وكل ما في الأمل من الترقب و كل ما فى الحب من الخيال واستجمعوا فوق ذلك المعانى التي لا قرار لها في الأرض ولا في السماء معانى النظرات الوهمية التي يرسلها المخلوق من أرضه إلى عرش الله كأنه لا يجرؤ على أن يشك في نهاية الحياة إذ هى تنتهى على أعين الناس ، ولا أن يجزم بهذه النهاية إذ هو لا يريد الموت كأن الحياة لا تكفيه .

 
  • ألا إنما مثل هذا الإنسان المغرور مثل رجل جمع الله عليه المصيبتين و فى باصرته وبصيرته فضل في مكان فهو يقبل ويدبر في دائرة من فضاء الأرض لا يهتدى إلى الوجه ولا يذهب على السمت فيتوهم أن الطريق لا ينتهى وأنه وقع في صحراء لم تدرسها عكازته وليست من علم رجليه فى جغرافية هذه (المسكونة ) وكما لا تكون الطرق عنده إلا من علم رجليه فأكثر طرق الحياة عند هؤلاء المغفلين الذين يطمئن الله على بصائرهم هي من علم بطونهم وما أدراك ما علم بطونهم

 
  • من أجل ذلك شقى أكثر الناس بالعقل إذ يقلبون به الأمور ويحتالون معه الحيل ويكرهونه أن يعمل على السخرة في لذة الجسم وإذ يخضعونه بدلا من أن يخضعوا له ويسيرون به بدلا من أن يسير بهم فكان من ذلك طغيان الحواس وطمسها على الروح وتعميتها على آثارها الإنسانية وتداخلت حدود المطامع بعضها في بعض فصار الناس كالأمواج لا تقوم القائمة إلا من سقوط الساقطة من هذا ونحوه أصبحت السعادة وهما من الأوهام .

استنتج دلالة عبارة ( فكان من ذلك طغيان الحواس وطمسها على الروح) في سياق الفقرة الثالثة ؟

السؤال5 من20

السؤال6 من20

6.

مما كتبه الرافعى :

  • لست أعرف الناس قد غالوا بشئ قط مغالاتهم في قيمة هذه الحياة فقد و الله استجمعوا لها كل ما في الرغبة من الحرص ، وكل ما فى الخوف من الحذر وكل ما في الأمل من الترقب و كل ما فى الحب من الخيال واستجمعوا فوق ذلك المعانى التي لا قرار لها في الأرض ولا في السماء معانى النظرات الوهمية التي يرسلها المخلوق من أرضه إلى عرش الله كأنه لا يجرؤ على أن يشك في نهاية الحياة إذ هى تنتهى على أعين الناس ، ولا أن يجزم بهذه النهاية إذ هو لا يريد الموت كأن الحياة لا تكفيه .

 
  • ألا إنما مثل هذا الإنسان المغرور مثل رجل جمع الله عليه المصيبتين و فى باصرته وبصيرته فضل في مكان فهو يقبل ويدبر في دائرة من فضاء الأرض لا يهتدى إلى الوجه ولا يذهب على السمت فيتوهم أن الطريق لا ينتهى وأنه وقع في صحراء لم تدرسها عكازته وليست من علم رجليه فى جغرافية هذه (المسكونة ) وكما لا تكون الطرق عنده إلا من علم رجليه فأكثر طرق الحياة عند هؤلاء المغفلين الذين يطمئن الله على بصائرهم هي من علم بطونهم وما أدراك ما علم بطونهم

 
  • من أجل ذلك شقى أكثر الناس بالعقل إذ يقلبون به الأمور ويحتالون معه الحيل ويكرهونه أن يعمل على السخرة في لذة الجسم وإذ يخضعونه بدلا من أن يخضعوا له ويسيرون به بدلا من أن يسير بهم فكان من ذلك طغيان الحواس وطمسها على الروح وتعميتها على آثارها الإنسانية وتداخلت حدود المطامع بعضها في بعض فصار الناس كالأمواج لا تقوم القائمة إلا من سقوط الساقطة من هذا ونحوه أصبحت السعادة وهما من الأوهام .

قال الشاعر 

هى الدنيا تقول بملء فيها

  حذار حذار بطئى و فتكى

 

كيف يرى الإنسان المغرور الذي تحدث عنه الكاتب معنى البيت السابق ؟

السؤال6 من20

السؤال7 من20

7.

مما كتبه الرافعى :

  • لست أعرف الناس قد غالوا بشئ قط مغالاتهم في قيمة هذه الحياة فقد و الله استجمعوا لها كل ما في الرغبة من الحرص ، وكل ما فى الخوف من الحذر وكل ما في الأمل من الترقب و كل ما فى الحب من الخيال واستجمعوا فوق ذلك المعانى التي لا قرار لها في الأرض ولا في السماء معانى النظرات الوهمية التي يرسلها المخلوق من أرضه إلى عرش الله كأنه لا يجرؤ على أن يشك في نهاية الحياة إذ هى تنتهى على أعين الناس ، ولا أن يجزم بهذه النهاية إذ هو لا يريد الموت كأن الحياة لا تكفيه .

 
  • ألا إنما مثل هذا الإنسان المغرور مثل رجل جمع الله عليه المصيبتين و فى باصرته وبصيرته فضل في مكان فهو يقبل ويدبر في دائرة من فضاء الأرض لا يهتدى إلى الوجه ولا يذهب على السمت فيتوهم أن الطريق لا ينتهى وأنه وقع في صحراء لم تدرسها عكازته وليست من علم رجليه فى جغرافية هذه (المسكونة ) وكما لا تكون الطرق عنده إلا من علم رجليه فأكثر طرق الحياة عند هؤلاء المغفلين الذين يطمئن الله على بصائرهم هي من علم بطونهم وما أدراك ما علم بطونهم

 
  • من أجل ذلك شقى أكثر الناس بالعقل إذ يقلبون به الأمور ويحتالون معه الحيل ويكرهونه أن يعمل على السخرة في لذة الجسم وإذ يخضعونه بدلا من أن يخضعوا له ويسيرون به بدلا من أن يسير بهم فكان من ذلك طغيان الحواس وطمسها على الروح وتعميتها على آثارها الإنسانية وتداخلت حدود المطامع بعضها في بعض فصار الناس كالأمواج لا تقوم القائمة إلا من سقوط الساقطة من هذا ونحوه أصبحت السعادة وهما من الأوهام .

هات من النص ما يشير إلى كذب مقولة أن السعادة متحققة لا جدال

السؤال7 من20

السؤال8 من20

8.

مما كتبه الرافعى :

  • لست أعرف الناس قد غالوا بشئ قط مغالاتهم في قيمة هذه الحياة فقد و الله استجمعوا لها كل ما في الرغبة من الحرص ، وكل ما فى الخوف من الحذر وكل ما في الأمل من الترقب و كل ما فى الحب من الخيال واستجمعوا فوق ذلك المعانى التي لا قرار لها في الأرض ولا في السماء معانى النظرات الوهمية التي يرسلها المخلوق من أرضه إلى عرش الله كأنه لا يجرؤ على أن يشك في نهاية الحياة إذ هى تنتهى على أعين الناس ، ولا أن يجزم بهذه النهاية إذ هو لا يريد الموت كأن الحياة لا تكفيه .

 
  • ألا إنما مثل هذا الإنسان المغرور مثل رجل جمع الله عليه المصيبتين و فى باصرته وبصيرته فضل في مكان فهو يقبل ويدبر في دائرة من فضاء الأرض لا يهتدى إلى الوجه ولا يذهب على السمت فيتوهم أن الطريق لا ينتهى وأنه وقع في صحراء لم تدرسها عكازته وليست من علم رجليه فى جغرافية هذه (المسكونة ) وكما لا تكون الطرق عنده إلا من علم رجليه فأكثر طرق الحياة عند هؤلاء المغفلين الذين يطمئن الله على بصائرهم هي من علم بطونهم وما أدراك ما علم بطونهم

 
  • من أجل ذلك شقى أكثر الناس بالعقل إذ يقلبون به الأمور ويحتالون معه الحيل ويكرهونه أن يعمل على السخرة في لذة الجسم وإذ يخضعونه بدلا من أن يخضعوا له ويسيرون به بدلا من أن يسير بهم فكان من ذلك طغيان الحواس وطمسها على الروح وتعميتها على آثارها الإنسانية وتداخلت حدود المطامع بعضها في بعض فصار الناس كالأمواج لا تقوم القائمة إلا من سقوط الساقطة من هذا ونحوه أصبحت السعادة وهما من الأوهام .

ما علاقة قول الكاتب ( معانى النظرات الوهمية التي يرسلها المخلوق من أرضه ) بما قبلها في الفقرة الأولى

السؤال8 من20

السؤال9 من20

9.

مما كتبه الرافعى :

  • لست أعرف الناس قد غالوا بشئ قط مغالاتهم في قيمة هذه الحياة فقد و الله استجمعوا لها كل ما في الرغبة من الحرص ، وكل ما فى الخوف من الحذر وكل ما في الأمل من الترقب و كل ما فى الحب من الخيال واستجمعوا فوق ذلك المعانى التي لا قرار لها في الأرض ولا في السماء معانى النظرات الوهمية التي يرسلها المخلوق من أرضه إلى عرش الله كأنه لا يجرؤ على أن يشك في نهاية الحياة إذ هى تنتهى على أعين الناس ، ولا أن يجزم بهذه النهاية إذ هو لا يريد الموت كأن الحياة لا تكفيه .

 
  • ألا إنما مثل هذا الإنسان المغرور مثل رجل جمع الله عليه المصيبتين و فى باصرته وبصيرته فضل في مكان فهو يقبل ويدبر في دائرة من فضاء الأرض لا يهتدى إلى الوجه ولا يذهب على السمت فيتوهم أن الطريق لا ينتهى وأنه وقع في صحراء لم تدرسها عكازته وليست من علم رجليه فى جغرافية هذه (المسكونة ) وكما لا تكون الطرق عنده إلا من علم رجليه فأكثر طرق الحياة عند هؤلاء المغفلين الذين يطمئن الله على بصائرهم هي من علم بطونهم وما أدراك ما علم بطونهم

 
  • من أجل ذلك شقى أكثر الناس بالعقل إذ يقلبون به الأمور ويحتالون معه الحيل ويكرهونه أن يعمل على السخرة في لذة الجسم وإذ يخضعونه بدلا من أن يخضعوا له ويسيرون به بدلا من أن يسير بهم فكان من ذلك طغيان الحواس وطمسها على الروح وتعميتها على آثارها الإنسانية وتداخلت حدود المطامع بعضها في بعض فصار الناس كالأمواج لا تقوم القائمة إلا من سقوط الساقطة من هذا ونحوه أصبحت السعادة وهما من الأوهام .

بين نوع الصورة وقيمتها في قول الكاتب :

ألا إنما تمثل هذا الإنسان المغرور مثل رجل جمع الله عليه المصيبتين في باصرته و بصيرته

السؤال9 من20

السؤال10 من20

10.

مما كتبه الرافعى :

  • لست أعرف الناس قد غالوا بشئ قط مغالاتهم في قيمة هذه الحياة فقد و الله استجمعوا لها كل ما في الرغبة من الحرص ، وكل ما فى الخوف من الحذر وكل ما في الأمل من الترقب و كل ما فى الحب من الخيال واستجمعوا فوق ذلك المعانى التي لا قرار لها في الأرض ولا في السماء معانى النظرات الوهمية التي يرسلها المخلوق من أرضه إلى عرش الله كأنه لا يجرؤ على أن يشك في نهاية الحياة إذ هى تنتهى على أعين الناس ، ولا أن يجزم بهذه النهاية إذ هو لا يريد الموت كأن الحياة لا تكفيه .

 
  • ألا إنما مثل هذا الإنسان المغرور مثل رجل جمع الله عليه المصيبتين و فى باصرته وبصيرته فضل في مكان فهو يقبل ويدبر في دائرة من فضاء الأرض لا يهتدى إلى الوجه ولا يذهب على السمت فيتوهم أن الطريق لا ينتهى وأنه وقع في صحراء لم تدرسها عكازته وليست من علم رجليه فى جغرافية هذه (المسكونة ) وكما لا تكون الطرق عنده إلا من علم رجليه فأكثر طرق الحياة عند هؤلاء المغفلين الذين يطمئن الله على بصائرهم هي من علم بطونهم وما أدراك ما علم بطونهم

 
  • من أجل ذلك شقى أكثر الناس بالعقل إذ يقلبون به الأمور ويحتالون معه الحيل ويكرهونه أن يعمل على السخرة في لذة الجسم وإذ يخضعونه بدلا من أن يخضعوا له ويسيرون به بدلا من أن يسير بهم فكان من ذلك طغيان الحواس وطمسها على الروح وتعميتها على آثارها الإنسانية وتداخلت حدود المطامع بعضها في بعض فصار الناس كالأمواج لا تقوم القائمة إلا من سقوط الساقطة من هذا ونحوه أصبحت السعادة وهما من الأوهام .

قال الرافعي فى المقال السابق :

 

فقد والله استجمعوا لها كل ما فى الرغبة من الحرص وكل ما في الخوف من الحذر، وكل ما في الأمل من الترقب  

 

وقال أحمد حسن الزيات في نص : التكافل الاجتماعي فى 

الإسلام 

 

وقد أوشك هذا العلاج أن يكون بعد توحيد الله أرفع أركان الإسلام شأنا وأوفر مقاصده ذكرا وأكثر مقاصده عناية

 

ما وجه التشابه الذي يجمع بين الفقرتين السابقتين  ؟

السؤال10 من20

السؤال11 من20

11.

مما كتبه الرافعى :

  • لست أعرف الناس قد غالوا بشئ قط مغالاتهم في قيمة هذه الحياة فقد و الله استجمعوا لها كل ما في الرغبة من الحرص ، وكل ما فى الخوف من الحذر وكل ما في الأمل من الترقب و كل ما فى الحب من الخيال واستجمعوا فوق ذلك المعانى التي لا قرار لها في الأرض ولا في السماء معانى النظرات الوهمية التي يرسلها المخلوق من أرضه إلى عرش الله كأنه لا يجرؤ على أن يشك في نهاية الحياة إذ هى تنتهى على أعين الناس ، ولا أن يجزم بهذه النهاية إذ هو لا يريد الموت كأن الحياة لا تكفيه .

 
  • ألا إنما مثل هذا الإنسان المغرور مثل رجل جمع الله عليه المصيبتين و فى باصرته وبصيرته فضل في مكان فهو يقبل ويدبر في دائرة من فضاء الأرض لا يهتدى إلى الوجه ولا يذهب على السمت فيتوهم أن الطريق لا ينتهى وأنه وقع في صحراء لم تدرسها عكازته وليست من علم رجليه فى جغرافية هذه (المسكونة ) وكما لا تكون الطرق عنده إلا من علم رجليه فأكثر طرق الحياة عند هؤلاء المغفلين الذين يطمئن الله على بصائرهم هي من علم بطونهم وما أدراك ما علم بطونهم

 
  • من أجل ذلك شقى أكثر الناس بالعقل إذ يقلبون به الأمور ويحتالون معه الحيل ويكرهونه أن يعمل على السخرة في لذة الجسم وإذ يخضعونه بدلا من أن يخضعوا له ويسيرون به بدلا من أن يسير بهم فكان من ذلك طغيان الحواس وطمسها على الروح وتعميتها على آثارها الإنسانية وتداخلت حدود المطامع بعضها في بعض فصار الناس كالأمواج لا تقوم القائمة إلا من سقوط الساقطة من هذا ونحوه أصبحت السعادة وهما من الأوهام .

" حين يسعى كاتب المقال إلى إقناع القارئ بفكرة ما و جعله يشاركه وجهة نظرة مستغلا في ذلك أحاسيسه من أجل التأثير أو عقله من أجل الإقناع فللمقال عندئذ وظيفة إقناعية "

بين إلى أي مدى حقق الكاتب الوظيفة الإقناعية في مقال في ضوء فهمك للعبارة السابقة

السؤال11 من20

السؤال12 من20

12.

قال الشاعر

ورويت لى بالأمس ما لم تروه       

   من نعمة و فصاحة ومعان

من علامة جزم المضارع في البيت

السؤال12 من20

السؤال13 من20

13.

قال الشاعر

أنا فى لسانك حيث أطلقه الهوى    

   مرحًا و إن غلب السرور لسانى

حدد المحل الإعرابي لجملة (أطلقه الهوى )

السؤال13 من20

السؤال14 من20

14.

قال الشاعر

أمانةُ تلك في أعناقكم عَظُمَتْ   

     وبالأمانة فليعظُم من اقتدروا

 بين المحل الإعرابي للضميرين (أعناقكم) ونوع اللام في (ليعظم)

السؤال14 من20

السؤال15 من20

15.

قال الشاعر

أقول لها و الداء ينحل جسمها     

   عزاءك لا بأس عليك فتَجْزَعي

ما نوع همزة الممدود الوارد في هذا البيت

السؤال15 من20

السؤال16 من20

16.

(لا ترم إلا السامي من الأهداف) 

(لا ترم السامي عن الأهداف بسهم الكسل)

حدد علامة جزم المضارع في الجملتين على الترتيب.

السؤال16 من20

السؤال17 من20

17.

قال الشاعر

إنما العيش خلالا خمسة    

     حبذا تلك خلالا حبذا

ما حكم تقدم الخبر على المبتدأ في البيت السابق

السؤال17 من20

السؤال18 من20

18.

قال الشاعر

لا تكتب بكفك غير شئ    

     يسرك في القيامة أن تراه

حدد الموقع الإعرابي للمصدر المؤول

السؤال18 من20

السؤال19 من20

19.

الجنة ................ أمنياتنا.

أكمل باسم تفضيل مناسب

السؤال19 من20

السؤال20 من20

20.

قال الشاعر

وقفت لها كيما تمر لعلنى  

        أخالسها التسليم إن لم يسلم

الفعل تمر :

السؤال20 من20