الاختبار التاسع عشر : أدب + نصوص المقال

 

السؤال1 من20

1.

قال أحمد حسن الزيات

" منذ أيام تيقظت الطبيعة من رقادها الطويل وأخذت تنصح جفنها الوسنان بأنداء الربيع وتبحث عن حالها وحلاها في خزائن الأرض"

 

لماذا ظهرت سمة الذاتية فى الجزء السابق من المقال :

السؤال1 من20

السؤال2 من20

2.

قال ميخائيل نعيمة :

" لولا كبار النفوس في الأرض لكانت جحيما، ولولا صغار النفوس فيها لكانت نعيما إنك لو بحثت في أى خصام يقوم على الأرض لوجدته يعود في الأساس إلى صغارة في نفوس المختصمين فما اختصم اثنان إلا لأن صدر واحد منهما ضاق بالآخر "

" كاتب أي مقال يهدف في الأساس إلى إقناع القارئ بفكرته "

بين هل تحقق عنصر الإقناع في الجزء السابق من المقال:

السؤال2 من20

السؤال3 من20

3.

قال أحد النقاد :

" صورة المقال الذي بين أيدينا لها جذور تاريخية تمثلت في فن الرسائل "

 ماذا قصد الكاتب بهذه الفكرة .

السؤال3 من20

السؤال4 من20

4.

قال الدكتور ( ذكى محمود ) :

"عليكم بساعات الفراغ لا تضيعوها مع الهباء فكم في التاريخ من رجل عظيم صنعته ساعات فراغه أكثر مما صنعته ساعات العمل في حرفته "

يرتكز المقال الأدبى على عنصر الإمتاع - فما العنصر الذي يساهم في تحقيق عنصر الإمتاع كما عبر عنه الجزء السابق فى المقال :

السؤال4 من20

السؤال5 من20

5.

قال أحمد حسن الزيات :

" لايزال في قدرة الله أن يكابر بنو آدم شدائد البهيمية الأولى فيوطأ الموانى ويسترق العاني ويؤكل الضعيف ويكون هنا الطمع والبخل والأثرة وهناك الحسد والحقد والثورة ثم لا يفصل بين الواجد والفاقد غير الحرب "

 

قال النقاد :

" أن نثر الكاتب يقترب من الشعر "

٥- إلى أي مدى تحققت هذه المقولة على الفقرة السابقة ؟

السؤال5 من20

السؤال6 من20

6.

أي مما يلي ليس من السمات العامة للمقال .

السؤال6 من20

السؤال7 من20

7.

قال أحد النقاد عن فن المقال:

" بمجرد أن يضع الكاتب نفسه في النص فإنه يغامر بقبول فكرته لدى القارئ فحتى تقبل هذه الفكرة يجب أن يكون هو بذاته مصدقا لدى الناس وإلا فإنهم يرفضون فكرته "

 انقد المقولة السابقة من حيث موضوعية القارئ في النظر لشخصية الأديب دون النظر للفكرة التي يعرضها في مقاله

السؤال7 من20

السؤال8 من20

8.

يقول الرافعي :

" وأنت تقرأ شعر العقاد فتجد فيه شيئين متباينين بل متناقضين الأول : بعض أبيات حسنة لا بأس بها والثاني ألوف من الأبيات المخزية التي لا قيمة لها "

 نوع المقال الذي تنتمي إليه الفقرة السابقة.

السؤال8 من20

السؤال9 من20

9.

النصوص المتحررة

 قال العقاد :

 

الناس أشرار أو أبرار فأما الأشرار فحكمهم معروف وأمرهم مفروغ منه وأما الأبرار فهم على الفضيلة طرائق وفي اجتناب الرزيلة مشارب فرجل طيبته جهل بالشر فلو عرفه لاندفع فيه ورجل طيبته عجز عن الشر فلو قدر عليه لما قعد عنه ورجل طيبته مغالبة للشر فهو يصرع الشر والشر يصرعه ويملك نفسه آنا و يخذله الطبع أحيانا وأنت لا تعرف متى يكون غالبا فتأمنه وقت غلبته ومتى يكون مغلوبا فتحذره وقت هزيمته .

 

ثق بالجاهل حتى يعرف الشر وبالعاجز حتى يقوى عليه وإياك أن تثق بمصارع الشر وإن كان لهو أصوب من رفيقيه فكرا وأرحب منهما نفسا فإنك إن وثقت به كنت كمن يخاطر على المعركة بغير بينة وكنت كمن يصحب الغارة ليغنم وهو فى يد الأعداء غنيمة .

 

وما ظنك بمعركة لا يعرف القلب الذي هو ميدانها كيف تدور الدائرة فيها ولا يدرى شاهدها موقف الخصمين منها إلا كما يدريه غائبها وإنما هي حرب البراقع و لو ظهر كلا العروين لكان للحدس مجال وللتقدير حساب ولكنهم لا يظهرون إلا خلف قناع من العثير المثار ولا يضربون بسلاح تعرفه إلا ريثما يتقلدون سلاحا غيره قد تجهله .

 

ما الذي يقصده الكاتب من عبارته ( و يخذله الطبع أحيانا ) في سياق الفقرة الأولى

السؤال9 من20

السؤال10 من20

10.

النصوص المتحررة

 قال العقاد :

 

الناس أشرار أو أبرار فأما الأشرار فحكمهم معروف وأمرهم مفروغ منه وأما الأبرار فهم على الفضيلة طرائق وفي اجتناب الرزيلة مشارب فرجل طيبته جهل بالشر فلو عرفه لاندفع فيه ورجل طيبته عجز عن الشر فلو قدر عليه لما قعد عنه ورجل طيبته مغالبة للشر فهو يصرع الشر والشر يصرعه ويملك نفسه آنا و يخذله الطبع أحيانا وأنت لا تعرف متى يكون غالبا فتأمنه وقت غلبته ومتى يكون مغلوبا فتحذره وقت هزيمته .

 

ثق بالجاهل حتى يعرف الشر وبالعاجز حتى يقوى عليه وإياك أن تثق بمصارع الشر وإن كان لهو أصوب من رفيقيه فكرا وأرحب منهما نفسا فإنك إن وثقت به كنت كمن يخاطر على المعركة بغير بينة وكنت كمن يصحب الغارة ليغنم وهو فى يد الأعداء غنيمة .

 

وما ظنك بمعركة لا يعرف القلب الذي هو ميدانها كيف تدور الدائرة فيها ولا يدرى شاهدها موقف الخصمين منها إلا كما يدريه غائبها وإنما هي حرب البراقع و لو ظهر كلا العروين لكان للحدس مجال وللتقدير حساب ولكنهم لا يظهرون إلا خلف قناع من العثير المثار ولا يضربون بسلاح تعرفه إلا ريثما يتقلدون سلاحا غيره قد تجهله .

 

ما المراد بقول الكاتب (والشر يصرعه ) ؟

السؤال10 من20

السؤال11 من20

11.

النصوص المتحررة

 قال العقاد :

 

الناس أشرار أو أبرار فأما الأشرار فحكمهم معروف وأمرهم مفروغ منه وأما الأبرار فهم على الفضيلة طرائق وفي اجتناب الرزيلة مشارب فرجل طيبته جهل بالشر فلو عرفه لاندفع فيه ورجل طيبته عجز عن الشر فلو قدر عليه لما قعد عنه ورجل طيبته مغالبة للشر فهو يصرع الشر والشر يصرعه ويملك نفسه آنا و يخذله الطبع أحيانا وأنت لا تعرف متى يكون غالبا فتأمنه وقت غلبته ومتى يكون مغلوبا فتحذره وقت هزيمته .

 

ثق بالجاهل حتى يعرف الشر وبالعاجز حتى يقوى عليه وإياك أن تثق بمصارع الشر وإن كان لهو أصوب من رفيقيه فكرا وأرحب منهما نفسا فإنك إن وثقت به كنت كمن يخاطر على المعركة بغير بينة وكنت كمن يصحب الغارة ليغنم وهو فى يد الأعداء غنيمة .

 

وما ظنك بمعركة لا يعرف القلب الذي هو ميدانها كيف تدور الدائرة فيها ولا يدرى شاهدها موقف الخصمين منها إلا كما يدريه غائبها وإنما هي حرب البراقع و لو ظهر كلا العروين لكان للحدس مجال وللتقدير حساب ولكنهم لا يظهرون إلا خلف قناع من العثير المثار ولا يضربون بسلاح تعرفه إلا ريثما يتقلدون سلاحا غيره قد تجهله .

 

استنتج دلالة عبارة

(ورجل طيبته جهل بالشر فلو عرفه لا ندفع فيه ) 

في سياق الفقرة الأولى

السؤال11 من20

السؤال12 من20

12.

النصوص المتحررة

 قال العقاد :

 

الناس أشرار أو أبرار فأما الأشرار فحكمهم معروف وأمرهم مفروغ منه وأما الأبرار فهم على الفضيلة طرائق وفي اجتناب الرزيلة مشارب فرجل طيبته جهل بالشر فلو عرفه لاندفع فيه ورجل طيبته عجز عن الشر فلو قدر عليه لما قعد عنه ورجل طيبته مغالبة للشر فهو يصرع الشر والشر يصرعه ويملك نفسه آنا و يخذله الطبع أحيانا وأنت لا تعرف متى يكون غالبا فتأمنه وقت غلبته ومتى يكون مغلوبا فتحذره وقت هزيمته .

 

ثق بالجاهل حتى يعرف الشر وبالعاجز حتى يقوى عليه وإياك أن تثق بمصارع الشر وإن كان لهو أصوب من رفيقيه فكرا وأرحب منهما نفسا فإنك إن وثقت به كنت كمن يخاطر على المعركة بغير بينة وكنت كمن يصحب الغارة ليغنم وهو فى يد الأعداء غنيمة .

 

وما ظنك بمعركة لا يعرف القلب الذي هو ميدانها كيف تدور الدائرة فيها ولا يدرى شاهدها موقف الخصمين منها إلا كما يدريه غائبها وإنما هي حرب البراقع و لو ظهر كلا العروين لكان للحدس مجال وللتقدير حساب ولكنهم لا يظهرون إلا خلف قناع من العثير المثار ولا يضربون بسلاح تعرفه إلا ريثما يتقلدون سلاحا غيره قد تجهله .

 

استنتج المغزى من قول الكاتب  : " ولا يدرى شاهدها موقف الخصمين منها إلا كما يدريه غائبها "  في سياق الفقرة الثالثة

السؤال12 من20

السؤال13 من20

13.

النصوص المتحررة

 قال العقاد :

 

الناس أشرار أو أبرار فأما الأشرار فحكمهم معروف وأمرهم مفروغ منه وأما الأبرار فهم على الفضيلة طرائق وفي اجتناب الرزيلة مشارب فرجل طيبته جهل بالشر فلو عرفه لاندفع فيه ورجل طيبته عجز عن الشر فلو قدر عليه لما قعد عنه ورجل طيبته مغالبة للشر فهو يصرع الشر والشر يصرعه ويملك نفسه آنا و يخذله الطبع أحيانا وأنت لا تعرف متى يكون غالبا فتأمنه وقت غلبته ومتى يكون مغلوبا فتحذره وقت هزيمته .

 

ثق بالجاهل حتى يعرف الشر وبالعاجز حتى يقوى عليه وإياك أن تثق بمصارع الشر وإن كان لهو أصوب من رفيقيه فكرا وأرحب منهما نفسا فإنك إن وثقت به كنت كمن يخاطر على المعركة بغير بينة وكنت كمن يصحب الغارة ليغنم وهو فى يد الأعداء غنيمة .

 

وما ظنك بمعركة لا يعرف القلب الذي هو ميدانها كيف تدور الدائرة فيها ولا يدرى شاهدها موقف الخصمين منها إلا كما يدريه غائبها وإنما هي حرب البراقع و لو ظهر كلا العروين لكان للحدس مجال وللتقدير حساب ولكنهم لا يظهرون إلا خلف قناع من العثير المثار ولا يضربون بسلاح تعرفه إلا ريثما يتقلدون سلاحا غيره قد تجهله .

 

هات من النص ما يدل على تحذير الكاتب من الذين يصارعون الشر

السؤال13 من20

السؤال14 من20

14.

النصوص المتحررة

 قال العقاد :

 

الناس أشرار أو أبرار فأما الأشرار فحكمهم معروف وأمرهم مفروغ منه وأما الأبرار فهم على الفضيلة طرائق وفي اجتناب الرزيلة مشارب فرجل طيبته جهل بالشر فلو عرفه لاندفع فيه ورجل طيبته عجز عن الشر فلو قدر عليه لما قعد عنه ورجل طيبته مغالبة للشر فهو يصرع الشر والشر يصرعه ويملك نفسه آنا و يخذله الطبع أحيانا وأنت لا تعرف متى يكون غالبا فتأمنه وقت غلبته ومتى يكون مغلوبا فتحذره وقت هزيمته .

 

ثق بالجاهل حتى يعرف الشر وبالعاجز حتى يقوى عليه وإياك أن تثق بمصارع الشر وإن كان لهو أصوب من رفيقيه فكرا وأرحب منهما نفسا فإنك إن وثقت به كنت كمن يخاطر على المعركة بغير بينة وكنت كمن يصحب الغارة ليغنم وهو فى يد الأعداء غنيمة .

 

وما ظنك بمعركة لا يعرف القلب الذي هو ميدانها كيف تدور الدائرة فيها ولا يدرى شاهدها موقف الخصمين منها إلا كما يدريه غائبها وإنما هي حرب البراقع و لو ظهر كلا العروين لكان للحدس مجال وللتقدير حساب ولكنهم لا يظهرون إلا خلف قناع من العثير المثار ولا يضربون بسلاح تعرفه إلا ريثما يتقلدون سلاحا غيره قد تجهله .

 

" وكنت كمن يصحب الغارة ليغنم فيصبح وهو في يد الأعداء غنيمة  "

ما الوصف المناسب لمن تتحدث عنه المقولة السابقة ؟

السؤال14 من20

السؤال15 من20

15.

النصوص المتحررة

 قال العقاد :

 

الناس أشرار أو أبرار فأما الأشرار فحكمهم معروف وأمرهم مفروغ منه وأما الأبرار فهم على الفضيلة طرائق وفي اجتناب الرزيلة مشارب فرجل طيبته جهل بالشر فلو عرفه لاندفع فيه ورجل طيبته عجز عن الشر فلو قدر عليه لما قعد عنه ورجل طيبته مغالبة للشر فهو يصرع الشر والشر يصرعه ويملك نفسه آنا و يخذله الطبع أحيانا وأنت لا تعرف متى يكون غالبا فتأمنه وقت غلبته ومتى يكون مغلوبا فتحذره وقت هزيمته .

 

ثق بالجاهل حتى يعرف الشر وبالعاجز حتى يقوى عليه وإياك أن تثق بمصارع الشر وإن كان لهو أصوب من رفيقيه فكرا وأرحب منهما نفسا فإنك إن وثقت به كنت كمن يخاطر على المعركة بغير بينة وكنت كمن يصحب الغارة ليغنم وهو فى يد الأعداء غنيمة .

 

وما ظنك بمعركة لا يعرف القلب الذي هو ميدانها كيف تدور الدائرة فيها ولا يدرى شاهدها موقف الخصمين منها إلا كما يدريه غائبها وإنما هي حرب البراقع و لو ظهر كلا العروين لكان للحدس مجال وللتقدير حساب ولكنهم لا يظهرون إلا خلف قناع من العثير المثار ولا يضربون بسلاح تعرفه إلا ريثما يتقلدون سلاحا غيره قد تجهله .

 

" وكنت كمن يصحب الغارة ليغنم فيصبح وهو في يد الأعداء غنيمة  "

 

ما علاقة قول الكاتب ( فرجل طيبته جهل بالشر ) بما قبلها :

السؤال15 من20

السؤال16 من20

16.

النصوص المتحررة

 قال العقاد :

 

الناس أشرار أو أبرار فأما الأشرار فحكمهم معروف وأمرهم مفروغ منه وأما الأبرار فهم على الفضيلة طرائق وفي اجتناب الرزيلة مشارب فرجل طيبته جهل بالشر فلو عرفه لاندفع فيه ورجل طيبته عجز عن الشر فلو قدر عليه لما قعد عنه ورجل طيبته مغالبة للشر فهو يصرع الشر والشر يصرعه ويملك نفسه آنا و يخذله الطبع أحيانا وأنت لا تعرف متى يكون غالبا فتأمنه وقت غلبته ومتى يكون مغلوبا فتحذره وقت هزيمته .

 

ثق بالجاهل حتى يعرف الشر وبالعاجز حتى يقوى عليه وإياك أن تثق بمصارع الشر وإن كان لهو أصوب من رفيقيه فكرا وأرحب منهما نفسا فإنك إن وثقت به كنت كمن يخاطر على المعركة بغير بينة وكنت كمن يصحب الغارة ليغنم وهو فى يد الأعداء غنيمة .

 

وما ظنك بمعركة لا يعرف القلب الذي هو ميدانها كيف تدور الدائرة فيها ولا يدرى شاهدها موقف الخصمين منها إلا كما يدريه غائبها وإنما هي حرب البراقع و لو ظهر كلا العروين لكان للحدس مجال وللتقدير حساب ولكنهم لا يظهرون إلا خلف قناع من العثير المثار ولا يضربون بسلاح تعرفه إلا ريثما يتقلدون سلاحا غيره قد تجهله .

 

" وكنت كمن يصحب الغارة ليغنم فيصبح وهو في يد الأعداء غنيمة  "

 

ما التصوير الجمالى في قول الكاتب : " كنت كمن يصحب الغارة ليغتنم فيصبح وهو في يد الأعداء غنيمة  "

السؤال16 من20

السؤال17 من20

17.

النصوص المتحررة

 قال العقاد :

 

الناس أشرار أو أبرار فأما الأشرار فحكمهم معروف وأمرهم مفروغ منه وأما الأبرار فهم على الفضيلة طرائق وفي اجتناب الرزيلة مشارب فرجل طيبته جهل بالشر فلو عرفه لاندفع فيه ورجل طيبته عجز عن الشر فلو قدر عليه لما قعد عنه ورجل طيبته مغالبة للشر فهو يصرع الشر والشر يصرعه ويملك نفسه آنا و يخذله الطبع أحيانا وأنت لا تعرف متى يكون غالبا فتأمنه وقت غلبته ومتى يكون مغلوبا فتحذره وقت هزيمته .

 

ثق بالجاهل حتى يعرف الشر وبالعاجز حتى يقوى عليه وإياك أن تثق بمصارع الشر وإن كان لهو أصوب من رفيقيه فكرا وأرحب منهما نفسا فإنك إن وثقت به كنت كمن يخاطر على المعركة بغير بينة وكنت كمن يصحب الغارة ليغنم وهو فى يد الأعداء غنيمة .

 

وما ظنك بمعركة لا يعرف القلب الذي هو ميدانها كيف تدور الدائرة فيها ولا يدرى شاهدها موقف الخصمين منها إلا كما يدريه غائبها وإنما هي حرب البراقع و لو ظهر كلا العروين لكان للحدس مجال وللتقدير حساب ولكنهم لا يظهرون إلا خلف قناع من العثير المثار ولا يضربون بسلاح تعرفه إلا ريثما يتقلدون سلاحا غيره قد تجهله .

 

" وكنت كمن يصحب الغارة ليغنم فيصبح وهو في يد الأعداء غنيمة  "

 

أى البدائل الآتية به استعارة مكنية

السؤال17 من20

السؤال18 من20

18.

النصوص المتحررة

 قال العقاد :

 

الناس أشرار أو أبرار فأما الأشرار فحكمهم معروف وأمرهم مفروغ منه وأما الأبرار فهم على الفضيلة طرائق وفي اجتناب الرزيلة مشارب فرجل طيبته جهل بالشر فلو عرفه لاندفع فيه ورجل طيبته عجز عن الشر فلو قدر عليه لما قعد عنه ورجل طيبته مغالبة للشر فهو يصرع الشر والشر يصرعه ويملك نفسه آنا و يخذله الطبع أحيانا وأنت لا تعرف متى يكون غالبا فتأمنه وقت غلبته ومتى يكون مغلوبا فتحذره وقت هزيمته .

 

ثق بالجاهل حتى يعرف الشر وبالعاجز حتى يقوى عليه وإياك أن تثق بمصارع الشر وإن كان لهو أصوب من رفيقيه فكرا وأرحب منهما نفسا فإنك إن وثقت به كنت كمن يخاطر على المعركة بغير بينة وكنت كمن يصحب الغارة ليغنم وهو فى يد الأعداء غنيمة .

 

وما ظنك بمعركة لا يعرف القلب الذي هو ميدانها كيف تدور الدائرة فيها ولا يدرى شاهدها موقف الخصمين منها إلا كما يدريه غائبها وإنما هي حرب البراقع و لو ظهر كلا العروين لكان للحدس مجال وللتقدير حساب ولكنهم لا يظهرون إلا خلف قناع من العثير المثار ولا يضربون بسلاح تعرفه إلا ريثما يتقلدون سلاحا غيره قد تجهله .

 

" وكنت كمن يصحب الغارة ليغنم فيصبح وهو في يد الأعداء غنيمة  "

 

ما الأسلوب الذي استخدمه كاتب المقال السابق لعرض فكرته :

السؤال18 من20

السؤال19 من20

19.

يقول الزيات فى نص التكافل :

" عالج الإسلام الفقر علاج من يعلم أنه أصل كل داء و مصدر كل شر "

وقال العقاد :

" وأما الأبرار فهم على الفضيلة طرائق وفى اجتناب الرذيلة مشارب "

 وازن بين الفقرتين من حيث مصدر الموسيقى فيهما

السؤال19 من20

السؤال20 من20

20.

يقول الزيات فى نص التكافل :

" عالج الإسلام الفقر علاج من يعلم أنه أصل كل داء و مصدر كل شر "

وقال العقاد :

" وأما الأبرار فهم على الفضيلة طرائق وفى اجتناب الرذيلة مشارب "

كيف حقق الكاتب عنصر التكوين الفنى في المقال السابق

السؤال20 من20