واجب 2ث – الشعر الوطنى + الفصل 12 قصة

 

السؤال1 من20

1.

قال (أبو القاسم الشابى) :

ألا انهض وسر فى سبيل الله

            فمن نام لم تنتظره الحياة

القضية التى يتناولها البيت السابق :

السؤال1 من20

السؤال2 من20

2.

1-وَيَدُ الإِلَهِ مَعَ الجَماعَةِ فَاِضرِبوا
 بِعَصا الجَماعَةِ تَظفَروا بِنَجاحِ

 

2-كونوا رِجالاً عامِلينَ وَكَذِّبوا
  وَالصُبحُ أَبلَجُ حامِلَ المِصباحِ

 

3-وَدَعوا التَخاذُلَ في الأُمورِ فَإِنَّما
شَبَحُ التَخاذُلِ أَنكَرُ الأَشباحِ

 

4-وَاللَهِ ما بَلَغَ الشَقاءُ بِنا المَدى
   
 بِسِوى خِلافٍ بَينَنا وَتَلاحي

5-قُم يا اِبنَ مِصرَ فَأَنتَ حُرٌّ وَاِستَعِد
مَجدَ الجُدودِ وَلا تَعُد لِمَراحِ

 

6-شَمِّر وَكافِح في الحَياةِ فَهَذِهِ
دُنياكَ دارُ تَناحُرٍ وَكِفاحِ

 

7-وَاِنهَل مَعَ النُهّالِ مِن عَذبِ الحَيا
فَإِذا رَقا فَاِمتَح مَعَ المُتّاحِ

 

8-وَإِذا أَلَحَّ عَلَيكَ خَطبٌ لا تَهُن
 وَاِضرِب عَلى الإِلحاحِ بِالإِلحاحِ

 

9-وَخُضِ الحَياةَ وَإِن تَلاطَمَ مَوجُها
خَوضُ البِحارِ رِياضَةُ السَبّاحِ

 

- ميز – مما يلي – الغرض من الإنشاء الطلبى ( قُم يا اِبنَ مِصرَ)

 

السؤال2 من20

السؤال3 من20

3.

1-هل رأيت مرة نجارًا دقيقًا يصنع ما يسمَّى في النجارة «بالعاشق والمعشوق»، فيؤلِّف بين الأسنان في قطعة ومكان التحامها في القطعة الأخرى، حتى إذا تعاشقتا كوَّنتا ما يشبه القطعة الواحدة، بل أمتن وأقوى؟

تلك هي الصداقة؛ مزاجان متناسبان ولا أقول متحدين، وغرضان متناسبان ولا أقول متحدين أيضًا، فلا بد من التنوع؛ كالتنوع بين نغمة العود والقانون، والتنوع بين العاشق والمعشوق، ولكن هذا التنوع يعتمد على ذوقين متشابهين كتشابه ذوقي العوَّاد والقانوني، ولا بد أن يُدعَم هذا كله بالتناسب في المركز الاجتماعي، واستعداد كلٍّ للسير على قانون الأخذ والإعطاء، لا الأخذ من جانب والإعطاء من جانب، فهذه شروط لا بد منها في دوام الصداقة وإلا كانت عرضة للتفكك السريع.

2- ومن التناسب في الصداقة ما نرى من غَضوب يصادق حليمًا، ومَرِح يصادق رزينًا، ونشيط يصادق خمولًا، وثرثار يصادق مقلًّا؛ فإن في هذا تناسبًا لا اتحادًا؛ كأن كلًّا يشعر بناحية من نواحي نقصه، أو من نواحي مبالغته، ويجد في الآخر ما يكمل نقصه، أو يحد من مبالغته فتكون الصداقة.

3- ونلاحظ في الحياة اليومية أن بعض الأشخاص سريع الصداقة، سرعان ما يألَف ويؤلَف، وأشخاصًا آخرين لا يألَفون إلا ببطء ولا يؤلَفون إلا ببطء، (ويرجع ذلك في الغالب إلى طبيعة النفوس) فهناك نفوس مكشوفة تُعرف بمجرد النظر إليها؛ كالماء الخفيف الصافي يظهر ما تحته، ليس بين ظاهره وباطنه إلا نسيج شفاف لا يحجب ما وراءه، وهناك نفوس غامضة لا يدل ظاهرها على باطنها، وقد سُتِرتْ بنسيج كثيف، أو غطِّيت بطبقة سميكة لا تظهر إلا بعد طول المراس، بل كثيرًا ما يدل ظاهرها على خلاف باطنها، ومن هذا قد يُكرَه الشخص ثم يُحبُّ، ويعادي ثم يصادق؛ لأن نفسه لم تنجلِ لأول وهلة، إنما تنجلي بالمران والاحتكاك واختلاف المواقف ومواطن الجد التي تُظهر النفوس على حقيقتها.

4- والصداقة كالبذرة توضع في الأرض، فإن صادفت تربتها الصالحة، وغذِّيت الغذاء الصالح، وتعهَّدها صاحبها بما يناسبها، كبرت ونمت وصارت شجرة يانعة، وإلا ماتت في مهدها أو في أثناءنموها؛ كذلك الصداقة قد تكون بنت ساعة، وبنت شهر، وبنت سنة، في المواقف الحرجة، ولا شيء يسمِّم الصداقة كشعور الصديق بأن صديقه يستغله، ويصادقه لمنفعته هو، فيوم يأتي دور التضحية ينفض يده! وأبعد الناس عن الصلاحية للصداقة من كان أنانيًّا يتخذ الصداقة وسيلة من وسائل التجارة.

التفصيلة  التى لم يتناولها  المقال السابق  هى :

السؤال3 من20

السؤال4 من20

4.

1-هل رأيت مرة نجارًا دقيقًا يصنع ما يسمَّى في النجارة «بالعاشق والمعشوق»، فيؤلِّف بين الأسنان في قطعة ومكان التحامها في القطعة الأخرى، حتى إذا تعاشقتا كوَّنتا ما يشبه القطعة الواحدة، بل أمتن وأقوى؟

تلك هي الصداقة؛ مزاجان متناسبان ولا أقول متحدين، وغرضان متناسبان ولا أقول متحدين أيضًا، فلا بد من التنوع؛ كالتنوع بين نغمة العود والقانون، والتنوع بين العاشق والمعشوق، ولكن هذا التنوع يعتمد على ذوقين متشابهين كتشابه ذوقي العوَّاد والقانوني، ولا بد أن يُدعَم هذا كله بالتناسب في المركز الاجتماعي، واستعداد كلٍّ للسير على قانون الأخذ والإعطاء، لا الأخذ من جانب والإعطاء من جانب، فهذه شروط لا بد منها في دوام الصداقة وإلا كانت عرضة للتفكك السريع.

2- ومن التناسب في الصداقة ما نرى من غَضوب يصادق حليمًا، ومَرِح يصادق رزينًا، ونشيط يصادق خمولًا، وثرثار يصادق مقلًّا؛ فإن في هذا تناسبًا لا اتحادًا؛ كأن كلًّا يشعر بناحية من نواحي نقصه، أو من نواحي مبالغته، ويجد في الآخر ما يكمل نقصه، أو يحد من مبالغته فتكون الصداقة.

3- ونلاحظ في الحياة اليومية أن بعض الأشخاص سريع الصداقة، سرعان ما يألَف ويؤلَف، وأشخاصًا آخرين لا يألَفون إلا ببطء ولا يؤلَفون إلا ببطء، (ويرجع ذلك في الغالب إلى طبيعة النفوس) فهناك نفوس مكشوفة تُعرف بمجرد النظر إليها؛ كالماء الخفيف الصافي يظهر ما تحته، ليس بين ظاهره وباطنه إلا نسيج شفاف لا يحجب ما وراءه، وهناك نفوس غامضة لا يدل ظاهرها على باطنها، وقد سُتِرتْ بنسيج كثيف، أو غطِّيت بطبقة سميكة لا تظهر إلا بعد طول المراس، بل كثيرًا ما يدل ظاهرها على خلاف باطنها، ومن هذا قد يُكرَه الشخص ثم يُحبُّ، ويعادي ثم يصادق؛ لأن نفسه لم تنجلِ لأول وهلة، إنما تنجلي بالمران والاحتكاك واختلاف المواقف ومواطن الجد التي تُظهر النفوس على حقيقتها.

4- والصداقة كالبذرة توضع في الأرض، فإن صادفت تربتها الصالحة، وغذِّيت الغذاء الصالح، وتعهَّدها صاحبها بما يناسبها، كبرت ونمت وصارت شجرة يانعة، وإلا ماتت في مهدها أو في أثناءنموها؛ كذلك الصداقة قد تكون بنت ساعة، وبنت شهر، وبنت سنة، في المواقف الحرجة، ولا شيء يسمِّم الصداقة كشعور الصديق بأن صديقه يستغله، ويصادقه لمنفعته هو، فيوم يأتي دور التضحية ينفض يده! وأبعد الناس عن الصلاحية للصداقة من كان أنانيًّا يتخذ الصداقة وسيلة من وسائل التجارة.

(والصداقة كالبذرة توضع في الأرض، فإن صادفت تربتها الصالحة، وغذِّيت الغذاء الصالح، وتعهَّدها صاحبها بما يناسبها، كبرت ونمت وصارت شجرة يانعة) ما ذكره الكاتب يعد:

السؤال4 من20

السؤال5 من20

5.

1-وَيَدُ الإِلَهِ مَعَ الجَماعَةِ فَاِضرِبوا
 بِعَصا الجَماعَةِ تَظفَروا بِنَجاحِ

2-كونوا رِجالاً عامِلينَ وَكَذِّبوا
  وَالصُبحُ أَبلَجُ حامِلَ المِصباحِ

3-وَدَعوا التَخاذُلَ في الأُمورِ فَإِنَّما
شَبَحُ التَخاذُلِ أَنكَرُ الأَشباحِ

4-وَاللَهِ ما بَلَغَ الشَقاءُ بِنا المَدى
   
 بِسِوى خِلافٍ بَينَنا وَتَلاحي

5-قُم يا اِبنَ مِصرَ فَأَنتَ حُرٌّ وَاِستَعِد
مَجدَ الجُدودِ وَلا تَعُد لِمَراحِ

6-شَمِّر وَكافِح في الحَياةِ فَهَذِهِ
دُنياكَ دارُ تَناحُرٍ وَكِفاحِ

7-وَاِنهَل مَعَ النُهّالِ مِن عَذبِ الحَيا
فَإِذا رَقا فَاِمتَح مَعَ المُتّاحِ

8-وَإِذا أَلَحَّ عَلَيكَ خَطبٌ لا تَهُن
 وَاِضرِب عَلى الإِلحاحِ بِالإِلحاحِ

9-وَخُضِ الحَياةَ وَإِن تَلاطَمَ مَوجُها
خَوضُ البِحارِ رِياضَةُ السَبّاحِ

-تخير –من بين البدائل اللغوية- مضاد (تظفروا)

 

السؤال5 من20

السؤال6 من20

6.

1-وَيَدُ الإِلَهِ مَعَ الجَماعَةِ فَاِضرِبوا
 بِعَصا الجَماعَةِ تَظفَروا بِنَجاحِ

 

2-كونوا رِجالاً عامِلينَ وَكَذِّبوا
  وَالصُبحُ أَبلَجُ حامِلَ المِصباحِ

 

3-وَدَعوا التَخاذُلَ في الأُمورِ فَإِنَّما
شَبَحُ التَخاذُلِ أَنكَرُ الأَشباحِ

 

4-وَاللَهِ ما بَلَغَ الشَقاءُ بِنا المَدى
   
 بِسِوى خِلافٍ بَينَنا وَتَلاحي

5-قُم يا اِبنَ مِصرَ فَأَنتَ حُرٌّ وَاِستَعِد
مَجدَ الجُدودِ وَلا تَعُد لِمَراحِ

 

6-شَمِّر وَكافِح في الحَياةِ فَهَذِهِ
دُنياكَ دارُ تَناحُرٍ وَكِفاحِ

 

7-وَاِنهَل مَعَ النُهّالِ مِن عَذبِ الحَيا
فَإِذا رَقا فَاِمتَح مَعَ المُتّاحِ

 

8-وَإِذا أَلَحَّ عَلَيكَ خَطبٌ لا تَهُن
 وَاِضرِب عَلى الإِلحاحِ بِالإِلحاحِ

 

9-وَخُضِ الحَياةَ وَإِن تَلاطَمَ مَوجُها
خَوضُ البِحارِ رِياضَةُ السَبّاحِ

 

أى من التعبيرات التالية يشتمل على الأسلوب الإنشائى غير الطلبى   :

 

السؤال6 من20

السؤال7 من20

7.

1-هل رأيت مرة نجارًا دقيقًا يصنع ما يسمَّى في النجارة «بالعاشق والمعشوق»، فيؤلِّف بين الأسنان في قطعة ومكان التحامها في القطعة الأخرى، حتى إذا تعاشقتا كوَّنتا ما يشبه القطعة الواحدة، بل أمتن وأقوى؟

تلك هي الصداقة؛ مزاجان متناسبان ولا أقول متحدين، وغرضان متناسبان ولا أقول متحدين أيضًا، فلا بد من التنوع؛ كالتنوع بين نغمة العود والقانون، والتنوع بين العاشق والمعشوق، ولكن هذا التنوع يعتمد على ذوقين متشابهين كتشابه ذوقي العوَّاد والقانوني، ولا بد أن يُدعَم هذا كله بالتناسب في المركز الاجتماعي، واستعداد كلٍّ للسير على قانون الأخذ والإعطاء، لا الأخذ من جانب والإعطاء من جانب، فهذه شروط لا بد منها في دوام الصداقة وإلا كانت عرضة للتفكك السريع.

2- ومن التناسب في الصداقة ما نرى من غَضوب يصادق حليمًا، ومَرِح يصادق رزينًا، ونشيط يصادق خمولًا، وثرثار يصادق مقلًّا؛ فإن في هذا تناسبًا لا اتحادًا؛ كأن كلًّا يشعر بناحية من نواحي نقصه، أو من نواحي مبالغته، ويجد في الآخر ما يكمل نقصه، أو يحد من مبالغته فتكون الصداقة.

3- ونلاحظ في الحياة اليومية أن بعض الأشخاص سريع الصداقة، سرعان ما يألَف ويؤلَف، وأشخاصًا آخرين لا يألَفون إلا ببطء ولا يؤلَفون إلا ببطء، (ويرجع ذلك في الغالب إلى طبيعة النفوس) فهناك نفوس مكشوفة تُعرف بمجرد النظر إليها؛ كالماء الخفيف الصافي يظهر ما تحته، ليس بين ظاهره وباطنه إلا نسيج شفاف لا يحجب ما وراءه، وهناك نفوس غامضة لا يدل ظاهرها على باطنها، وقد سُتِرتْ بنسيج كثيف، أو غطِّيت بطبقة سميكة لا تظهر إلا بعد طول المراس، بل كثيرًا ما يدل ظاهرها على خلاف باطنها، ومن هذا قد يُكرَه الشخص ثم يُحبُّ، ويعادي ثم يصادق؛ لأن نفسه لم تنجلِ لأول وهلة، إنما تنجلي بالمران والاحتكاك واختلاف المواقف ومواطن الجد التي تُظهر النفوس على حقيقتها.

4- والصداقة كالبذرة توضع في الأرض، فإن صادفت تربتها الصالحة، وغذِّيت الغذاء الصالح، وتعهَّدها صاحبها بما يناسبها، كبرت ونمت وصارت شجرة يانعة، وإلا ماتت في مهدها أو في أثناءنموها؛ كذلك الصداقة قد تكون بنت ساعة، وبنت شهر، وبنت سنة، في المواقف الحرجة، ولا شيء يسمِّم الصداقة كشعور الصديق بأن صديقه يستغله، ويصادقه لمنفعته هو، فيوم يأتي دور التضحية ينفض يده! وأبعد الناس عن الصلاحية للصداقة من كان أنانيًّا يتخذ الصداقة وسيلة من وسائل التجارة.

(كبرت ونمت وصارت شجرة يانعة علاقة ما بين القوسين بما قبله  :-

السؤال7 من20

السؤال8 من20

8.

1-هل رأيت مرة نجارًا دقيقًا يصنع ما يسمَّى في النجارة «بالعاشق والمعشوق»، فيؤلِّف بين الأسنان في قطعة ومكان التحامها في القطعة الأخرى، حتى إذا تعاشقتا كوَّنتا ما يشبه القطعة الواحدة، بل أمتن وأقوى؟

تلك هي الصداقة؛ مزاجان متناسبان ولا أقول متحدين، وغرضان متناسبان ولا أقول متحدين أيضًا، فلا بد من التنوع؛ كالتنوع بين نغمة العود والقانون، والتنوع بين العاشق والمعشوق، ولكن هذا التنوع يعتمد على ذوقين متشابهين كتشابه ذوقي العوَّاد والقانوني، ولا بد أن يُدعَم هذا كله بالتناسب في المركز الاجتماعي، واستعداد كلٍّ للسير على قانون الأخذ والإعطاء، لا الأخذ من جانب والإعطاء من جانب، فهذه شروط لا بد منها في دوام الصداقة وإلا كانت عرضة للتفكك السريع.

2- ومن التناسب في الصداقة ما نرى من غَضوب يصادق حليمًا، ومَرِح يصادق رزينًا، ونشيط يصادق خمولًا، وثرثار يصادق مقلًّا؛ فإن في هذا تناسبًا لا اتحادًا؛ كأن كلًّا يشعر بناحية من نواحي نقصه، أو من نواحي مبالغته، ويجد في الآخر ما يكمل نقصه، أو يحد من مبالغته فتكون الصداقة.

3- ونلاحظ في الحياة اليومية أن بعض الأشخاص سريع الصداقة، سرعان ما يألَف ويؤلَف، وأشخاصًا آخرين لا يألَفون إلا ببطء ولا يؤلَفون إلا ببطء، (ويرجع ذلك في الغالب إلى طبيعة النفوس) فهناك نفوس مكشوفة تُعرف بمجرد النظر إليها؛ كالماء الخفيف الصافي يظهر ما تحته، ليس بين ظاهره وباطنه إلا نسيج شفاف لا يحجب ما وراءه، وهناك نفوس غامضة لا يدل ظاهرها على باطنها، وقد سُتِرتْ بنسيج كثيف، أو غطِّيت بطبقة سميكة لا تظهر إلا بعد طول المراس، بل كثيرًا ما يدل ظاهرها على خلاف باطنها، ومن هذا قد يُكرَه الشخص ثم يُحبُّ، ويعادي ثم يصادق؛ لأن نفسه لم تنجلِ لأول وهلة، إنما تنجلي بالمران والاحتكاك واختلاف المواقف ومواطن الجد التي تُظهر النفوس على حقيقتها.

4- والصداقة كالبذرة توضع في الأرض، فإن صادفت تربتها الصالحة، وغذِّيت الغذاء الصالح، وتعهَّدها صاحبها بما يناسبها، كبرت ونمت وصارت شجرة يانعة، وإلا ماتت في مهدها أو في أثناءنموها؛ كذلك الصداقة قد تكون بنت ساعة، وبنت شهر، وبنت سنة، في المواقف الحرجة، ولا شيء يسمِّم الصداقة كشعور الصديق بأن صديقه يستغله، ويصادقه لمنفعته هو، فيوم يأتي دور التضحية ينفض يده! وأبعد الناس عن الصلاحية للصداقة من كان أنانيًّا يتخذ الصداقة وسيلة من وسائل التجارة.

العنوان المناسب للفقرة الرابعة:-

السؤال8 من20

السؤال9 من20

9.

قال (صالح هوارى) :

لنا ذكر مع الماضى مجيد     

          لنا أمل يجد بنا بعيد

القضية التى يتناولها البيت السابق :

السؤال9 من20

السؤال10 من20

10.

1-هل رأيت مرة نجارًا دقيقًا يصنع ما يسمَّى في النجارة «بالعاشق والمعشوق»، فيؤلِّف بين الأسنان في قطعة ومكان التحامها في القطعة الأخرى، حتى إذا تعاشقتا كوَّنتا ما يشبه القطعة الواحدة، بل أمتن وأقوى؟

تلك هي الصداقة؛ مزاجان متناسبان ولا أقول متحدين، وغرضان متناسبان ولا أقول متحدين أيضًا، فلا بد من التنوع؛ كالتنوع بين نغمة العود والقانون، والتنوع بين العاشق والمعشوق، ولكن هذا التنوع يعتمد على ذوقين متشابهين كتشابه ذوقي العوَّاد والقانوني، ولا بد أن يُدعَم هذا كله بالتناسب في المركز الاجتماعي، واستعداد كلٍّ للسير على قانون الأخذ والإعطاء، لا الأخذ من جانب والإعطاء من جانب، فهذه شروط لا بد منها في دوام الصداقة وإلا كانت عرضة للتفكك السريع.

2- ومن التناسب في الصداقة ما نرى من غَضوب يصادق حليمًا، ومَرِح يصادق رزينًا، ونشيط يصادق خمولًا، وثرثار يصادق مقلًّا؛ فإن في هذا تناسبًا لا اتحادًا؛ كأن كلًّا يشعر بناحية من نواحي نقصه، أو من نواحي مبالغته، ويجد في الآخر ما يكمل نقصه، أو يحد من مبالغته فتكون الصداقة.

3- ونلاحظ في الحياة اليومية أن بعض الأشخاص سريع الصداقة، سرعان ما يألَف ويؤلَف، وأشخاصًا آخرين لا يألَفون إلا ببطء ولا يؤلَفون إلا ببطء، (ويرجع ذلك في الغالب إلى طبيعة النفوس) فهناك نفوس مكشوفة تُعرف بمجرد النظر إليها؛ كالماء الخفيف الصافي يظهر ما تحته، ليس بين ظاهره وباطنه إلا نسيج شفاف لا يحجب ما وراءه، وهناك نفوس غامضة لا يدل ظاهرها على باطنها، وقد سُتِرتْ بنسيج كثيف، أو غطِّيت بطبقة سميكة لا تظهر إلا بعد طول المراس، بل كثيرًا ما يدل ظاهرها على خلاف باطنها، ومن هذا قد يُكرَه الشخص ثم يُحبُّ، ويعادي ثم يصادق؛ لأن نفسه لم تنجلِ لأول وهلة، إنما تنجلي بالمران والاحتكاك واختلاف المواقف ومواطن الجد التي تُظهر النفوس على حقيقتها.

4- والصداقة كالبذرة توضع في الأرض، فإن صادفت تربتها الصالحة، وغذِّيت الغذاء الصالح، وتعهَّدها صاحبها بما يناسبها، كبرت ونمت وصارت شجرة يانعة، وإلا ماتت في مهدها أو في أثناءنموها؛ كذلك الصداقة قد تكون بنت ساعة، وبنت شهر، وبنت سنة، في المواقف الحرجة، ولا شيء يسمِّم الصداقة كشعور الصديق بأن صديقه يستغله، ويصادقه لمنفعته هو، فيوم يأتي دور التضحية ينفض يده! وأبعد الناس عن الصلاحية للصداقة من كان أنانيًّا يتخذ الصداقة وسيلة من وسائل التجارة.

ما القانون الذي حبذته الفقرة الأولى؟

السؤال10 من20

السؤال11 من20

11.

1-وَيَدُ الإِلَهِ مَعَ الجَماعَةِ فَاِضرِبوا
 بِعَصا الجَماعَةِ تَظفَروا بِنَجاحِ

 

2-كونوا رِجالاً عامِلينَ وَكَذِّبوا
  وَالصُبحُ أَبلَجُ حامِلَ المِصباحِ

 

3-وَدَعوا التَخاذُلَ في الأُمورِ فَإِنَّما
شَبَحُ التَخاذُلِ أَنكَرُ الأَشباحِ

 

4-وَاللَهِ ما بَلَغَ الشَقاءُ بِنا المَدى
   
 بِسِوى خِلافٍ بَينَنا وَتَلاحي

5-قُم يا اِبنَ مِصرَ فَأَنتَ حُرٌّ وَاِستَعِد
مَجدَ الجُدودِ وَلا تَعُد لِمَراحِ

 

6-شَمِّر وَكافِح في الحَياةِ فَهَذِهِ
دُنياكَ دارُ تَناحُرٍ وَكِفاحِ

 

7-وَاِنهَل مَعَ النُهّالِ مِن عَذبِ الحَيا
فَإِذا رَقا فَاِمتَح مَعَ المُتّاحِ

 

8-وَإِذا أَلَحَّ عَلَيكَ خَطبٌ لا تَهُن
 وَاِضرِب عَلى الإِلحاحِ بِالإِلحاحِ

 

9-وَخُضِ الحَياةَ وَإِن تَلاطَمَ مَوجُها
خَوضُ البِحارِ رِياضَةُ السَبّاحِ

 

استنج العاطفة المسيطرة على الشاعر فى الأبيات   :

 

السؤال11 من20

السؤال12 من20

12.

1-هل رأيت مرة نجارًا دقيقًا يصنع ما يسمَّى في النجارة «بالعاشق والمعشوق»، فيؤلِّف بين الأسنان في قطعة ومكان التحامها في القطعة الأخرى، حتى إذا تعاشقتا كوَّنتا ما يشبه القطعة الواحدة، بل أمتن وأقوى؟

تلك هي الصداقة؛ مزاجان متناسبان ولا أقول متحدين، وغرضان متناسبان ولا أقول متحدين أيضًا، فلا بد من التنوع؛ كالتنوع بين نغمة العود والقانون، والتنوع بين العاشق والمعشوق، ولكن هذا التنوع يعتمد على ذوقين متشابهين كتشابه ذوقي العوَّاد والقانوني، ولا بد أن يُدعَم هذا كله بالتناسب في المركز الاجتماعي، واستعداد كلٍّ للسير على قانون الأخذ والإعطاء، لا الأخذ من جانب والإعطاء من جانب، فهذه شروط لا بد منها في دوام الصداقة وإلا كانت عرضة للتفكك السريع.

2- ومن التناسب في الصداقة ما نرى من غَضوب يصادق حليمًا، ومَرِح يصادق رزينًا، ونشيط يصادق خمولًا، وثرثار يصادق مقلًّا؛ فإن في هذا تناسبًا لا اتحادًا؛ كأن كلًّا يشعر بناحية من نواحي نقصه، أو من نواحي مبالغته، ويجد في الآخر ما يكمل نقصه، أو يحد من مبالغته فتكون الصداقة.

3- ونلاحظ في الحياة اليومية أن بعض الأشخاص سريع الصداقة، سرعان ما يألَف ويؤلَف، وأشخاصًا آخرين لا يألَفون إلا ببطء ولا يؤلَفون إلا ببطء، (ويرجع ذلك في الغالب إلى طبيعة النفوس) فهناك نفوس مكشوفة تُعرف بمجرد النظر إليها؛ كالماء الخفيف الصافي يظهر ما تحته، ليس بين ظاهره وباطنه إلا نسيج شفاف لا يحجب ما وراءه، وهناك نفوس غامضة لا يدل ظاهرها على باطنها، وقد سُتِرتْ بنسيج كثيف، أو غطِّيت بطبقة سميكة لا تظهر إلا بعد طول المراس، بل كثيرًا ما يدل ظاهرها على خلاف باطنها، ومن هذا قد يُكرَه الشخص ثم يُحبُّ، ويعادي ثم يصادق؛ لأن نفسه لم تنجلِ لأول وهلة، إنما تنجلي بالمران والاحتكاك واختلاف المواقف ومواطن الجد التي تُظهر النفوس على حقيقتها.

4- والصداقة كالبذرة توضع في الأرض، فإن صادفت تربتها الصالحة، وغذِّيت الغذاء الصالح، وتعهَّدها صاحبها بما يناسبها، كبرت ونمت وصارت شجرة يانعة، وإلا ماتت في مهدها أو في أثناءنموها؛ كذلك الصداقة قد تكون بنت ساعة، وبنت شهر، وبنت سنة، في المواقف الحرجة، ولا شيء يسمِّم الصداقة كشعور الصديق بأن صديقه يستغله، ويصادقه لمنفعته هو، فيوم يأتي دور التضحية ينفض يده! وأبعد الناس عن الصلاحية للصداقة من كان أنانيًّا يتخذ الصداقة وسيلة من وسائل التجارة.

 المعنى المناسب لكلمة  (أمتن) بالفقرة الأولى  :- 

السؤال12 من20

السؤال13 من20

13.

1-وَيَدُ الإِلَهِ مَعَ الجَماعَةِ فَاِضرِبوا
 بِعَصا الجَماعَةِ تَظفَروا بِنَجاحِ

 

2-كونوا رِجالاً عامِلينَ وَكَذِّبوا
  وَالصُبحُ أَبلَجُ حامِلَ المِصباحِ

 

3-وَدَعوا التَخاذُلَ في الأُمورِ فَإِنَّما
شَبَحُ التَخاذُلِ أَنكَرُ الأَشباحِ

 

4-وَاللَهِ ما بَلَغَ الشَقاءُ بِنا المَدى
   
 بِسِوى خِلافٍ بَينَنا وَتَلاحي

5-قُم يا اِبنَ مِصرَ فَأَنتَ حُرٌّ وَاِستَعِد
مَجدَ الجُدودِ وَلا تَعُد لِمَراحِ

 

6-شَمِّر وَكافِح في الحَياةِ فَهَذِهِ
دُنياكَ دارُ تَناحُرٍ وَكِفاحِ

 

7-وَاِنهَل مَعَ النُهّالِ مِن عَذبِ الحَيا
فَإِذا رَقا فَاِمتَح مَعَ المُتّاحِ

 

8-وَإِذا أَلَحَّ عَلَيكَ خَطبٌ لا تَهُن
 وَاِضرِب عَلى الإِلحاحِ بِالإِلحاحِ

 

9-وَخُضِ الحَياةَ وَإِن تَلاطَمَ مَوجُها
خَوضُ البِحارِ رِياضَةُ السَبّاحِ

 

- ميز – مما يلي – نوع الصورة في قوله (ا شَبَحُ التَخاذُلِ )في البيت   الثالث:

 

السؤال13 من20

السؤال14 من20

14.

1-وَيَدُ الإِلَهِ مَعَ الجَماعَةِ فَاِضرِبوا
 بِعَصا الجَماعَةِ تَظفَروا بِنَجاحِ

 

2-كونوا رِجالاً عامِلينَ وَكَذِّبوا
  وَالصُبحُ أَبلَجُ حامِلَ المِصباحِ

 

3-وَدَعوا التَخاذُلَ في الأُمورِ فَإِنَّما
شَبَحُ التَخاذُلِ أَنكَرُ الأَشباحِ

 

4-وَاللَهِ ما بَلَغَ الشَقاءُ بِنا المَدى
   
 بِسِوى خِلافٍ بَينَنا وَتَلاحي

5-قُم يا اِبنَ مِصرَ فَأَنتَ حُرٌّ وَاِستَعِد
مَجدَ الجُدودِ وَلا تَعُد لِمَراحِ

 

6-شَمِّر وَكافِح في الحَياةِ فَهَذِهِ
دُنياكَ دارُ تَناحُرٍ وَكِفاحِ

 

7-وَاِنهَل مَعَ النُهّالِ مِن عَذبِ الحَيا
فَإِذا رَقا فَاِمتَح مَعَ المُتّاحِ

 

8-وَإِذا أَلَحَّ عَلَيكَ خَطبٌ لا تَهُن
 وَاِضرِب عَلى الإِلحاحِ بِالإِلحاحِ

 

9-وَخُضِ الحَياةَ وَإِن تَلاطَمَ مَوجُها
خَوضُ البِحارِ رِياضَةُ السَبّاحِ

 

استنتج اللـــــــــــون الأدبى لهذه القصيدة.

 

السؤال14 من20

السؤال15 من20

15.

1-هل رأيت مرة نجارًا دقيقًا يصنع ما يسمَّى في النجارة «بالعاشق والمعشوق»، فيؤلِّف بين الأسنان في قطعة ومكان التحامها في القطعة الأخرى، حتى إذا تعاشقتا كوَّنتا ما يشبه القطعة الواحدة، بل أمتن وأقوى؟

تلك هي الصداقة؛ مزاجان متناسبان ولا أقول متحدين، وغرضان متناسبان ولا أقول متحدين أيضًا، فلا بد من التنوع؛ كالتنوع بين نغمة العود والقانون، والتنوع بين العاشق والمعشوق، ولكن هذا التنوع يعتمد على ذوقين متشابهين كتشابه ذوقي العوَّاد والقانوني، ولا بد أن يُدعَم هذا كله بالتناسب في المركز الاجتماعي، واستعداد كلٍّ للسير على قانون الأخذ والإعطاء، لا الأخذ من جانب والإعطاء من جانب، فهذه شروط لا بد منها في دوام الصداقة وإلا كانت عرضة للتفكك السريع.

2- ومن التناسب في الصداقة ما نرى من غَضوب يصادق حليمًا، ومَرِح يصادق رزينًا، ونشيط يصادق خمولًا، وثرثار يصادق مقلًّا؛ فإن في هذا تناسبًا لا اتحادًا؛ كأن كلًّا يشعر بناحية من نواحي نقصه، أو من نواحي مبالغته، ويجد في الآخر ما يكمل نقصه، أو يحد من مبالغته فتكون الصداقة.

3- ونلاحظ في الحياة اليومية أن بعض الأشخاص سريع الصداقة، سرعان ما يألَف ويؤلَف، وأشخاصًا آخرين لا يألَفون إلا ببطء ولا يؤلَفون إلا ببطء، (ويرجع ذلك في الغالب إلى طبيعة النفوس) فهناك نفوس مكشوفة تُعرف بمجرد النظر إليها؛ كالماء الخفيف الصافي يظهر ما تحته، ليس بين ظاهره وباطنه إلا نسيج شفاف لا يحجب ما وراءه، وهناك نفوس غامضة لا يدل ظاهرها على باطنها، وقد سُتِرتْ بنسيج كثيف، أو غطِّيت بطبقة سميكة لا تظهر إلا بعد طول المراس، بل كثيرًا ما يدل ظاهرها على خلاف باطنها، ومن هذا قد يُكرَه الشخص ثم يُحبُّ، ويعادي ثم يصادق؛ لأن نفسه لم تنجلِ لأول وهلة، إنما تنجلي بالمران والاحتكاك واختلاف المواقف ومواطن الجد التي تُظهر النفوس على حقيقتها.

4- والصداقة كالبذرة توضع في الأرض، فإن صادفت تربتها الصالحة، وغذِّيت الغذاء الصالح، وتعهَّدها صاحبها بما يناسبها، كبرت ونمت وصارت شجرة يانعة، وإلا ماتت في مهدها أو في أثناءنموها؛ كذلك الصداقة قد تكون بنت ساعة، وبنت شهر، وبنت سنة، في المواقف الحرجة، ولا شيء يسمِّم الصداقة كشعور الصديق بأن صديقه يستغله، ويصادقه لمنفعته هو، فيوم يأتي دور التضحية ينفض يده! وأبعد الناس عن الصلاحية للصداقة من كان أنانيًّا يتخذ الصداقة وسيلة من وسائل التجارة.

- ما سمات الشخص  سريع الصداقة  ؟

السؤال15 من20

السؤال16 من20

16.

الشاعر بحسه وبصيرته ، يسبق الأحداث :

السؤال16 من20

السؤال17 من20

17.

للشعر الوطنى دور عظيم فى تحريك :

السؤال17 من20

السؤال18 من20

18.

قال (ألو القاسم الشابى) :

يا شعر أنت فم الشعو           

             رِ وصرخةُ الروح الكئيب

يظهر دور الشعر فى البيت السابق من خلال :

السؤال18 من20

السؤال19 من20

19.

قال (حافظ إبراهيم) :

1-يا أَيُّها النَشءُ سيروا في طَريقَتِهِ   

     وَثابِروا رَضِيَ الأَعداءُ أَو نَقِموا

 

2-فَكُلُّكُم مُصطَفى لَو ســـارَ سيرَتَهُ   

      وَكُلُّكُم كامِلٌ لَو جــــازَهُ السَأَمُ

 

القضية التى يتناولها البيتان السابقان :

السؤال19 من20

السؤال20 من20

20.

قال (مصطفى صادق الرافعى) :

وما يرفعُ الأوطان إلا رجالُها      

       وهل يترقى الناسُ إلا بسلم ؟

القضية التى يتناولها البيت السابق :

السؤال20 من20