امتحان المراجعة السابعة

 

السؤال1 من40

غير مصنف

1.

قال أحمد أمين في كتابه «حياتي»:

ما أنا إلا نتيجة حتميَّة لكلِّ ما مرَّ عليَّ وعلى آبائي من أحداث؛ فكلُّ ما يلقاه الإنسان من يوم ولادته وأثناء حياته يستقرُّ في قرارة نفسه، سواء في ذلك ما ذكر وما نسي، وما لَذَّ وما آلَمَ؛ فأحداث السرور والألم تتعاقب عليه، فتتراكم وتتجمَّع، ثم يكون هذا المزيج أساسًا لكلِّ ما يصدُر عن الإنسان من أعمال نبيلة وخسيسة، وكلُّ ذلك أيضًا هو السبب في أن يصير الرجل عظيمًا أو حقيرًا.

نظر مرَّةً إلى رأسي أستاذ جامعي في علم الجغرافيا وحدَّق فيه ثم قال: هل أنت مصري صميم؟ قلت: فيما أعتقد، ولِمَ هذا السؤال؟ قال: إن رأسك — كما يدلُّ عليه علم السُّلالات — رأس كُردي.

ولست أعلم من أين أتتني هذه الكردية؛ فأسرة أبي من البحيرة، أسرة فلاحة مصرية، ومع هذا فمديرية البحيرة على الخصوص مأوى المهاجرين من الأقطار الأخرى؛ فقد يكون جدي الأعلى — كما يقول الأستاذ — كرديًّا أو سوريًّا أو حجازيًّا أو غير ذلك، ولكن على العموم كان المهاجرون من آبائي ديمقراطيين من أفراد الشعب، لا يُؤبَه بهم ولا بتاريخهم، ولكن لعلَّ مما يؤيِّد كلام الأستاذ أني أشعر بأني غريب في أخلاقي وفي وَسَطي.

وهذه الأسرة كانت كسائر الفلاحين تعيش على الزرع، وحدَّثني أبي أنهم كانوا يملكون في بلدهم نحو اثني عشر فدَّانًا، ولكن توالى عليهم ظلم «السُّخْرَة» وظلم تحصيل الضرائب فهجروها، ونزل عمي وأبي في حيِّ المنشية (في قسم الخليفة)؛ حيث لا قريب ولا مأوى، وهو من أكثر أحياء القاهرة عددًا وأقلِّها مالًا وأسوئها حالًا، يسكنها العمال والصُّنَّاع والباعة الجوَّالون، وكثير من الطبقة الوسطى، وقليل من العليا، ولم تمسَّه المدنية الحديثة إلا مسًّا خفيفًا.

سكن الشريدان في بيت صغير في حارة متواضعة في حيِّ المنشية، وعاشَا على القليل مما ادَّخرا، ولا بدَّ أن يكونا قد لقيَا كثيرًا من البؤس والعَنَت في أيامهما الأولى، ولكن سرعان ما شقَّ الأخ الكبير طريقه في الحياة فكان صانعًا كسوبًا، وكان أكبر الظنِّ يأخذ أخاه الأصغر معه «وهو أبي» ليكون صانعًا بجانبه.

ما سبب وصف الكاتب عمَّه ووالده بالشريدين؟

السؤال1 من40

السؤال2 من40

2.

«كافأتُ الطالب المتفوق مكافأتين لم أكافئهما أحدًا من قبل».

ما المحل الإعرابي للضمير المتصل في كلمة «أكافئهما» في الجملة السابقة؟

السؤال2 من40

السؤال3 من40

3.

 قتل اللص نفسه 

 حضر اللص نفسه 

ما تحته خط  :

السؤال3 من40

السؤال4 من40

4.

(كلتا الفترتين ضروريتان للأمة)

عند جعل  (كلتا) للتوكيد تصبح الجملة:

السؤال4 من40

السؤال5 من40

5.

أيُّ الأبيات الآتية لم يَرِد فيه اسم ممنوع من الصرف؟

السؤال5 من40

السؤال6 من40

6.

«لها درس درسته بجدٍ واجتهاد».

ما إعراب «درس» و«الهاء» في «درسته» على الترتيب؟

السؤال6 من40

السؤال7 من40

7.

يقول الشاعر:

إن الرزية لا رزية مثلهافقدان كلِّ أخٍ كضوء الكوكبِ  كلمة «أخٍ» في البيت السابق لم تُعرَب إعراب الأسماء الخمسة لأنها:

السؤال7 من40

السؤال8 من40

8.

«كم قصةً جديدةً قرأتِ الأسبوع الماضي »

بيِّن نوع «كم» في الجملة السابقة، وحدِّد تمييزها.

السؤال8 من40

السؤال9 من40

9.

 «كم كرة في لعبةِ البلياردو؟»

حدِّد تمييز «كم» في الجملة السابقة، وأعربه.

السؤال9 من40

السؤال10 من40

10.

«حضرموت مدينة في اليمن»،

مُنعت كلمة «حضرموت» من الصرف؛ لأنها علم

السؤال10 من40

السؤال11 من40

11.

ما نوع المفعول المطلق في جملة

«أتعامل مع النبلاء تعامل النبلاء»؟

السؤال11 من40

السؤال12 من40

12.

قال أحمد أمين في كتابه «حياتي»:

ما أنا إلا نتيجة حتميَّة لكلِّ ما مرَّ عليَّ وعلى آبائي من أحداث؛ فكلُّ ما يلقاه الإنسان من يوم ولادته وأثناء حياته يستقرُّ في قرارة نفسه، سواء في ذلك ما ذكر وما نسي، وما لَذَّ وما آلَمَ؛ فأحداث السرور والألم تتعاقب عليه، فتتراكم وتتجمَّع، ثم يكون هذا المزيج أساسًا لكلِّ ما يصدُر عن الإنسان من أعمال نبيلة وخسيسة، وكلُّ ذلك أيضًا هو السبب في أن يصير الرجل عظيمًا أو حقيرًا.

نظر مرَّةً إلى رأسي أستاذ جامعي في علم الجغرافيا وحدَّق فيه ثم قال: هل أنت مصري صميم؟ قلت: فيما أعتقد، ولِمَ هذا السؤال؟ قال: إن رأسك — كما يدلُّ عليه علم السُّلالات — رأس كُردي.

ولست أعلم من أين أتتني هذه الكردية؛ فأسرة أبي من البحيرة، أسرة فلاحة مصرية، ومع هذا فمديرية البحيرة على الخصوص مأوى المهاجرين من الأقطار الأخرى؛ فقد يكون جدي الأعلى — كما يقول الأستاذ — كرديًّا أو سوريًّا أو حجازيًّا أو غير ذلك، ولكن على العموم كان المهاجرون من آبائي ديمقراطيين من أفراد الشعب، لا يُؤبَه بهم ولا بتاريخهم، ولكن لعلَّ مما يؤيِّد كلام الأستاذ أني أشعر بأني غريب في أخلاقي وفي وَسَطي.

وهذه الأسرة كانت كسائر الفلاحين تعيش على الزرع، وحدَّثني أبي أنهم كانوا يملكون في بلدهم نحو اثني عشر فدَّانًا، ولكن توالى عليهم ظلم «السُّخْرَة» وظلم تحصيل الضرائب فهجروها، ونزل عمي وأبي في حيِّ المنشية (في قسم الخليفة)؛ حيث لا قريب ولا مأوى، وهو من أكثر أحياء القاهرة عددًا وأقلِّها مالًا وأسوئها حالًا، يسكنها العمال والصُّنَّاع والباعة الجوَّالون، وكثير من الطبقة الوسطى، وقليل من العليا، ولم تمسَّه المدنية الحديثة إلا مسًّا خفيفًا.

سكن الشريدان في بيت صغير في حارة متواضعة في حيِّ المنشية، وعاشَا على القليل مما ادَّخرا، ولا بدَّ أن يكونا قد لقيَا كثيرًا من البؤس والعَنَت في أيامهما الأولى، ولكن سرعان ما شقَّ الأخ الكبير طريقه في الحياة فكان صانعًا كسوبًا، وكان أكبر الظنِّ يأخذ أخاه الأصغر معه «وهو أبي» ليكون صانعًا بجانبه.

تعدَّدت الأسباب التي جعلت الكاتب يظنُّ أنه ينحدر من أصول غير مصرية، فأيٌّ ممَّا يأتي ليس منها؟

السؤال12 من40

السؤال13 من40

13.

«كم منضدة تضع كتبك عليها؟».

عند بَدْء الجملة السابقة بحرف الجر «على»، تكون كلُّ الخيارات الآتية صحيحة عدا .

السؤال13 من40

السؤال14 من40

14.

«ما ذهبتُ إلى مدرستي اليوم ولا أمس»

ما نوع «لا» في الجملة السابقة؟

السؤال14 من40

السؤال15 من40

15.

«كم قطعة في رقعة الشطرنج؟»

حدِّد تمييز «كم» في الجملة السابقة، وأعربه.

السؤال15 من40

السؤال16 من40

16.

«ما أحسن رجلًا اهتم بتربية أولاده!».

إذا وضعنا الكلمتين «امرؤ» و«أبناء» موضع الكلمتين «رجلًا» و«أولاده» في الجملة السابقة، فما الرسم الصحيح لكلٍّ منهما؟

السؤال16 من40

السؤال17 من40

17.

عيِّن الجملة التي تشتمل على مفعول لأجله.

السؤال17 من40

السؤال18 من40

18.

«سعدتُ سرورًا بنجاح صديقي»

«غمرتني السعادة سرورًا بنجاح صديقي».

ما إعراب كلمة «سرورًا» في الجملتين؟

السؤال18 من40

السؤال19 من40

19.

«أذهب إلى المكتبة رغبة في الاطلاع».

ما إعراب كلمة «رغبة»؟

السؤال19 من40

السؤال20 من40

20.

بيِّن النائب عن المفعول المطلق في جملة

«أحببتُك حبًّا لم أُحِبَّه أحدًا سواك».

السؤال20 من40

السؤال21 من40

21.

أيُّ الجمل الآتية بها نائب عن المفعول المطلق؟

السؤال21 من40

السؤال22 من40

22.

«جاء ........ من السفر».

أكمل باسم يُعرَب إعراب الأسماء الخمسة.

السؤال22 من40

السؤال23 من40

23.

«لا يحكم القاضي على المتهم إلا بعد اكتمال الأدلة»

. ما نوع «لا» في الجملة السابقة؟

السؤال23 من40

السؤال24 من40

24.

يقول المازني في كتابة ( قصة حياتي ) :

كنت أدخل على أبي في مكتبه و عنده أصحاب القضايا ، فأقف إلى جانبه و هو منكب على الورق ، و أنا ساكت لا أقول شيئا و لا أتحرك ، حتى يرفع رأسه و يمد يده إلى فنجان القهوة ، فأقول بصوت خفيض " أبويا . أبويا . أبويا . هات قرش . " فيضع يده في جيبه ثم يخرجها بما تخرج به ــــ بقرش أو نصف فرنك ، أو أقل أو أكثر ــــ فأتسلل بما أعطيته ، فألفي أخي الصغير ينتظرني عند الباب فنخرج إلى الحارة حيث نجد بائع الدندرمة .. فندفع إليه ما معنا ، و نأكل حتى نشبع و نحمد الله ، أو لا نحمده فنميل على دكان مجاورة لبيتنا فنشري كرات و بليا و ما إلى ذلك

يقول طه حسين :

( و كان أخو الصبي قد خصص له و لصاحبه مقدارا يسيرا جدا من النقد ثمنا لإفطارهما ، ... و مع أن هذا المقدار الذي خصص لهما من النقد قد كان يسيرا ضئيلا لا يتجاوز القرش الواحد في كل يوم ، فقد عرفا كيف يحتالان و كيف يقتصدان ليمتعا أنفسهما ببعض ما كانت نفوسهما تتوق إليه من طرائف الطعام و الشراب . و ما يمنعهما أن يغدوا ذات صباح مع الطير ، فإذا تجاوزا ذلك الباب المقفل من فجوته الضيقة ، و استدارا ليأخذا طريقهما نحو الأزهر ، وقفا عند بائع البليلة فأخذا كل منهما قدرا من هذا الطعام الذي كانا يحبانه أشد الحب ؛ لكثرة ما أكلا منه في الريف ، و لكثرة ما كانا يوضع عليه من السكر الذي يختلط بحباته الغلاظ و يذوب في مائه الشديد الحرارة جدا ، فلا يكادان يسيغانه حتى يطرد عنهما بقية النوم و يشيع في جسميهما النشاط )

- وازن بين مقدار النقد الذي يحصل عليه الطفلان ، و أوجه إنفاقه عند كليهما .

السؤال24 من40

السؤال25 من40

25.

ما إعراب كلمة «قعودًا» في جملة

«جلس الطفل قعودًا وهو يشرب الماء»؟

السؤال25 من40

السؤال26 من40

26.

يقول أحمد أمين في كتابه ( حياتي ) :

( و على الجملة فلئن كان أبي هو المعلم الأول فقد كان هذا الأستاذ هو المعلم الثاني ، انتقلت بفضله نقلة جديدة و شعرت أني كنت خامدا فأيقظني ، و أعمى فأبصرني ، و عبدا للتقاليد فحررني ، و ضيق النفس فوسعني . و ظلت صداقتنا سنين ، ينتقل من الأسكندرية إلى القاهرة فتتجدد صداقتنا و تزيد ، و يشاء القدر أن يجمعنا بعد مدرسين معا في مدرسة القضاء فتقوى الصداقة و تتأكد ، و استفيد على مر الأيام من علمه و تجاربه و حسن حديثه ، و تجيء الحركة الوطنية فأتحمس لها تحمس الشباب ، و ينظر إليها نظر الشيوخ و أقومها بشعوري ؛ و يقومها بعقله )

و يقول طه حسين في كتاب الأيام :

( سعى صاحبنا إلى هذا الدرس الجديد . و لم يسمع للشيخ مرة و مرة حتى أحبه و كلف به ، و حضر درس الأدب في أيامه من الأسبوع ، و لزم الشيخ منذ ذلك الوقت . و كان الصبي قوي الذاكرة ، فكان لا يسمع من الشيخ كلمة إلا حفظها ، و لا رأيا إلا وعاه ، و لا تفسيرا إلا قيده في نفسه . و إذا الشيخ يحب الفتى و يكلف به ، و يوجه إليه الحديث في أثناء الدرس ، و يدعوه إليه بعد الدرس فيصحبه إلى باب الأزهر ، ثم يدعوه إلى أن يصحبه في بعض الطريق . و قد دعاه ذات يوم إلى أن يبعد معه في السير ، حتى انتهى الشيخ و تلميذه هذا و تلاميذ آخرون إلى قهوة فجلسوا فيها ، و كان هذا أول عهد الفتى بالقهوات . و قد طال المجلس منذ صليت الظهر حتى دعا المؤذن إلى صلاة العصر ، و عاد الفتى سعيدا مغتبطا قوي الأمل شديد النشاط )

استنتج ما يربط بين الموقفين السابقين :

السؤال26 من40

السؤال27 من40

27.

«أُصلِّي شكرًا لله». أعرب كلمة «شكرًا».

السؤال27 من40

السؤال28 من40

28.

«ما أهملتُ في عملي خوفًا من الفشل».

نُصِبت كلمة «خوفًا» لأنها وقعت

السؤال28 من40

السؤال29 من40

29.

«أساعد زملائي أفضل مساعدة»

«أقدم لزملائي أفضل مساعدة».

ما إعراب كلمة «أفضل» في الجملتين السابقتين؟

السؤال29 من40

السؤال30 من40

30.

قال أحمد أمين في كتابه «حياتي»:

ما أنا إلا نتيجة حتميَّة لكلِّ ما مرَّ عليَّ وعلى آبائي من أحداث؛ فكلُّ ما يلقاه الإنسان من يوم ولادته وأثناء حياته يستقرُّ في قرارة نفسه، سواء في ذلك ما ذكر وما نسي، وما لَذَّ وما آلَمَ؛ فأحداث السرور والألم تتعاقب عليه، فتتراكم وتتجمَّع، ثم يكون هذا المزيج أساسًا لكلِّ ما يصدُر عن الإنسان من أعمال نبيلة وخسيسة، وكلُّ ذلك أيضًا هو السبب في أن يصير الرجل عظيمًا أو حقيرًا.

نظر مرَّةً إلى رأسي أستاذ جامعي في علم الجغرافيا وحدَّق فيه ثم قال: هل أنت مصري صميم؟ قلت: فيما أعتقد، ولِمَ هذا السؤال؟ قال: إن رأسك — كما يدلُّ عليه علم السُّلالات — رأس كُردي.

ولست أعلم من أين أتتني هذه الكردية؛ فأسرة أبي من البحيرة، أسرة فلاحة مصرية، ومع هذا فمديرية البحيرة على الخصوص مأوى المهاجرين من الأقطار الأخرى؛ فقد يكون جدي الأعلى — كما يقول الأستاذ — كرديًّا أو سوريًّا أو حجازيًّا أو غير ذلك، ولكن على العموم كان المهاجرون من آبائي ديمقراطيين من أفراد الشعب، لا يُؤبَه بهم ولا بتاريخهم، ولكن لعلَّ مما يؤيِّد كلام الأستاذ أني أشعر بأني غريب في أخلاقي وفي وَسَطي.

وهذه الأسرة كانت كسائر الفلاحين تعيش على الزرع، وحدَّثني أبي أنهم كانوا يملكون في بلدهم نحو اثني عشر فدَّانًا، ولكن توالى عليهم ظلم «السُّخْرَة» وظلم تحصيل الضرائب فهجروها، ونزل عمي وأبي في حيِّ المنشية (في قسم الخليفة)؛ حيث لا قريب ولا مأوى، وهو من أكثر أحياء القاهرة عددًا وأقلِّها مالًا وأسوئها حالًا، يسكنها العمال والصُّنَّاع والباعة الجوَّالون، وكثير من الطبقة الوسطى، وقليل من العليا، ولم تمسَّه المدنية الحديثة إلا مسًّا خفيفًا.

سكن الشريدان في بيت صغير في حارة متواضعة في حيِّ المنشية، وعاشَا على القليل مما ادَّخرا، ولا بدَّ أن يكونا قد لقيَا كثيرًا من البؤس والعَنَت في أيامهما الأولى، ولكن سرعان ما شقَّ الأخ الكبير طريقه في الحياة فكان صانعًا كسوبًا، وكان أكبر الظنِّ يأخذ أخاه الأصغر معه «وهو أبي» ليكون صانعًا بجانبه.

استنتج ما يربط بين موقف كِلَا الكاتبين من فترة الطفولة من خلال فهمك للفقرة السابقة والفقرة الأولى في الموضوع السابق.

السؤال30 من40

السؤال31 من40

31.

ما الجملة التي تحوي جمعًا ممنوعًا من الصرف؟

السؤال31 من40

السؤال32 من40

32.

«ارتدى الناس سترات النجاة حذَر الغرق»

ما إعراب كلمة «حذَر»؟

السؤال32 من40

السؤال33 من40

33.

قال حسان بن ثابت :

لساني وسيفي صارمان كلاهما  

  ويبلغ ما لا يبلغ السيف مزوديَ

.الإعراب الصحيح لما تحته خط:

السؤال33 من40

السؤال34 من40

34.

قال أحمد حسن الزيات في مقال ( آفة اللغة ) :

أذكر أن الطالب الناشئ كان يدخل الأزهر فيجد أول ما يقرأ من كتب النحو شرح الكفراوي على متن الأجرومية و هذا الكتاب شديد الكلف بالإعراب ، يأخذ به المبتدأ أخذا عنيفا قبل أن يعلمه كلمة واحدة من أقسام الكلام و وجوه النحو . يفتحه الصبي المسكين فلا يكاد يقول ( بسم الله الرحمن الرحيم ) حتى يصيح به الشارح أو المقرر أن أنتظر حتى أعرب لك البسملة ! و هنا يسمع لأول مرة بحرف الجر الأصلي و الزائد ، و يعلم بطريقة أن له في البسملة تسعة أوجه نشأت من رفع الرحمن و نصبه و جره ، مضروبة في رفع الرحيم و نصبه و جره ، ثم يمضي المعرب في إعراب هذه الأوجه بالتخريج العجيب و الحيلة البارعة حتى تقف قدرته عند وجهين لا يجد لهما مطلعا و لا مأتى فيمنعهما ، و هما جر الرحيم مع رفع الرحمن أو نصبه ؛ ثم يخشى بعد ذلك الجهد أن يعبث النسيان الساخر بهذه الدقائق الغالية فيسجلها في هذين البيتين و هما :

أن ينصب الرحمن أو يرتفعا        

         فالجر في الرحيم قطعا منعا

و أن يجر فأجز في الثاني      

     ثلاثة الأوجه خذ بياني !

 

و قال طه حسين في ( الأيام ) :

( و كان الصبي يسمع من شيخه الأول و من أخيه و أصحابه عبثا كثيرا بشرح الكفراوي ، و سخطا كثيرا عليه ، فكان ذلك يغريه به و يرغبه فيه . و ما هي إلا أن يحضر الدرس الأول و يسمع الأوجه التسعه في قراءة بسم الله الرحمن الرحيم و إعرابها ، حتى يفتن بهذا اللون من العلم و يكلف به أشد الكلف ، و إذا هو يواظب مع صاحبه في دقة على هذا الدرس من دروس النحو ، و يواظب في دقة أيضا على درسه القديم . و كان يرى أنه يتعلم النحو في درسه القديم ، و أن يلهو بالنحو في درسه الجديد . و كان يلهو في درسه الجديد حقا ؛ يلهو بهذا الإعراب المتصل الذي ألح فيه الشارح على المتن إلحاحا شديدا . و يلهو خاصة بالشيخ الذي كان يقرأ متنه و شرحه و يفسر ما يقرأ في صوت غريب مضحك حقا ، لم يكن يقرأ و إنما كان يغني ، و لم يكن غناءه يصعد من صدره ، و إنما كان يهبط من رأسه . و كان صوته قد جمع بين خصلتين متناقضتين ، فكان أصم مكظوما ، و كان ممتدا عريضا . 

 

وازن بين رأي الكاتبين في تدريس النحو في الأزهر و طريقة المشايخ في التدريس :

السؤال34 من40

السؤال35 من40

35.

«كم درسًا جديدًا تعلَّمتَ في الصف اليوم»

بيِّن نوع «كم» في الجملة السابقة، وحدِّد تمييزها.

السؤال35 من40

السؤال36 من40

36.

النقل وتطوُّره

 لماذا يحتاج الإنسان إلى النقل؟ لم تعُدْ حركة الإنسان مقصورةً فقط على تلك الحركة الفطرية اللاإرادية الناتجة عن تكوينه البيولوجي، بل أصبحت لها دوافِعُ اقتصاديةٌ بحُكم الرغبة في الحصول على الغِذاء، ومع التقدُّم الحضاري لم تعُدْ هناك دوافِعُ اقتصاديةٌ مُباشِرةٌ في تحرُّكات كلِّ فرد، وإنْ كانت هذه الدوافع الاقتصادية تُهيمِن على خلفية تلك التحرُّكات. إنَّ أسباب النقل مُتعدِّدة، وعلى رأسها: البحث عن الغِذاء عند الجماعات البدائية تكنولوجيًّا، والتجارة الإقليمية والدولية، وأغراض ترفيهية ودينية ومعنوية.

إن الجماعات البشرية القديمة، والجماعات البدائية المعاصرة في الغابات والصحاري وغيرها، تمارس الانتقال الدائم والموسمي مِنْ أَجْلِ الحصول على الغِذاء، في دوائِرَ محدودةِ المساحةِ، أو تنتقل في قواربها وراء الأسماك في مساحات محدودة أيضًا، وعلى الرغم من بساطة النقل عند تلك الجماعات، كانت له آثارٌ بعيدةٌ في تعمير العالَمِ؛ فإن الحركة المستمرة وراء الغِذاء أدَّت طَوالَ تاريخ الإنسانية إلى هجرات الشعوب من أماكِنَ محدودةٍ؛ ليملئوا سطح القارات جميعًا بحثًا عن الغِذاء.

وهذه الهجرات قد تمَّت ببُطء شديد، ولا شك أنها حدثت نتيجة تزايد العدد السكاني فوق موارد الإقليم الغذائية، وقد حدثت هذه الهجرات إمَّا في صورة سلمية بسيطة، وإمَّا نتيجة الطرد بالقوة بواسطة جماعة وافدة غازية، كما حدث مع الهنود الحمر في أمريكا الشمالية، إلا إن هجرات الرعاة كانت سريعة نسبيًّا؛ نظرًا لاستخدام وسائل النقل الحيوانية، بالإضافة إلى التنظيم الذي يكون أساس حياة البداوة.

ظهرت التجارة مع تقدُّم المستوى الحضاري والاقتصادي واستقرار الناس فيما بعد الثورة الإنتاجية الأولى — الزراعة واستئناس الحيوان —، وتخصُّص بعض الأقاليم في زراعات وصناعات مُعيَّنة، وهذا التخصُّص في حد ذاته قد سبَّب نشوء التبادل التجاري، ولمَّا كانت وسائل النقل محدودةَ السَّعَةِ على الرغم من تعدُّد أشكالها من قوافل الحيوانات، إلى عربات الجر والزحَّافات، إلى السفن، كان التبادل التجاري في معظم الفترات محدودَ الحجمِ ينطبق عليه المَثَلُ الشائع: «ما خفَّ حمله وغلا ثمنه».

أمَّا التجارة فيما بعد العصر الصناعي فقَدْ تغيَّرت صورتها عمَّا كانت عليه؛ لأن الاحتياجات البشرية مِنْ أَجْلِ الصناعة والاستهلاك توسَّعت توسُّعًا مذهلًا، فشمِلت كلَّ أشكال الإنتاج من الغذاء إلى الكماليات، وكذلك أدَّى انقسام العالَمِ إلى مُتقدِّمٍ صناعيًّا ونامٍ يُنتِج الخامات، إلى ظهور نمط عالمي مُحدَّد في التجارة؛ فالسفن المتجهة إلى دول الشمال تحمل خامات زراعية ومعدنية، والسفن المتجهة نَحْوَ الجنوب تحمل سلعًا مُصنَّعة، وقد تَبِعَ ذلك أن التجارة الدولية في عصرنا الراهن تحتكر القَدْرَ الأعظم من حركة النقل العالمية، وزاد ذلك حمولة وسائل النقل زيادةً هائلةً، وما زالت في زيادة إلى مدًى لا نستطيع التنبُّؤ به.

ويُمكِن الإشارة إلى أن ذلك التوسُّع التجاري كان واحدًا من أهم الأسباب في الكشوف الجغرافية الكبرى، وفي بناء الإمبراطوريات الاستعمارية الكبرى، وفي الاستيطان الحديث لقارات العالَمِ الجديد، وبهذا يشترك البحث عن الغِذاء واتِّساع النشاط التجاري معًا في تعمير العالَمِ بواسطة الهجرات الاستيطانية القديمة والحديثة.

وأخيرًا، هناك حركة قد تبدو بعيدةً تمامًا عن الحركة الاقتصادية، مثل التحرُّك نَحْوَ مكان له قدسية خاصة بهدف الحج، أو التحرُّك للترويح والنزهة، ولكن هذه الحركة في مجموع نتائجها أصبحت تُكوِّن نشاطًا اقتصاديًّا لعددٍ آخَرَ من الناس؛ يستقبلون هؤلاء الزائرين، ويُقدِّمون لهم الخِدْمات اللازمة من مأوًى ومأكلٍ وملهًى

ما الفكرة الرئيسية للفقرة الثانية؟

السؤال36 من40

السؤال37 من40

37.

إنَّا لقوم أبَتْ أخلاقنا شرفا 

أن تبتدي بالأذى مَن ليس يؤذينا

ما الضبط الصحيح للمفعول لأجله «شرفا» في البيت السابق؟

السؤال37 من40

السؤال38 من40

38.

«أكرمني والدي إكرامًا ».

ما نوع المفعول المطلق في الجملة السابقة؟

السؤال38 من40

السؤال39 من40

39.

- قال الشاعر:

والحقُّ والسيفُ من طَبعٍ ومن نَسَبٍ   

كلاهما يتلقّى الخطبَ عُريانا.

الإعراب الصحيح لما تحته خط:

السؤال39 من40

السؤال40 من40

40.

ما نوع المفعول المطلق في جملة

«سمعتُ عن مُعلِّمي سماعًا»؟

السؤال40 من40