3.
-قال البارودي يُهَنِّئ «الخديو إسماعيلَ باشا» بولايةِ مصرَ:
1-طَرِبَ الْفُؤادُ، وكان غَيْرَ طَرُوبِ
وَالْمَرْءُ رَهْنُ بَشاشَةٍ وَقُطُوبِ
2-وَرَدَ الْبَشِيرُ، فَقُلْتُ مِن سَرَفِ الْمُنَى
أَعِدِ الْحَدِيثَ عَلَيَّ، فَهْوَ حَسِيبي
3-خَبَرٌ جلا صَدَأَ الْقُلُوب، فَلَمْ يَدَعْ
فِيهَا مَجَالَ تَحَفُّزٍ لِوَجِيبِ
4-ضَرَحَ الْقَذَى كَقَمِيص يُوسُفَ عِنْدَمَا
وَرَد الْبَشِيرُ بهِ إلَى يَعْقُوب
5-فَلْتَهْنَ مِصْرُ وَأَهْلُهَا بِسَلَامَةٍ
جاءَتْ لَهَا بِالأَمْنِ بَعْدَ خُطُوبِ
التجربة الشعرية السابقة لا تعد من التجارب الناجحة من وجهة نظر بعض النقاد لأنها :